في غضون هذه الأيام، بدأت أصوات، وهي على استحياء، تنادي بوقف الحرب وفتح الطريق أمام التفاوض، وجلّ هذه الأصوات هم من جهابذة دعاة الحرب، والقتل، والسحل، والذبح، وفصل الرؤوس، والتحريض على عمل الكباب البشري. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ومن الذين وقفوا وما زالوا يقفون ويدعمون نظرية الاستئصال والحسم العسكري الساحق.
ولا غرو أن نجدد موقفنا الأخلاقي والثابت والمبدئي والوطني من أننا ضد الحرب، ومع وقفها اليوم، وفورًا، وبدون أي قيد أو شرط، وحقن دماء كافة السودانيين بدون أي تمييز، ولكن ينبغي أن يتم ذلك من خلال حكومة السلام وتحالف السودان التأسيسي، وإعادة بناء الدولة السودانية على أسس جديدة، وعلى رأسها بناء جيش وطني ومهني واحد جديد، وشرطة وجهاز أمن وطنيين جديدين، وتسليم المتهمين إلى المحكمة الجنائية، وبناء سودان المواطنة المتساوية بدون أدنى تمييز، ودفن دولة ٥٦ و٨٩ إلى الأبد.”
د . صندل : تلك القرارات الحاسمة هي جزء من حصاد تضحيات قوات تأسيس العظيمة
تحالف السودان التأسيسي دخل مرحلة جديدة من تاريخه السياسي، وهي مرحلة بناء مؤسسات الدولة، وهي مرحلة مفصلية ومهمة للغاية، بل...










