في ظل حكومة السلام، لن تكون هناك محاكمات صورية ولا تسييس للقضاء، وسنُعلي من شأن سيادة حكم القانون، واحترام حقوق الإنسان، واستقلال القضاء، وعدم توظيفه سياسيًا على نحوٍ قاطعٍ وبات، خلافًا لما تفعله مجموعة بورتسودان المجرمة الآن.
إن غياب العدالة، وسيادة حكم القانون، واستقلال القضاء، كان من الأسباب الرئيسة لاندلاع الحروب في السودان. وفي مشهدٍ فاضحٍ للاستهتار بالعدالة، شرعت مجموعة بورتسودان في محاكمات صورية، وعمِلت على تسييس القضاء لخدمة أغراضها، في انتهاكٍ صارخٍ لاستقلاله.
وتلك المجموعة ما تزال أسيرة عقلية السودان القديم، عاجزةً عن استيعاب نهاية تلك المرحلة بعد حرب الخامس عشر من أبريل.
حركة العدل والمساواة ترحب بالقرار الامريكى القاضى بتصنيف الإخوان المسلمين فى السودان جماعة إرهابية
بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول تصنيف جماعة الإخوان المسلمين...










