sudanjem.net – متابعات : في تصعيد جديد ضد بعثة الأمم المتحدة، أعلنت الحكومة العسكرية في بوركينا فاسو يوم الإثنين طرد منسقة الأمم المتحدة المقيمة كارول فلور-سميرجنياك، واعتبارها “شخصاً غير مرغوب فيه”، متهمة إياها بالمسؤولية عن تقرير أممي وصفت محتوياته بأنها “خطرة وكاذبة” وتتعلق بانتهاكات مزعومة بحق الأطفال في سياق النزاع المسلح.
وقالت الحكومة في بيانها إن المنسقة الأممية، المنحدرة من جزر موريشيوس والتي تولت منصبها في يوليو 2024، أشرفت على إعداد تقرير “يفتقر إلى الأدلة والموضوعية”، مؤكدة أنه “استند إلى شهادات غير موثوقة، واستشهد من دون تمييز بإرهابيين ومؤسسات أمنية”، مضيفة أن التقرير “لا يحتوي على أي وثائق قضائية أو تحقيقات رسمية تثبت المزاعم”.
ويأتي هذا القرار بعد نحو ثلاث سنوات من خطوة مشابهة حينما أعلنت السلطات البوركينابية في ديسمبر 2022 طرد المنسقة السابقة، الإيطالية باربرا مانزي، على خلفية خلافات مماثلة مع المنظمة الأممية.
وتشهد بوركينا فاسو منذ ما يقارب عقداً من الزمن هجمات متواصلة تنفذها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، تسببت في مقتل وتشريد الآلاف. ورغم تأكيد المجلس العسكري الحاكم بقيادة إبراهيم تراوري – الذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب في سبتمبر 2022 – أن “استعادة أراضي البلاد تمثل أولوية قصوى”، إلا أن موجة العنف ما زالت مستمرة.
وفي المقابل، تواجه القوات المسلحة البوركينابية والعناصر المدنية المتحالفة معها اتهامات متكررة بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين، وهي الاتهامات التي تنفيها السلطات وتصفها بأنها “جزء من حملة تشويه منظمة”.
بهذا القرار، تكون بوركينا فاسو قد كررت سيناريو المواجهة مع الأمم المتحدة، ما يفتح الباب لمزيد من التوترات بين الطرفين في ظل تصاعد الأزمة الأمنية والإنسانية في البلاد.
تحالف السودان التأسيسي ( تأسيس ) يلتقى الآلية الخماسية فى العاصمة الإثيوبية
أديس أبابا – sudanjem.net : كشف تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) عن تفاصيل اجتماع مهم جمع وفداً رفيعاً منه، يوم الخميس...











