بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية
بيان حول المجازر البشرية التي ارتكبتها مليشيات عصابة بورتسودان في حق المدنيين في كردفان
استمرارًا لسياسة التطهير العرقي والتهجير القسري للسكان، قامت مليشيات عصابة الحركة اللا إسلامية وكتائبها الإرهابية، وتوابعها من حركات الارتزاق وتجار الحروب، بارتكاب مجازر بشرية مروعة في حق المدنيين العزل في قرى متفرقة في كردفان، في كل من مناطق علوبة، والأُضَيَّة، وقرعان، وأم رمتة، وأم كريدم، وشوشاي، وأم هبيلا، مما أدى إلى مقتل وجرح المئات من النساء والأطفال وكبار السن، واختطاف أعداد منهم تُقدَّر بالمئات أيضًا في عداد المفقودين، كما قامت هذه العصابة المجرمة والمليشيات الرديفة المرتزقة المتحالفة معها بنهب أعداد هائلة من الماشية.
وحركة العدل والمساواة السودانية، إذ تترحم على أرواح الضحايا الذين سقطوا جراء ذلك الهجوم الإجرامي، تتقدم بخالص التعازي والمواساة لأسر الشهداء والجرحى الذين تعرضوا لإصابات خطيرة، وتتمنى لهم الشفاء العاجل وعودة حميدة للمفقودين. وفي هذا السياق، تحمل الحركة المسؤولية الكاملة عن هذا الفعل الإجرامي والهجوم الممنهج لعصابة وفلول النظام البائد وشركائه الجدد، الذين كذبوا على شعوبهم لسنوات عديدة مدّعين أنهم كانوا يحاربون من أجل حريتهم وكرامتهم وعودتهم إلى بلادهم وقراهم ومناطقهم الأصلية، إلا أن هذه الحرب التي أشعلها الفلول كشفت، بكل أسف، عورتهم وأظهرت زيفهم وخداعهم للشعوب السودانية، وأنهم كانوا يقاتلون من أجل السلطة والمال، وليس من أجل الشعوب التي شردتها الدولة وآلتها العسكرية وسلاح الجو التابع لها.
إن حركة العدل والمساواة السودانية، وكما وعدت جماهير الشعب السوداني الصابر، تؤكد أن ليل الظلم لا بد أن ينجلي، وأن هذه العصابة المجرمة والمتحالفين معها سيذهبون إلى مزبلة التاريخ، وسيستعيد شعبنا كرامته وعزته وحريته، وذلك بالتفاف الشعوب حول مشروع الجمهورية الثانية وتحالف السودان التأسيسي، وهو الخيار الأوحد لوقف نزيف الدم ووضع حد لهذه المعاناة والقتل الممنهج والاختطاف والاختفاء القسري.
اسعاد عبد القادر محمداني
أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم الحركة
18 يناير 202










