متابعات – نيروبي – 20 مارس 2025 – وكالات : sudanjem.net : فى خطوة مفاجئة تعكس تصاعد التوترات الأمنية في جنوب السودان، أقال الرئيس سلفا كير، يوم أمس الأربعاء، حاكم ولاية أعالي النيل، الواقعة شمال شرق البلاد، بعد اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وجماعات مسلحة عرقية تتهمها الحكومة بالتحالف مع النائب الأول للرئيس، ريك مشار.
مواجهات عنيفة واتهامات متبادلة
جاء قرار الإقالة بعد اشتباكات دامية شهدتها بلدة الناصر، القريبة من الحدود الإثيوبية، حيث تمكنت جماعة “الجيش الأبيض” المسلحة من إجبار القوات الحكومية على الانسحاب، في تطور خطير يهدد استقرار المنطقة ويزيد من تعقيد المشهد السياسي في البلاد.
وتأتي هذه المواجهات ضمن الصراع الطويل بين الرئيس سلفا كير ونائبه الأول ريك مشار، الذي يعود إلى سنوات، رغم اتفاقيات السلام الموقعة بين الطرفين. ومع تصاعد الأحداث، تثار مخاوف من دخول البلاد في موجة جديدة من العنف قد تعصف باتفاق تقاسم السلطة الهش.
هل ينذر القرار بتصعيد جديد؟
قرار الإقالة قد يكون مؤشرًا على تصعيد أكبر في العلاقة المتوترة بين سلفا كير وريك مشار، خاصة أن الأخيرة يُتهم بدعم الجماعات المسلحة التي تواجه الحكومة. ومع استمرار التوترات، تظل التساؤلات قائمة حول مستقبل السلام في جنوب السودان، وما إذا كانت هذه التطورات ستقود إلى مزيد من الانفلات الأمني في المنطقة.
تابعوا آخر التطورات عبر موقع sudanjem.net