زيارة وفد حكومة السلام برئاسة رئيس المجلس الرئاسي إلى أوغندا في هذا الظرف السياسي والدبلوماسي المهم تُعتبر زيارة تاريخية ولها ما بعدها في مسيرة بناء السودان الجديد ومسيرة حكومة السلام الواعدة. وبهذا الظهور أسدل رئيس المجلس الرئاسي الستار نهائيًا حول أكذوبة موته التي أشغلوا بها الشعب السوداني عن قصد ليؤكدوا بضاعتهم وسلوكهم وأنهم لم ولن يتخلوا عن الكذب حتى يلج الجمل في سم الخياط، وكل إناء بما فيه ينضح.
وبهذه الزيارة أكدت أوغندا حكومةً وشعبًا الوقوف مع الشعب السوداني في رحلته النبيلة والتضحيات الجسيمة من أجل الحرية والعدالة والسلام العادل الشامل ودولة المواطنة المتساوية، وخاصة أن أوغندا تحتضن عددًا كبيرًا من اللاجئين السودانيين. دونكم هذه الجالية الكبيرة التي شقت طريقها في المجتمع اليوغندي، الشكر والتقدير للرئيس يوري موسيفيني وشعبه المضياف.
لقد ظل العمق الأفريقي في الخارطة السياسية السودانية لم يكن على قدر طموح الشعب السوداني من جهة الأواصر الاقتصادية والثقافية والتجارية والاستفادة المتبادلة لنماء أفريقيا وتطور شعوبه، وهذا يتطلب منا بذل المزيد في هذا الشأن من اجل تعظيم المصالح الأفريقية مع السودان. والتحية لتلك الدول الأفريقية التي قطعت شوطًا كبيرًا في النماء الاقتصادي والتنمية الحضرية والزراعة وترقية وتعزيز حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، والنهضة التعليمية الكبيرة.
د. صندل : التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء فى ذكرى ١٥ ابريل
اليوم ذكرى منحوتة بقوة في ذاكرة كل الشعب السوداني، يوم 15 أبريل، يوم بدّل حياة السودانيين إلى جحيم، فيه أشعل...











