أعلنت قوات الدعم السريع، يوم امس الإثنين، تحقيق ما وصفته بـ انتصار واسع النطاق على قوات الجيش التي أشارت إليها بـ”جيش الحركة الإسلامية الإرهابية” و”مرتزقة الحركات”، وذلك خلال معارك دارت في منطقة أم سيالة بولاية شمال كردفان.
ووفقاً لبيان صادر عن الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع، العقيد الفاتح قرشي، فإن قواته تمكنت من تدمير متحرك كامل للجيش، قبل أن تطارد القوات المنسحبة حتى مشارف منطقة العلقة بولاية النيل الأبيض.
وأضاف قرشي أن قوات الدعم السريع “خاضت معركة حاسمة” أسفرت – بحسب البيان – عن أكثر من 470 قتيلاً من صفوف الجيش والقوات المتحالفة معه، إلى جانب الاستيلاء على أكثر من 60 مركبة قتالية مجهّزة بالكامل بالمدافع والذخائر، فضلاً عن تدمير أكثر من 30 مركبة أخرى.
وأكد أن هذه العملية “قضت على أي محاولة للفلول للسيطرة على المنطقة”، مشيراً إلى أن قوات الدعم السريع “في أعلى درجات الجاهزية واليقظة للتعامل مع أي تحركات جديدة”.
وشدد الناطق الرسمي على عزم قوات الدعم السريع “مواصلة التقدم بثبات حتى التحرير الكامل، وإسقاط وتفكيك عصابة الإرهابيين”، على حد تعبير البيان، مؤكداً التزامهم بـ”بسط العدالة والمضي نحو بناء سودان جديد يقوم على أسس الحرية والعدالة والمساواة
د. صندل :المنتظر هو كيفية مواجهة تحديات بناء الدولة الجديدة، وتكملة تحرير ما تبقى من مدن
إرتفعت وتيرة الحرب النفسية المختلقة خلال هذه الأيام من مجموعة بورتسودان المجرمة، والكتائب الإرهابية المهزومة والمندحرة بإذن الله، إذ أخذت...











