بسم الله الرحمن الرحيم
بيان انضمام لحركة العدل والمساواة السودانية
من هنا تشرق شمس الحرية والحق والفجر الجديد المسطَّر بدماء الشهداء الأفذاذ ومعاناة الشعب السوداني ودموع الأرامل والثكالى والملايين في معسكرات النزوح واللجوء، كل ذلك من أجل مستقبل جديد وبناء دولة المواطنة المتساوية، وهزيمة دولة 56 و89، وبناء الجمهورية الثانية على أنقاض الجمهورية التي انتهت إلى غير رجعة. الجمهورية التي ارتكبت في عصرها جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وذبح البشر وفصل الرؤوس وبقرت البطون وأكلت الأحشاء.
حركة العدل والمساواة السودانية منذ انطلاقها كانت واضحة الأهداف والوسائل، وأن أجندة التغيير بالنسبة لها كانت كالشمس في كبد السماء، عرفت الداء والدواء، ولذلك كانت عملية الذراع الطويل في عام 2008، والآن تجدد ذات المسير برجالٍ خلص عرفوا طريق الثورة الحق فاتبعوها. إن هزيمة المؤتمر الوطني والحركات السلامية التابعة له والكتائب الإرهابية والدواعش الجدد هو واجب على كل سوداني وطني، إنه واجب الساعة، واجب الوطن، إنه ساعة الاستنفار والقيام من أجل السودان كله لينعم بالأمن والاستقرار والسودان الجديد.
لذا كان المؤتمر الاستثنائي لحركة العدل والمساواة السودانية الذي انعقد في أديس أبابا في أغسطس 2023 يجدد للحركة تمسكها بمشروعها السياسي والثوري والتغييري، حفاظاً على تاريخها ودماء الشهداء، وإعادتها من الانحراف الذي وقعت فيه القيادة السابقة. لذا كان الشعار: “على خطى الشهيد المؤسس”.
وتحقيقاً لما تقدم، أعلن انضمامي لحركة العدل والمساواة السودانية برئاسة الرجل الصبور والقائد الفذ الفريق الدكتور سليمان صندل حقار ورفاقه الميامين الذين ما زالوا على العهد وميثاق الثورة، وهم الآن في قمة العزيمة والصبر لتحقيق النصر الحاسم وبناء دولة مواطنة متساوية، دولة بدون أدنى تمييز.
إلى الأمام والنصر حليفنا، ولا نامت أعين الجبناء
والرحمة والمغفرة لكل الشهداء
معاً لبناء وتأسيس سودان جديد
بشارة خليل رمضان دار كلو
أمين المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية غرب دارفور