sudanjem.net :أصدر تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بياناً شديد اللهجة عقب قرارات اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذي انعقد يوم الخميس، وفرض عقوبات على القائد الثاني لقوات الدعم السريع الفريق عبد الرحيم دقلو، كما تطرق إلى ما وصفه الاتحاد بـ”انتهاكات” نُسبت إلى قوات تأسيس خلال تحرير مدينة الفاشر وما تلاه.
وأكد التحالف أن هذه الاتهامات جاءت في سياق “حملة إعلامية مضللة”، مشيراً إلى أن الصور ومقاطع الفيديو التي استُخدمت لإدانته تم الكشف لاحقاً عن كونها مُولَّدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي أو مجتزأة من سياقات أخرى، وأن بعض صور الأقمار الصناعية التي وُصفت بأنها “دلائل على مذابح” اتضح أنها لا تتعلق بالفاشر أو بتاريخ تحريرها.
وقال الناطق الرسمي للتحالف، د. علاء الدين عوض نقد، إن ما يثير الاستغراب هو إصدار الاتحاد الأوروبي أحكامه قبل أن تبدأ لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان عملها، أو تصل إلى الميدان للتحقق من صحة المحتوى المنشور. وأكد أن التحالف سبق أن أعلن موافقته الصريحة على عمل اللجنة، معتبراً أن تجاهُل ذلك يعكس حكماً سياسياً مسبقاً.
وأشار بيان تأسيس إلى أن الشخصيات المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية—الذين ذكرهم الاتحاد الأوروبي—موجودون حالياً في مناطق تسيطر عليها “قوات الإسلاميين”، بعد أن أطلق الجيش سراحهم ورفض تسليمهم للعدالة الدولية، على حد وصف البيان. وأضاف أن هؤلاء المطلوبين أصبحوا جزءاً من “آلة الحرب” ويحرضون على القتال بشكل علني.
وانتقد التحالف ما وصفه بـ”مساواة المجتمع الدولي بين الجاني والمجني عليه”، مشدداً على أن الطرف الذي “فتح الممرات الإنسانية، ودعم عمليات الإغاثة، وحمى المدنيين، وسعى للسلام” لا يمكن وضعه في المستوى نفسه مع الطرف الذي “أشعل الحرب، وخرّب منابر التفاوض، وطرد برامج المساعدات، وقصف القوافل الإنسانية”.
وقال البيان إن الاتحاد الأوروبي حمّل الطرفين مسؤولية وقف الحرب، رغم أن “أحدهما نفّذ التزاماته بالكامل، بينما تقاعس الطرف الآخر”، على حد تعبيره. وأوضح أن هذا الموقف يدفع تحالف تأسيس وحكومة السلام إلى إعادة تقييم علاقتهما بالاتحاد الأوروبي وما إذا كان التعاون معه لا يزال مجدياً.
وأكد البيان في ختامه أن تحالف تأسيس سيواصل جهوده “لخدمة الشعب السوداني، وتحرير البلاد من الجماعات الإرهابية التابعة لنظام الإخوان المسلمين، وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر في الحرية والسلام والعدالة”.
د. صندل :المنتظر هو كيفية مواجهة تحديات بناء الدولة الجديدة، وتكملة تحرير ما تبقى من مدن
إرتفعت وتيرة الحرب النفسية المختلقة خلال هذه الأيام من مجموعة بورتسودان المجرمة، والكتائب الإرهابية المهزومة والمندحرة بإذن الله، إذ أخذت...











