sudanjem.net: أعلن الاتحاد الأفريقي يوم الأربعاء تعليق عضوية مدغشقر في جميع مؤسساته “بمفعول فوري”، وذلك عقب الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس أندري راجولينا، مما أدخل البلاد في مرحلة جديدة من الحكم العسكري وسط مخاوف دولية متزايدة بشأن استقرار الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي.
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، إن “عضوية مدغشقر عُلِّقت بأثر فوري”، مؤكداً أن الاتحاد يتابع التطورات في أنتاناناريفو بـ”قلق بالغ”.
وكانت وحدة “كابسات” الخاصة في الجيش المدغشقري، بقيادة الكولونيل ميكاييل راندريانيرينا، قد أعلنت يوم الثلاثاء استيلاءها على السلطة، عقب قرار الجمعية الوطنية بعزل الرئيس راجولينا، الذي يُعتقد أنه غادر البلاد بعد تدهور الأوضاع السياسية.
وظهر الكولونيل راندريانيرينا إلى جانب عدد من الضباط أمام القصر الرئاسي في العاصمة أنتاناناريفو مساء الثلاثاء، حيث تلا بياناً أعلن فيه تولي الجيش مقاليد الحكم، متعهداً بإجراء انتخابات عامة خلال أقل من عامين.
وتأتي هذه التطورات وسط قلق دولي متصاعد، إذ دعت منظمات إقليمية ودولية إلى العودة السريعة للنظام الدستوري، محذّرة من تداعيات الانقلاب على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبذلك تدخل مدغشقر، للمرة الثانية خلال عقدين، في دوامة الاضطرابات السياسية والحكم العسكري، بعد أن كانت قد شهدت انقلاباً مشابهاً عام 2009 قاده آنذاك أيضاً أندري راجولينا نفسه.
د. صندل : حققت قوات تأسيس فتحاً جديداً بتحرير الفرقة ٢٢ بابنوسة
تصدياً لخرق الهدنة من جيش المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية وكتائبه الإرهابية والجوقة المتحالفة معه، حققت قوات تأسيس فتحاً جديداً بتحرير...












