حركة العدل والمساواة السودانية
أمانة الإعلام
بيان بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الاستقلال
تتقدم الحركة بالتهنئة للشعب السوداني قاطبة بمناسبة عيد الاستقلال السبعين لبلادنا، وكذلك بقدوم العام الجديد، ودعواتنا الصادقة أن يعم السلام في بلادنا، وينتصر شعبنا على طغمة بورتسودان المجرمة وكل حلفائهم القدامى والجدد. في هذه الذكرى العطرة، حريٌّ بنا أن نحيي رواد الاستقلال الأوائل الذين اختاروا للسودان طريق الحرية والسيادة والاستقلال، وعلى رأسهم إسماعيل الأزهري ورهطه الميامين، والتحية للبرلماني عبد الرحمن دبكة الذي قدم مقترح الاستقلال من داخل البرلمان، معلنًا وحدة السودان والسودانيين استقلالًا.
ونحيي إجماع الشعب السوداني على وحدة السودان وسيادته على أراضيه، رغم غياب مشروع سياسي حقيقي منذ الفجر الأول للاستقلال، يحقق العدالة في توزيع الثروة والسلطة، ويراعي التنوع، ويحارب العنصرية وبقايا ممارسات تجارة الرق التي اعتذرت عنها كل القوى التي شاركت فيها سابقًا من دول الغرب. ظل غياب هذا البرنامج تحت كل الحكومات والأنظمة التي تعاقبت على سدة الحكم منذ الاستقلال، والتي أخذت المؤسسة العسكرية نصيب الأسد منها عبر أربعة انقلابات تمثل مختلف الاتجاهات الأيديولوجية، وظل الجيش هو المسيطر على مقاليد البلاد السياسية والاقتصادية والسياسة الخارجية، ولم يخرج قيد أنملة من الذين بنوه منذ ميلاده بعد الاستقلال المجيد.
أدرك شعبنا الثائر منذ الوهلة الأولى غياب المشروع الوطني العادل، لذلك هبّ في ثلاث ثورات مدنية. هنا نحيي كل الشعوب السودانية شرقًا وغربًا شمالًا وجنوبًا لذلك النضال، ونمد التحية لشبابنا الذين خرجوا في ثورة ديسمبر المجيدة من أجل استعادة الكرامة وبحثًا عن الحرية والسلام والعدالة، ولكن كانت المؤسسة العسكرية المختطفة لهم بالمرصاد، فانقلبت على الثورة، وأعادت الفلول إلى السلطة، وأعادت لهم أموالهم المنهوبة من مال الشعب السوداني.
في هذه اللحظة المفصلية من تاريخ السودان، التي تشتعل فيها حرب في كل أنحاء الوطن من أجل إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وإعادة سيطرة الإسلاميين وحلفائهم من المستفيدين من الأنظمة الديكتاتورية التي تعاقبت على حكم البلاد، وتسهيل نهب ثرواتها، وانتهجت سياسة التهميش الممنهج لحرمان قطاعات كبيرة من الشعب السوداني من حقهم في التعليم والصحة والخدمات والحياة الكريمة والمشاركة في حكم بلدهم على أساس المساواة بين الجميع، لكن الحرب الجارية الآن هي فصل أخير من فصول محاولة التمسك بالسلطة وخدمة الذين ظلوا يستفيدون من الدولة السودانية بكل الامتيازات التي وفرتها لهم منذ فجر الاستقلال.
تؤكد حركة العدل والمساواة أن هذه الحرب الدائرة الآن هي الفصل الأخير في نهاية الجمهورية الأولى وقيام الجمهورية الثانية، التي ترفع شعار الحرية والعدالة والمساواة، وتنادي بحكم ديمقراطي مدني، وبناء جيش مهني جديد تحت إمرة سلطة مدنية. والتحية لحكومة تأسيس، وهي تسعى جاهدة من أجل بناء سودان الغد المعافى الذي يتساوى فيه الجميع على أساس المواطنة وحدها. وتظل تضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة تضيء الطريق نحو تحرير كل البلاد من دنس الفلول، لنعلن ميلاد السودان الجديد، ليأخذ مكانه بين الأمم، ويودع شعبه اللجوء والنزوح؛ يرونه بعيدًا ونراه قريبًا.
إسعاد محمداني
الناطق الرسمي والأمين الإعلامي لحركة العدل والمساواة السودانية
إسعاد محمداني
٢ يناير 2026
تحالف السودان التأسيسي ( تأسيس ) يلتقى الآلية الخماسية فى العاصمة الإثيوبية
أديس أبابا – sudanjem.net : كشف تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) عن تفاصيل اجتماع مهم جمع وفداً رفيعاً منه، يوم الخميس...











