أدانت أمانة الشؤون الإنسانية بحركة العدل والمساواة السودانية بشدة ما وصفته بـ”القصف البربري الممنهج” الذي تعرضت له شاحنات الإغاثة الإنسانية في وسط دارفور، وتحديداً بمدينة زالنجي، متهمة عناصر المؤتمر الوطني وجيشهم بالمسؤولية عن الهجوم.
وأوضحت الأمانة، في بيان رسمي أن الهجوم أسفر عن تدمير عدة شاحنات محمّلة بمواد غذائية ومواد إيواء كانت في طريقها إلى مدينة الفاشر لتقديم الدعم للنازحين في المخيمات ومراكز الإيواء.
وأكدت أن القصف المتعمد أدى إلى فقدان أرواح مدنية، معتبرة ذلك “نهجاً ثابتاً للفلول والإرهابيين الذين لا يملكون أي وازع أخلاقي”، وفق تعبيرها. وأضافت أن ما جرى “جريمة نكراء يعاقب عليها القانون الدولي والاتفاقيات الإنسانية”.
وحذرت الحركة من أن استهداف قوافل الإغاثة سيؤدي إلى تعطيل عمل المنظمات الإنسانية وزيادة معاناة مئات الآلاف من النازحين، خاصة في شمال دارفور التي قالت إنها تشهد وضعاً إنسانياً بالغ الصعوبة بعد “تحررها من جيش الفلول”.
وناشدالدكتور فتحى الجلابى أمين الشئون الإنسانية في الحركة المنظمات الإنسانية والحقوقية بمواصلة العمل رغم المخاطر، وتوفير الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والدواء ومواد الإيواء، خصوصاً مع دخول فصل الشتاء وما يحمله من ظروف قاسية على النازحين.
كما دعت الحركة المنظمات الحقوقية الدولية إلى توثيق كل الانتهاكات التي ترتكبها “قوات الفلول”، بما في ذلك القصف بالطائرات المسيّرة والاعتداءات على المدنيين وعمال الإغاثة في مختلف أنحاء البلاد، مؤكدة أن “مرتكبي هذه الجرائم لن يفلتوا من العقاب”.
واختتم البيان برسالة تؤكد ضرورة حماية العمل الإنساني، قائلاً:
“معاً من أجل عمل إنساني خالٍ من تهديدات الإرهابيين.”
د. صندل :المنتظر هو كيفية مواجهة تحديات بناء الدولة الجديدة، وتكملة تحرير ما تبقى من مدن
إرتفعت وتيرة الحرب النفسية المختلقة خلال هذه الأيام من مجموعة بورتسودان المجرمة، والكتائب الإرهابية المهزومة والمندحرة بإذن الله، إذ أخذت...











