sudanjem.net : في خطوة تاريخية غير مسبوقة، وقّعت كل من رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية،امس الجمعة ٢٧يونيو٢٠٢٥م ، اتفاق سلام شامل في العاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك بعد وساطة مكثفة قادتها الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب. وجرت مراسم التوقيع في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بحضور وزير الخارجية ماركو روبيو، وسط أجواء احتفالية ورسائل تفاؤل حذِر من عواصم المنطقة.
الاتفاق يتضمن انسحاب القوات الرواندية من شرق الكونغو خلال 90 يوماً، وإنشاء آلية أمنية مشتركة بين البلدين خلال 30 يوماًمن توقيع الاتفاق. كما تم الاتفاق على إطلاق إطار تكامل اقتصادي إقليمي، في ما يُعد خطوة أولى نحو تحويل منطقة البحيرات العظمى إلى مركز استثمار عالمي بفضل ما تزخر به من موارد طبيعية هائلة.
وأثنى الرئيس ترامب خلال حفل التوقيع على الاتفاق قائلاً:
“نحن بصدد إنهاء أحد أطول الصراعات وأكثرها دموية في القارة الإفريقية. هذه لحظة تاريخية”.
معادن استراتيجية تحت المجهر
وتشير وثائق رسمية اإلى أن الولايات المتحدة ضمنت لنفسها حقوقاً استراتيجية في التنقيب عن المعادن الحيوية في المنطقة، بما يشمل الكوبالت، الليثيوم، والنحاس، وهي عناصر أساسية في الصناعات العسكرية والتكنولوجية العالمية.
وأكد ترامب في تصريح لافت:
“أمريكا ستحصل على حصتها العادلة من ثروات هذه المنطقة الغنية”.
ومن المتوقع أن يزور رئيسا رواندا والكونغو واشنطن مجدداً خلال أسابيع لتوقيع اتفاقيات اقتصادية وأمنية تكميلية.









