وكالات الانباء – متابعات Sudanjem.net-١٢يوليو ٢٠٢٥م : في خطوة دبلوماسية لافتة، استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، خمسة رؤساء أفارقة على مأدبة غداء رسمية في البيت الأبيض، كان من أبرزهم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى جانب رؤساء كل من ليبيريا، السنغال، غينيا بيساو، والغابون.
وتأتي هذه الدعوة في سياق اهتمام متزايد من الإدارة الأمريكية بتعزيز علاقاتها مع القارة الإفريقية، خاصة مع دول غرب إفريقيا التي تشهد تحولات سياسية وأمنية واقتصادية متسارعة. وبحسب مراقبين، فإن هذه الخطوة تهدف إلى إعادة رسم خريطة النفوذ الأمريكي في القارة، في مواجهة التوسع الصيني والروسي المتنامي في مجالات الاقتصاد، الطاقة، والدفاع.
وخلال اللقاء، ناقش ترامب مع القادة الأفارقة ملفات التعاون الأمني، مكافحة الإرهاب، دعم الاستقرار السياسي، إضافة إلى فرص الاستثمار في مجالات الطاقة والبنية التحتية والزراعة. وأعرب عن رغبة الولايات المتحدة في بناء شراكات أكثر مرونة وتوازناً مع الدول الإفريقية، بعيداً عن “الوصاية” التقليدية التي طالما انتقدتها بعض الحكومات الإفريقية.
وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن الرئيس الموريتاني الغزواني كان له حضور بارز خلال اللقاء، خاصة في مناقشة قضايا الساحل الإفريقي، ومكافحة التنظيمات الإرهابية في المنطقة، في ظل تصاعد العنف العابر للحدود في مالي وبوركينا فاسو والنيجر.
اللقاء، الذي وُصف بأنه غير تقليدي من حيث عدد الحضور الأفارقة في وقت واحد داخل البيت الأبيض، يُعد رسالة سياسية أمريكية مفادها أن واشنطن لا تنوي ترك الساحة الإفريقية خالية لمنافسيها، وتسعى لتعزيز حضورها من خلال مقاربة أكثر دبلوماسية وشراكة.















