• البيان التأسيسي
  • عن الحركة
  • تواصل معنا
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
الخميس, يناير 15, 2026
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
الصفحة الرئيسة الأخبار

ضو البيت يوسف يكتُب : دستور السودان الإنتقالي وفرص بناء دولة المواطنة

محرر الموقع للأخبار بواسطة محرر الموقع للأخبار
مارس 7, 2025
الوقت للقراءة2 دقيقة للقراءة
A A
Share on FacebookShare on Twitter
وقعت أكبر كتلة سياسية مدنية وعسكرية في تاريخ السودان الحديث على مسودة الدستور الإنتقالي والذي نص صراحة على علمانية وفيدرالية الدولة السودانية ولأول مرة في التاريخ
حيث ظل معظم القادة السياسيين في السودان يتعاملوا بلغة الدغمسة في موضوع نظام الحكم الذي يجب أن يكون واضح المعالم
الدستور الإنتقالي والذي
تم التوقيع عليه في نيروبي في الرابع من شهر مارس 2025 يعتبر من أقوى وأفصح الدساتير في تاريخ البلاد لأنه أجاب على الكثير من الأسئلة حول كيف يحكم السودان وكيفية إدارة التنوع والتعدد بين شعوب السودان والطريقة المثلى لإدارة الموارد.
نظام الحكم العلمانى هو نظام محايد تجاه القضايا المتعلقة بالدين ويقوم على مبدأ فصل الحكومة ومؤسساتها السياسية عن السلطة الدينية
وبالتالي يعتبر ذلك إحتراماً للأديان وعدم الزج بها في الحكم والقضايا السياسية إذن ما العيب في ذلك إذا كان للكل حق ممارسة الشعائر الدينية وفق الأعراف والقوانين والنظم التي تحكم كل فئة دينية أو ثقافية محددة داخل الدولة.
الدستور الإنتقالي لم ينص على علمنة المجتمع وحتى لا نخلط الحابل بالنابل فالعلمانية لا تُعني الحرية الفوضوية كما يظن الكثيرون من الذين يسمعوا عن العلمانية ولم يدركوا كنهها
فالسودان لم يكن أكثر تمسكاً بالدين من دولة تركيا التي تطبق النظام العلماني الذي ساهم في التقدم والتطور وإزدهار الدولة التركية.
القضية الأخرى التي عالجها الدستور الإنتقالي للعام 2025 في نيروبي وهو النظام الفيدرالي الذي من شأنه معالجة الخلل البنيوي في توزيع الموارد وبالتالي المساواة في التنمية والخدمات وفرص العمل .
وهو ما فشلت في تحقيقه الجمهورية الأولى منذ ٥٦ إذ أن موضوع التوزيع العادل للثروة ظل أحد الأسباب الرئيسية وراء إندلاع الحروب في السودان فقد إستأثرت مجموعات بعينها ومن مناطق ليست بها أي مورد يساهم في الدخل القومي رغم كل ذلك سيطرة مجموعات صغيرة على موارد البلاد المالية ووظفتها بطريقة تنم عن المحسوبية والإنتهازية والعنصرية وحرمت أصحاب وأهل المناطق المنتجة من حقها في التنمية والخدمات الأساسية للمواطنين مما كان له الأثر الأكبر في تخلف تلك المناطق في مجالات الصحة والتعليم والزراعة والصناعة والبيئة فأسهمت الدولة بشكل مباشر في التهميش المتعمد والظلم الإجتماعي التراكمي مما خلف نوع من الفقر والبطالة والفساد وغرست مفهوم عدم قَبول الآخر والإستعلاء العرقي والثقافي داخل الدولة.
دستور السودان الإنتقالي عالج هذا الأمر بإتباع نظام الحكم الفيدرالي الذي يعطي لكل إقليم حق أصيل في إدارة موارده المالية والاقتصادية وفق نظم وقوانين تحدد نسب للمركز بالشكل الذي لا يتعارض مع حق مواطني الإقليم في الإستفادة من مواردهم للمساهمة في التنمية المستدامة ومحاربة الفقر والبطالة والعمل على إستحداث نظام التأمين الاجتماعي والصحي الذي يهدف لتحقيق الاستقرار والتوازن.
الدستور الإنتقالي نص صراحة على ضرورة بناء قوات نظامية مهنية قادرة على تحقيق الأهداف المنصوص عليها في الدستور على أن تكون هذه القوات النظامية بعيدة عن السياسة وغير مرتبطة بأي نظام سياسي شريطة أن تقوم على أساس العدالة والمساواة في فرص الإلتحاق بتلك القوات وفق معايير محددة منها على سبيل المثال معيار التعداد السكاني لكل إقليم لضمان عدم هيمنة مجموعة عرقية معينة أو جهة جغرافية محددة على تلك القوات مما يضمن سلامة القرارات التي تتخذ من قِبَل هيئة القيادة فيما يتعلق بحماية المدنيين وحماية الدستور وحدود الدولة السودانية.
وعليه فإن هذا الدستور لا تنتطح عنزتان في أنه الأمثل والأفضل لحكم السودان هذا البلد المترامي الأطراف والمتعدد الثقافات والديانات مما يجعل من فرص الوحدة الوطنية أولوية مطلقة لكل شعوب الأقاليم وبالتالي توظيف تلك الوحدة لأغراض القوة والإزدهار والأمن والإستقرار
ضوالبيت يوسف أحمد حسن
من مدينة kabale يوغندا
6 مارس 2025

