أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن صدمة عميقة إزاء تصاعد العنف في السودان، بعد تقارير موثوقة تشير إلى مقتل أكثر من 200 مدني منذ الرابع من مارس الجاري، نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة تستخدمها أطراف النزاع.
وأوضح المسؤول الأممي، في بيان رسمي، أن استمرار استخدام الطائرات المسيّرة ذات القدرات التدميرية العالية في المناطق المأهولة من قبل الجيش السودانى ، يمثل تطوراً خطيراً، خاصة مع اعتماده على أسلحة متفجرة واسعة التأثير، يتم توريدها –وفق تقارير– عبر دول مجاورة، في ظل إدانات دولية متزايدة.
وأشار تورك إلى أن هذه الهجمات، رغم التحذيرات المتكررة، لا تزال تستهدف المدنيين بشكل مباشر، مؤكداً أن ذلك يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وداعياً جميع الأطراف إلى الالتزام الفوري بقواعد حماية المدنيين.
وتتركز أعنف موجات العنف حالياً في ولايتي غرب وجنوب كردفان، حيث أفادت تقارير بمقتل ما لا يقل عن 152 مدنياً في مناطق المجلد وأبو زبد وود بندة والسنط، نتيجة غارات جوية بالطائرات المسيرة لكتائب الحركة الاسلامية الارهابية والجيش السودانى ،
وأكد المفوض الأممي أن الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع خلفت عشرات الآلاف من القتلى، وأجبرت أكثر من 11 مليون شخص على النزوح، واصفاً الوضع في السودان بأنه “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”.
واختتم فولكر تورك تصريحه بالتشديد على ضرورة إنهاء النزاع فوراً، قائلاً إن الشعب السوداني “تحمل معاناة تفوق كل الحدود”، في دعوة عاجلة لوضع حد للحرب المتفاقمة.
د . صندل : تلك القرارات الحاسمة هي جزء من حصاد تضحيات قوات تأسيس العظيمة
تحالف السودان التأسيسي دخل مرحلة جديدة من تاريخه السياسي، وهي مرحلة بناء مؤسسات الدولة، وهي مرحلة مفصلية ومهمة للغاية، بل...










