sudanjem.net
أصدر تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بياناً صحفياً تناول فيه التطورات السياسية والدبلوماسية المتعلقة بالحرب الدائرة في السودان خلال الأسبوعين الماضيين، معلناً ترحيبه بالجهود الدولية الساعية لوقف القتال، ومعتبراً أن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية يشكّل، بحسب قوله، “المدخل الحقيقي لإيقاف الحروب التي شهدتها البلاد منذ عقود”.
وقال التحالف إن الإشارة التي وردت في تصريح للرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب لموقع Just the News بشأن هذا التصنيف تُعد—وفق رؤية التحالف—خطوة تتسق مع “مرسوم المجلس الرئاسي لحكومة السلام والوحدة حول مكافحة الإرهاب”.
استيلاء الجماعة على الجيش منذ 1989
وأوضح التحالف في بيانه أن سيطرة جماعة الإخوان المسلمين—ومنظوماتها المتعددة مثل “جبهة الميثاق” و”المؤتمر الوطني” و”التيار الإسلامي العريض”—على السلطة منذ انقلاب عام 1989، حولت الجيش السوداني إلى “أداة تابعة لها”، على حد وصفه، مشيراً إلى أن هذا الجيش “لم ينجح إلا في قتل السودانيين وإشعال الحروب في جنوب السودان وجبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور تحت مسمى محاربة التمرد”.
وأضاف التحالف أن الجماعة تمتلك تشكيلات شبه عسكرية تعمل خارج القانون مثل “كتائب البراء بن مالك” و”القعقاع” و”كتائب الظل”، داعياً إلى تصنيفها جميعاً كمنظمات إرهابية أسوة بالجماعة الأم.
أدوار سياسية في إشعال الحرب
واتهم البيان جماعة الإخوان بامتلاك دور سياسي مباشر في إشعال الحرب الحالية، وذلك عبر “توجيه الجيش والتحكم في قراراته، وتكوين تحالفات سياسية تعمل على تقويض المسار الديمقراطي”، مشيراً إلى أن تحالف الكتلة الديمقراطية بحسب البيان، لعب دوراً في “عرقلة العملية الانتقالية ورفض الاتفاق الإطاري الذي رعاه المجتمع الدولي”، قبل أن “يصطف مع جيش الإسلاميين في الحرب”.
كما اتهم التحالف عدداً من السياسيين والعسكريين المنتمين للكتلة الديمقراطية بـ”الخروج عن الحياد مقابل المال” والمساهمة، بحسب تعبيره، في “جرّ مناطق آمنة إلى دائرة الحرب كما حدث في مدينة الفاشر”.
شبكات دعم خارجية
وقال بيان “تأسيس” إن جماعة الإخوان المسلمين وحزب المؤتمر الوطني المحلول يرتبطان بما وصفها بـ”محاور الشر الإقليمية والدولية”، مشيراً إلى تقديمها الدعم العسكري والمالي للجماعة خلال الحرب عبر قوى مثل إيران، حماس، الحوثيين، حزب الله، الجهاد الإسلامي وجماعات أخرى.
الدعوة لتكامل الجهود
وأكّد التحالف أن “التخلص من سيطرة هذه الجماعة الإرهابية على السودان” يتطلب—وفق رؤيته—تنسيقاً بين الجهود العسكرية والأمنية والسياسية والدبلوماسية، واصفاً وجود هذه الجماعة في مؤسسات الدولة بأنه “سرطان تفشّى في جسد البلاد”.
واختتم التحالف بيانه بالتأكيد على استمرار عمله لـ“تحرير السودان وخلاص شعبه”، مشدداً على “أن أيدي التحالف ستظل ممدودة للسلام مع كل الراغبين في إنهاء الحرب”.
د. صندل :المنتظر هو كيفية مواجهة تحديات بناء الدولة الجديدة، وتكملة تحرير ما تبقى من مدن
إرتفعت وتيرة الحرب النفسية المختلقة خلال هذه الأيام من مجموعة بورتسودان المجرمة، والكتائب الإرهابية المهزومة والمندحرة بإذن الله، إذ أخذت...











