د. صندل : انتصرت إرادة الشعب وإرادة التغيير في الفاشر السلطان

calendar_today schedule دقيقة واحدة للقراءة
د. صندل :  انتصرت إرادة الشعب وإرادة التغيير في الفاشر السلطان – أخيرًا انتصرت إرادة الشعب وإرادة التغيير في الفاشر السلطان، الإرادة الماضية إلى
auto_awesome ملخص سريع

أخيرًا انتصرت إرادة الشعب وإرادة التغيير في الفاشر السلطان، الإرادة الماضية إلى أهدافها بثقة عالية. انتهى القتال والدمار في المدينة العتيقة بعد تضحيات جسيمة وقتال مرير، وشهداء أجلاء مضوا إلى ربهم، ونسأل لهم أعلى الجنان. التحية لقوات تأسيس المنتصرة، والتحية...

أخيرًا انتصرت إرادة الشعب وإرادة التغيير في الفاشر السلطان، الإرادة الماضية إلى أهدافها بثقة عالية. انتهى القتال والدمار في المدينة العتيقة بعد تضحيات جسيمة وقتال مرير، وشهداء أجلاء مضوا إلى ربهم، ونسأل لهم أعلى الجنان. التحية لقوات تأسيس المنتصرة، والتحية لكل الشعب السوداني الذي وقف وساند ودفع بفلذات أكباده في هذه المعركة التي استمرت لمدة عامين ونصف.
وبهذا تكون كل ولايات دارفور قد دخلت مرحلة جديدة من تاريخ السودان المعاصر، حيث تخلصت الفاشر من أدران دولة ٥٦ التي عاثت في الشعب قتلًا وثبورًا وتفرقة. وكان للاستخبارات العسكرية القدحُ المعلّى في التفرقة بين الشعب ومكوناته الاجتماعية المختلفة وكياناته الأهلية التي تريد أن تعيش في أمن وسلام.
بعد هذا التحرير الكبير نعلم نحن في حكومة تأسيس أن لدينا مسؤولية كبيرة وحملًا ثقيلًا، وهذا هو قدرنا أن نتصدى لكل المعضلات القادمة والمنتظرة، وأن يبدأ مشوار البناء الوطني في كل المناطق التي تحررت من قبضة النظام القديم، وذلك بنشر قيم الحرية والعدل والمساواة وسيادة حكم القانون، والعمل الجاد من أجل خدمة الشعب بحق.
والسعي لتوفير أساسيات الحياة من الطعام والماء النظيف والسكن والخدمات الأخرى المهمة من الكهرباء والصحة، وفوق هذا وذاك توفير الأمان وحماية المدنيين وممتلكاتهم واعراضهم وفتح كل السبل الكفيلة بتوصيل المساعدات الإنسانية، وإعادة بناء وتشغيل أجهزة تنفيذ القانون، وعودة جميع المواطنين إلى منازلهم واستعادة الحياة المدنية.