الهجمة الإعلامية العرجاء والمفضوحة التي شنّتها بقايا الفلول والكيزان ضد قوات تأسيس، وقد شاركت فيها عدد من القنوات خدمةً لأجندة معلومة ومعروفة. هذه الحملة العرجاء تستهدف أصلًا تغطية الهزائم المدوّية التي مُنيت بها عصابة بورتسودان وحركات الارتزاق المتحالفة.
ولكن تلك الحملة الإعلامية المصنوعة سرعان ما انكشفت للعالم من خلال الفيديوهات المفبركة التي استخدموها، وشاركت فيها للأسف بعض دوائر العلم والمعرفة. إن قوات تأسيس وشعب السودان المؤيِّد بشدة لأجندة التغيير وإقامة الجمهورية الثانية، التي بدأت ملامحها، يعتبرونها سحابة صيف عابرة كالزَّبد يذهب جفاءً، لأن الحقيقة باقية ومعروفة.
يظل موقف حكومة السلام وقواتها المختلفة في تأسيس متمسكًا بالسلام وإنهاء الحرب، وإن الشجعان هم الذين يصنعون السلام وهم قادرون على الحرب. وكذلك فإن موقفنا الثابت من الترحيب بأي تحقيق دولي حول الانتهاكات هو العاصم والتحدي الذي نُلقيه في وجوه كل الذين حملوا كِبَر هذه الحملة المفضوحة. وأولى خطوات بداية مسيرة العدالة المنتظرة والقادمة هي تسليم المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية إلى المحكمة الدولية.
د. صندل :المنتظر هو كيفية مواجهة تحديات بناء الدولة الجديدة، وتكملة تحرير ما تبقى من مدن
إرتفعت وتيرة الحرب النفسية المختلقة خلال هذه الأيام من مجموعة بورتسودان المجرمة، والكتائب الإرهابية المهزومة والمندحرة بإذن الله، إذ أخذت...











