حركة العدل والمساواة تهنئ الشعب وتعلن انطلاقة “الجمهورية الثانية”

calendar_today schedule دقيقة واحدة للقراءة
حركة العدل والمساواة تهنئ الشعب وتعلن انطلاقة “الجمهورية الثانية” – sudanjem.net:أصدرت حركة العدل والمساواة السودانية بيانًا قدّمت فيه التهاني القلبية للشعب السوداني
auto_awesome ملخص سريع

sudanjem.net:أصدرت حركة العدل والمساواة السودانية بيانًا قدّمت فيه التهاني القلبية للشعب السوداني بمناسبة أداء القسم لكل من رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي ورئيس مجلس الوزراء بحكومة السلام، معتبرة هذه الخطوة بمثابة "الاستقلال الحقيقي" للشعوب السودانية من هيمنة "ورثة المستعمر ووكلاء الفساد...

sudanjem.net:أصدرت حركة العدل والمساواة السودانية بيانًا قدّمت فيه التهاني القلبية للشعب السوداني بمناسبة أداء القسم لكل من رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي ورئيس مجلس الوزراء بحكومة السلام، معتبرة هذه الخطوة بمثابة “الاستقلال الحقيقي” للشعوب السودانية من هيمنة “ورثة المستعمر ووكلاء الفساد والاستبداد”.
وأكد البيان أن ما جرى يمثل تحولًا تاريخيًا يطوي صفحة الجمهورية الأولى التي أورثت البلاد الحروب والنزاعات والتمييز العنصري والعرقي والديني، وأسس لقيام “الجمهورية الثانية” المبنية على الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.
وأشارت الحركة إلى أن الشعب السوداني عانى طوال سبعين عامًا من الحروب الأهلية والنزاعات المصطنعة التي أشعلتها نخب المركز بسياسة “فرّق تسد”، ما أدى إلى تفتيت النسيج الاجتماعي وتعطيل التنمية وتفاقم البطالة وانهيار الاقتصاد وتراجع مكانة السودان خارجيًا.
وفي هذا السياق، هنأت الحركة كلًا من:
الفريق أول محمد حمدان دقلو رئيس المجلس الرئاسي،
الفريق عبد العزيز آدم الحلو نائب رئيس المجلس الرئاسي،
السادة أعضاء المجلس الرئاسي،
والأستاذ محمد حسن عثمان التعايشي رئيس مجلس الوزراء،
متمنية لهم التوفيق في مهامهم التاريخية، وعلى رأسها توفير الأمن، معالجة الكارثة الإنسانية، إعادة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم، تفعيل مؤسسات الدولة المدنية، وبناء علاقات دولية قائمة على المصالح المشتركة.
وختم البيان بتأكيد أن لحظة أداء القسم لم تكن مجرد إجراء بروتوكولي، بل بداية “فجر جديد” يفتح الباب أمام سودان أكثر عدلًا وإنصافًا لكل مكوناته.
واختتم البيان بتوقيع الاستاذ ضوالبيت يوسف أحمد حسن، أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم الحركة، بتاريخ الأول من سبتمبر 2025.