Sudanjem.net – نقلاً عن فرانس 24 : اختتم المؤتمر الدولي حول تنفيذ حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين أعماله في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، بإصدار “إعلان نيويورك”، الذي يُعد خطوة دولية غير مسبوقة لتفعيل مسار التسوية السياسية، وذلك تحت رعاية فرنسا والمملكة العربية السعودية، وفي ظل غياب واضح للولايات المتحدة وإسرائيل عن الحدث.
تحالف دولي جديد لدعم الدولة الفلسطينية
وقع على الإعلان 17 دولة من بينها مصر، قطر، تركيا، الأردن، البرازيل، إلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، حيث شدد المشاركون على أهمية إنهاء الحرب في غزة فورًا، وإعادة إدارة القطاع إلى السلطة الفلسطينية كمدخل ضروري نحو تطبيق حل الدولتين.
كما دعا الإعلان إلى وقف كامل للاستيطان والعنف، معتبراً أن الحكم في الأراضي الفلسطينية، بما يشمل غزة والضفة الغربية، يجب أن يكون حصريًا تحت إشراف السلطة الفلسطينية.
أهم بنود “إعلان نيويورك”:
-
وقف الحرب فوراً في قطاع غزة كأولوية قصوى.
-
تشكيل لجنة لإدارة القطاع بقيادة السلطة الفلسطينية.
-
نزع سلاح حماس وتسليم السيطرة الإدارية والأمنية للسلطة.
-
خطوات متسارعة للاعتراف الدولي بدولة فلسطينية مستقلة.
-
ضمان أمن جميع الأطراف وفق ترتيبات إقليمية ودولية.
وجاء الإعلان في وثيقة من سبع صفحات، تؤكد ضرورة إرساء السلام الشامل على أساس حدود 1967 مع تبادل متفق عليه للأراضي، وتمهيد الطريق لاعتراف أوسع بالدولة الفلسطينية.
غياب الولايات المتحدة وإسرائيل يثير التساؤلات
رغم أهمية المؤتمر ومشاركة قوى إقليمية ودولية وازنة، إلا أن غياب واشنطن وتل أبيب أثار العديد من التساؤلات حول مدى تأثير هذا الإعلان على الأرض، خاصة أن الولايات المتحدة لطالما لعبت دور الوسيط الرئيسي في الملف الفلسطيني-الإسرائيلي.
وتعكس هذه الخطوة تنامي الجهود الأوروبية والعربية للبحث عن تسوية مستقلة بعيدًا عن الضغوط الأمريكية، في ظل تصاعد العنف، وتردي الأوضاع الإنسانية في غزة.
تصريحات بارزة من قادة المؤتمر
خلال مؤتمر صحفي أعقب الاجتماع، شدد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ونظيره الفرنسي جان-نويل بارو على أن المجتمع الدولي “لا يمكنه أن يظل صامتاً أمام المعاناة اليومية للفلسطينيين”، مؤكدين أن “حل الدولتين لم يعد خياراً بل ضرورة ملحّة”.











