اليوم ذكرى منحوتة بقوة في ذاكرة كل الشعب السوداني، يوم 15 أبريل، يوم بدّل حياة السودانيين إلى جحيم، فيه أشعل الكيزان وجيشهم وكتائبهم الإرهابية حربهم ضد الشعب السوداني، وذلك بغرض إجهاض ثورة ديسمبر ومعاقبة وقتل كل من وقف معها، والعودة إلى السلطة تحت أسنة الرماح والدبابات والطيران المسيّر. وكان دمار السودان وشعبه.
في هذه الذكرى تبقّى لنا شيء واحد لا ثاني له، هو المواصلة في النضال وحشد طاقات الشباب وجيل الثورة لهزيمة الذين دمروا السودان وقتلوا أحلام شعبه وكتابة التاريخ من جديد، وإعادة بناء الدولة السودانية على أسس العدالة والمساواة والمواطنة المتساوية، وإعادة تأسيس وبناء مؤسسات الدولة جميعها وعلى رأسها الجيش.
هنا التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء، وللتضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا وقوات تأسيس الباسلة والمقدامة. وما زال جيل العنفوان والثورة يتراصّ كالبنيان المرصوص ويتزاحم من أجل المعركة الوطنية الفاصلة التي فيها يولد سودان العزة والفخار من جديد، السودان الخالي من الظلم والإرهاب والبطش والطيران الذي يقتل المواطنين العزل ، والعنصرية والكراهية المقيتة والمقززة .
وزير داخلية حكومة السلام يلتقي بوفد المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى
. التقى الفريق د. سليمان صندل وزير الداخلية بمكتبه بنيالا بوفد قبيلة المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى وعدد من العمد...











