sudanjem.net:في خطوة وُصفت بأنها تحوّل نوعي في المشهد السوداني، حظي خطاب رئيس وزراء حكومة جمهورية السودان، محمد حسن التعايشي، بترحيب واسع على المستويين المحلي والإقليمي، لما حمله من رسائل استراتيجية ورؤية شاملة لإعادة صياغة مستقبل الدولة.
وأكد محللون سياسيون أن الخطاب أعاد النقاش إلى جذور أزمة الحكم في السودان عبر التركيز على تصحيح مركزية صناعة القرار، وطرح برنامج اقتصادي يهدف إلى وقف النزاعات على الموارد وتحويل التنمية المستدامة إلى صمام أمان يحمي مسار السلام. كما شددوا على أن إشارة التعايشي إلى إعداد دستور دائم تمثل خطوة محورية نحو بناء دولة مؤسسية حديثة تُدار بشفافية عبر انتخابات حرة ونزيهة.
وتناول التعايشي في خطابه ملفات شائكة أبرزها العلاقات الخارجية وإعادة تقديم السودان للعالم بمفاهيم جديدة تضعه في مصاف الدول التي نهضت من أتون الحروب لتصبح في الريادة الإقليمية والدولية.
وأوضح رئيس الوزراء أن أولويات حكومته في المرحلة الأولى تشمل:
تحقيق الأمن وحماية المدنيين.
تقديم العون الإنساني والمساعدات العاجلة.
ضمان فرص التعليم والرعاية الصحية.
ترسيخ العدل والمساواة وسيادة حكم القانون.
صيانة الحقوق والحريات الأساسية ومحاربة خطاب الكراهية.
وشدد التعايشي على أن حكومة السلام تستمد شرعيتها من الإرادة الشعبية، مضيفًا: “وضعنا مرتكزات تمكّن شعبنا من الاستقرار وبناء دولة جديدة قائمة على الوحدة الطوعية”. وأردف قائلاً إن السودان القديم تأسس على الظلم الاجتماعي والسياسي وإشعال الحروب، لكن الإرادة الوطنية قادرة على الانتقال من نفق المظالم إلى رحاب العدالة الاجتماعية وبناء وطن يليق بتطلعات شعبه.
بهذا الخطاب، يفتح التعايشي نافذة أمل واسعة أمام السودانيين ويعيد طرح مشروع وطني جامع يؤسس لمرحلة جديدة تتجاوز عقود النزاعات إلى عهد التنمية والاستقرار.
د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام
أصدر الفريق الدكتور سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير الداخلية بحكومة السلام قرارا رقم (٤) لسنة ٢٠٢٦م...