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

مرتبط

المزيد من الأخبار والمقالات

د. صندل :المنتظر هو كيفية مواجهة تحديات بناء الدولة الجديدة، وتكملة تحرير ما تبقى من مدن

إرتفعت وتيرة الحرب النفسية المختلقة خلال هذه الأيام من مجموعة بورتسودان المجرمة، والكتائب الإرهابية المهزومة والمندحرة بإذن الله، إذ أخذت...

إسقاط مسيّرة تركية في سماء نيالا

نيالا – sudanjem.net : أعلنت قوات الدعم السريع، مساء الخميس، إسقاط طائرة مُسيّرة من طراز «أكانجي» تركية الصُنع، أثناء تحليقها...

تحالف السودان التأسيسي يُدين انتهاكات المدنيين من قبل جيش جماعة الإخوان المسلمين

في انتهاكٍ جديدٍ وصارخٍ للقانون الدولي الإنساني ولكل القيم الإنسانية، استهدفت طائراتٌ مُسيّرة من طراز (أكانجي) تركية الصنع، تتبع لمليشيات...

د. صندل : حكومة تأسيس تسير بخطى ثابتة لإكمال هياكلها

لدعاة التغيير وحماة ثورة التحرير المستمرة، ولجماهير الجمهورية الثانية، ولشعب حكومة تأسيس، ولمناصري السودان الجديد، ولقوات تأسيس الذين يتدافعون ويتزاحمون...

العدل والمساواة تتهم جيش بورتسودان بالإرهاب وتدين صمت العالم

sudanjem.net : أصدرت حركة العدل والمساواة السودانية – أمانة الإعلام بيانًا شديد اللهجة أدانت فيه الهجمات التي وصفتها بـ«الإرهابية» والتي...

بيان حركة العدل والمساواة السودانية بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الاستقلال

حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الإعلام بيان بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الاستقلال تتقدم الحركة بالتهنئة للشعب السوداني قاطبة بمناسبة عيد...

د. صندل :تحية فخر واعتزاز للشعب السوداني في عيد استقلاله السبعين، وهو يكافح وينافح بالسنان من أجل الحرية والكرامة

اليوم نرفع راية استقلالنا، ويسطر التاريخ مولد شعبنا. نال السودان استقلاله بعد نضال طويل ومرير من الحركة الوطنية ضد الاستعمار،...

اعتراف إسرائيلي بصومال لاند يكسر محرّمات الحدود ويفتح بابًا خطيرًا على السيادة

sudanjem.net نقلاً عن واشنطن :، فى خطوة غير مسبوقة هزّت معادلات القرن الأفريقي، أعلنت إسرائيل اعترافها الرسمي بدولة صومال لاند،...

د. صندل :رسائل شرق السودان التي انطلقت كانت قوية و واضحة

الرسائل الوطنية التي انطلقت من شرق السودان خلال هذا الأسبوع حول التأكيد على وحدة السودان، وأنها من المبادئ الراسخة في...

قوات حركة العدل والمساواة السودانية: سطور من البطولة والتضحية

بقلم: آدم حامد موسى في سجل الأمم، تُخلَّد صفحاتٌ بأحرف من نور ونار، صفحاتٌ سطرتها أرواحٌ اختارت أن تكون درعاً...

آخر الأخبار

  • مقالات
  • أفريقيا
  • الأخبار
  • بيانات
Screenshot

حركة العدل والمساواة تحيي ذكرى استشهاد الدكتور خليل إبراهيم

تحالف “تأسيس” يعلن تحرير أبو قمرة وأم برو بالكامل ويؤكد: حماية المدنيين أولوية لا تراجع عنها

تحالف “تأسيس” يهاجم مبعوث الاتحاد الأفريقي: تصريحات منحازة تمنح شرعية للحرب وتنسف الحياد

روبيو: ما يجري في السودان فظيع… و99% من تركيز واشنطن على هدنة إنسانية عاجلة

اعتقالات واسعة في بنين عقب إحباط محاولة انقلاب فاشلة

حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية هي حركة سياسية اجتماعية، سودانية المنشأ والإطار، وطنية الهوية، قومية التكوين والانتشار. نشأت استجابةً لدواعي إنهاء مأساة المواطن السوداني التي بلغت ذروتها بعد انقطاع الأمل في عدالة الحكومات، وخاب الرجاء في قدرة الأحزاب على إصلاح شأن الوطن. تهدف الحركة إلى القضاء على ظاهرة الظلم الاجتماعي المنظم، والاستبداد السياسي المستحكم في السودان، وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين دون استثناء، وترقية حياتهم، وتأمين وحدة البلاد وضمان تنميتها.

حركة العدل والمساواة السودانية
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

%d