• البيان التأسيسي
  • عن الحركة
  • تواصل معنا
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
الثلاثاء, يونيو 2, 2026
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
الصفحة الرئيسة الأخبار

أحمد تقد يكتب : جدل الشرعية و جدوى تشكيل حكومة

محرر الموقع للأخبار بواسطة محرر الموقع للأخبار
سبتمبر 25, 2024
الوقت للقراءة3 دقيقة للقراءة
A A
Share on FacebookShare on Twitter
تأتى هذه المقالة فى سياق تحليل موقف القوى السياسية الداعية إلى وقف الحرب من مسألة الشرعية و إمكانية تشكيل حكومة مدنية فى ظل الأوضاع الحالية التى تمر  بها البلاد.
إنتهت الشرعية الدستورية و السياسة للحكم فى السودان بانقلاب 25 أكتوبر، و بإشعال حرب أبريل إكتمل الانهيار الدستورى الكامل، و لم تعد هنالك حكومة شرعية فى السودان، هذا موقف القوى السياسية الداعية لوقف الحرب و إستعادة مسار الانتقال الديمقراطى، إكتفت القوى السياسية بإعلان هذا الموقف و لم تتخذ أية خطوة عملية لتأكيد عدم شرعية سلطة الأمر الواقع ، و بالمقابل إستمرت مجموعة بورتسودان تمارس السلطة السيادية فى جزء من البلاد، و تتعامل معها بعض من الأطراف الاقليمية و الدولية ، تتمدد يوما بعد يوم لكسب المزيد من المساحات فى محاولة لفرض واقع سياسى لا يمكن تجاوزه.
تنتهج سلطة الأمر الواقع الوسائل العسكرية و الامنية كوسيلة لحل الصراع المدمر فى البلاد و ترفض اية مساع سلمية، و لكن وفق المعطيات الميدانية ليس هنالك اية مؤشرات تدل على أنها تستطيع حسم الصراع، و إذا إنتصرت ستفرض واقعا جديدا و إرادة منتصر تنسف معها أحلام السودانيين فى العودة للحكم المدنى الديمقراطى و لشعارات ثورة ديسمبر، بل تكرس لدكتاتورية عسكرية قابضة مدعومة بعناصر النظام المباد و المأجورين من حركات الإرتزاق.
تناور سلطة الأمر الواقع من حين إلى آخر بتشكيل حكومة مدنية محدودة المهام لإدارة شؤون البلاد فى ظل الحرب، فى حقيقة الأمر، هذه إستراتيجية و مناورة لكسب المزيد من الوقت و الاستمرار فى ممارسة السلطة  لأطول فترة ممكنة، هذا الوضع يوفر فرصة الكسب المادى و ممارسة السلطة فى ظل الظروف الإستثنائية، و للمحافظة على هذا الوضع،تشكلت لدى هذه السلطة قناعة راسخة و لديها إستعداد لمقاومة الضغوط الدولية و مواجهة أى جهد مخلص لحل الصراع و نسف اية مبادرة جادة لوقف الحرب.
إذا أقدمت  سلطة الأمر الواقع فى بورتسودان على تعيين رئيس وزراء و تشكيل حكومة سيقابله إجراء مماثل من الدعم السريع بتشكيل حكومة تمارس مهامها فى الاراضى التى تقع تحت سيطرتها و يجد من المنظومة الاقليمية و الدولية من يعترف بها، و عندئذ يستطيع الدعم السريع الدخول فى إلتزامات دولية توفر له تأمين السيادة الجوية للاراضى التى تقع تحت سيطرتها و يفرض واقعا سياسيا و امنيا تخلط اوراق الحل السلمى و تخلق معطيات جديدة  يصعب تجاوزها.
الاستمرار فى ممارسة السلطة بصورتها الحالية و الإصرار على الحلول العسكرية لحسم المعركة دونما إكتراث لعامل الزمن و التكلفة المادية و البشرية، و فى ظل عجز القوى المدنية من إلتقاط زمام المبادرة و منازعة شرعية سلطة الأمر الواقع فى بورتسودان، ربما يدفع الدعم السريع لتشكيل حكومة موازية لسلطة الأمر الواقع فى بورتسودان، و يدخل السودانيون فى مرحلة جديدة، مرحلة النزاع حول الشرعية، و من يمثل من، و تصبح مسألة الشرعية متنازع عليها فى الأروقة الاقليمية و الدولية، و نلجأ للاحتكام للمواعين الدولية ذات الإجراءات البيروقراطية العقيمة، و يستمر نزيف الدم السودانى، و يستمر الذين أشعلوا هذه الحرب و أصحاب النظرية الفيتنامية فى إستنزاف ما تبقى من أرواح و موارد البلاد.
محاولات الآلية الأفريقية الرفيعة الرامية لحل الصراع المسلح عبر عملية سياسية مازالت تراوح مكانها، و لم تكتب لها النجاح إلا بمشاركة الطرفين المتحاربين، مع حالة الممانعة التي نشاهدها من طرف الجيش لا يمكنه الجلوس مع الدعم السريع للوصول لإتفاق وقف  إطلاق نار شامل من خلال عملية الحوار السياسى.
تشوب مواقف القوى السياسية الرافضة للحرب و الداعية للحل السلمى نوعا من الضبابية و عدم الوضوح، السكوت على هذا الوضع يفهم ضمنا القبول على ماهو عليه من حال، و هو سلطة الأمر الواقع، مجرد الإكتفاء بعدم شرعية السلطة لم يكفي، المطلوب هو إتخاذ خطوات عملية لإكتساب الشرعية، و ذلك بتشكيل حكومة تستمد شرعيتها من الوضع الدستورى القائم قبل الانقلاب، مسنود بقرار الاتحاد الافريقى الرافض للانقلاب و الداعم للعودة للوضع الدستوري القديم. و هذا يقتضى من الناحية الاجرائية، أن تقوم تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية ( تقدم) و القوى المتحالفة معها بإتخاذ خطوات عملية بمخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة، و اللجنة الخاصة بالاعتماد و منح الاعتراف، و المنظمات المالية و على رأسها صندوق النقد الدولى، الاتحاد الاوروبى، و الاتحاد الافريقى  بعدم التعامل مع سلطة الأمر الواقع فى بورتسودان لعدم شرعيتها، و إبعاد ممثليها فى هذه المنظمات، و البدء فى إجراء مشاورات واسعة مع القوى المدنية الرافضة للحرب، و قوى الثورة من الشباب و النساء و لجان المقاومة و الشخصيات الوطنية الفاعلة لتشكيل الحكومة.
إذا فشلت  القوى المدنية فى القيام بهذه الاجراءات سيفتح الباب واسعا و خيارا متاحا  للدعم السريع لإجراء مشاورات مع القوى السياسية و المدنية و المهنيين و النقابات و المجتمع الرافض للحرب لتشكيل حكومة مدنية ذات قاعدة عريضة.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مرتبط

