إنّ التحركات الدولية التي نشطت هذا الأسبوع والمبادرات والتصريحات التي صاحبتها من أجل وقف الحرب في بلدنا كانت محل تقدير وترحيب كبيرين. وإزاء هذه المبادرات أصبح هناك طريقان لا ثالث لهما إطلاقاً.
مجموعة بورتسودان والكيزان وكل المتحالفين معهم يدعون إلى الاستسلام الكامل والشامل لقوات تأسيس، مع استمرار النظام القديم ونظام الكيزان في السلطة بذات المؤسسات القديمة، وإلّا فلتستمر الحرب حتى يتحقق ذلك.
والطريق الثاني هو وقف الحرب وتحقيق السلام الشامل والتغيير الشامل من أجل سودان جديد يسع الجميع على الأسس الجديدة المعلنة، وأهمها وحدة السودان ارضاً وشعباً، وبناء جيش واحد وطني قومي جديد، وذلك ما تدعو له قوى التغيير وتحالف تأسيس.
إنّ التاريخ لا يعود إلى الوراء، وفي ذلك فليعمل العاملون. والشعب السوداني قد صمّم وعزم على التغيير، وقدّم وما زال يقدّم أغلى ما عنده منذ الاستقلال حتى إشعال حرب 15 أبريل 2023. تلك الإرادة القوية والمضاءة سوف تكون الفيصل بيننا.
د. صندل :المنتظر هو كيفية مواجهة تحديات بناء الدولة الجديدة، وتكملة تحرير ما تبقى من مدن
إرتفعت وتيرة الحرب النفسية المختلقة خلال هذه الأيام من مجموعة بورتسودان المجرمة، والكتائب الإرهابية المهزومة والمندحرة بإذن الله، إذ أخذت...








