أكذوبة معركة الكرامة المنسوبة إلى عصابة بورتسودان وكتائبها الإرهابية، والكرامة في كل قواميس اللغة العربية وحتى العجمية إذا كانت لها لسان لانتحبت نحيباً شديداً أكثر من بكاء الخنساء لأخويها صخر ومعاوية.
إن أول خطوة لإعادة كرامة الشعب السوداني وسيادته وعزته أن ينتصر نصراً ساحقاً على الكيزان وعصابة بورتسودان الدموية وبقية الجوقة المتحالفة معها.
لعله، بعد ما دانت كل دارفور الصمود والنضال والتاريخ الناصع في سجل المساهمة الوطنية في تاريخ السودان الحديث، ومعها جل كردفان الخير، وكردفان الثورة المهدية – كردفان رجال سد الفرقة – ندخل معارك التحرير القادمة برصيد شعبي، وخبرة ميدانية، وروح وثابة ومعنويات عالية تتمتع بها قوات تأسيس بمختلف فصائلها. كل هذا وذاك هو معيننا الصافي الذي ننهل منه لنسدل الستار على سودان القمع والقتل والقهر إلى الأبد. إن صنعاء مدركة، وإن طال السفر، وأخال ألا يطول هذه المرة.