المزيد من الأخبار والمقالات

د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام

أصدر الفريق الدكتور سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير الداخلية بحكومة السلام قرارا رقم (٤) لسنة ٢٠٢٦م...

د . صندل : تلك القرارات الحاسمة هي جزء من حصاد تضحيات قوات تأسيس العظيمة

تحالف السودان التأسيسي دخل مرحلة جديدة من تاريخه السياسي، وهي مرحلة بناء مؤسسات الدولة، وهي مرحلة مفصلية ومهمة للغاية، بل...

صندل

د. صندل : التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء فى ذكرى ١٥ ابريل

اليوم ذكرى منحوتة بقوة في ذاكرة كل الشعب السوداني، يوم 15 أبريل، يوم بدّل حياة السودانيين إلى جحيم، فيه أشعل...

وزير داخلية حكومة السلام يلتقي بوفد المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى

. التقى الفريق د. سليمان صندل وزير الداخلية بمكتبه بنيالا بوفد قبيلة المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى وعدد من العمد...

صدمة أممية: أكثر من 200 قتيل في السودان بطائرات مسيّرة.. وتحذير من كارثة إنسانية غير مسبوقة

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن صدمة عميقة إزاء تصاعد العنف في السودان، بعد تقارير موثوقة...

صندل

د. سليمان صندل : هذا الجيش المختطف وكتائبه المجرمة لم يتركوا للشعب السوداني إلا خيارًا واحدًا وهو إنهاء هذا الجيش ودفنه

استهدف طيران الكيزان وكتائبه الإرهابية مستشفى الضعين التعليمي في عطلة العيد المبارك، وأدى ذلك القصف الوحشي إلى قتل وجرح عدد...

حركة العدل والمساواة تدين قصف مستشفى الضعين وسوق البورصة بالفاشر

قصف مستشفى وسوق شعبي يخلف عشرات الضحايا وسط إدانات واسعة sudanjem.net : في بيان شديد اللهجة، أدان الدكتور فتحى عيسى...

حركة العدل والمساواة ترحب بالقرار الامريكى القاضى بتصنيف الإخوان المسلمين فى السودان جماعة إرهابية

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول تصنيف جماعة الإخوان المسلمين...

حركة العدل والمساواة تدين استهداف طيران الفلول لمدينة الضعين

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول استهداف طيران الفلول لمدينة...

حركة العدل والمساواة السودانية ترحب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان ترحيب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة...

آخر الأخبار

  • مقالات
  • أفريقيا
  • الأخبار
  • بيانات

دونالد ترامب يعلن بدء أعمال قتالية داخل إيران

مسيّرات الحركة الإسلامية تستهدف مستريحة وتدمّر المستشفى ومصادر المياه

د. صندل :زيارة وفد حكومة السلام برئاسة رئيس المجلس الرئاسي إلى أوغندا تُعتبر زيارة تاريخية ولها ما بعدها

رئيس المجلس الرئاسي يصل كمبالا بوفد رفيع لبحث مستقبل السودان والعلاقات الإقليمية

هجوم دموي على معبر أدري الحدودي يوقع شهداء وجرحى… وتحالف “تأسيس” يتهم جيش الإخوان ويهدد بالرد

حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية هي حركة سياسية اجتماعية، سودانية المنشأ والإطار، وطنية الهوية، قومية التكوين والانتشار. نشأت استجابةً لدواعي إنهاء مأساة المواطن السوداني التي بلغت ذروتها بعد انقطاع الأمل في عدالة الحكومات، وخاب الرجاء في قدرة الأحزاب على إصلاح شأن الوطن. تهدف الحركة إلى القضاء على ظاهرة الظلم الاجتماعي المنظم، والاستبداد السياسي المستحكم في السودان، وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين دون استثناء، وترقية حياتهم، وتأمين وحدة البلاد وضمان تنميتها.

حركة العدل والمساواة السودانية
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

%d