بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية
Sudanese Justice and Equality Movement (JEM)
بيان حول قصف طيران الفلول لمعبر أدري الحدودي
مواصلةً لجرائمه الإرهابية الموجهة ضد المدنيين والبنى التحتية، استهدف الجيش السوداني المختطف من قِبَل جماعة الهوس الديني الإرهابية في السودان معبر أدري الحدودي بمنطقة أديكون اليوم الأحد بطائرة مسيّرة، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى المدنيين.
هذا الهجوم الغادر هو استمرار لجرائم نظام المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، الذين تعمدوا إزهاق أرواح السودانيين بغرض العودة إلى السلطة.
حركة العدل والمساواة السودانية، إذ تترحم على أرواح الضحايا الأبرياء، تتقدم بخالص التعازي والمواساة للأسر المكلومة، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين. وفي هذا السياق تؤكد الحركة أن هذا النهج القمعي الذي تبناه نظام الإبادة الجماعية والفصل العنصري، والذي عبره أُزهقت آلاف الأرواح وسُفكت الدماء في دارفور وكردفان والنيل الأزرق وغيرها من المناطق المهمشة، قد تم خلاله تدمير وحرق القرى والبلدات وتهجير سكانها قسريًا.
وعليه، فإن السبيل الوحيد لحماية شعبنا من صلف القتل الهمجي وتدمير البنى التحتية الذي يمارسه فلول النظام البائد القابع في بورتسودان ومليشياته الإرهابية والكتائب والمرتزقة الذاقتين يساندونهم في قتل المدنيين وتدمير ممتلكات الدولة، هو إقتلاع هذا النظام من جذوره وتحرير كل شبر من أرض هذا الوطن من دنسهم، وإعادة تأسيس وبناء المنظومة الأمنية والعسكرية لتكون تحت سيطرة سلطة مدنية، ولا سيما الدفاع الجوي ومنظومة المسيّرات التي تقوم بالهجمات الإرهابية الممنهجة ضد المواطنين العزل.
من جانب آخر، تدعو الحركة المجتمع الدولي إلى إعادة قراءة تاريخ الأزمة السودانية منذ الاستقلال والحروب المتطاولة والمتكررة، وتبني خيارات الشعب والأجندة الوطنية، ممثلة في إعادة بناء الدولة السودانية وقواها على مبادئ وأسس الجمهورية الثانية.
الشعب السوداني ماضٍ في ثورته الثالثة بكل قوة وعزيمة، وواثق من نصر الله، وأن التغيير قادم، ولا بديل للتغيير إلا التغيير الشامل.
إسعاد عبدالقادر محمداني
أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم الحركة
15 فبراير 202










