تعيش مدينة الفاشر مأساة إنسانية غير مسبوقة، حيث تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية وارتفاع جنوني في الأسعار، وسط حصار خانق تفرضه قوات الدعم السريع منذ أشهر. الأوضاع تفاقمت إلى حد دفع بعض المنظمات الدولية إلى إعلان حالة مجاعة رسمية في معسكر أبو شوك، أحد أكبر مخيمات النازحين في دارفور.
أسعار جنونية.. والجوع سيد الموقف
في ظل الحصار، انهارت الأسواق تماماً، وأصبحت أسعار المواد الغذائية خارج نطاق القدرة البشرية، حيث أفاد مواطنون من داخل الفاشر أن:
-
البصلة الواحدة تباع بـ 1,000 جنيه سوداني!
-
كيلو العدس ارتفع إلى 12,000 جنيه!
-
الأرز مفقود تمامًا في الأسواق.
-
كيلو السكر وصل إلى 15,000 جنيه!
-
“كورة” العيش تباع بـ 4,500 جنيه.
-
الصابون غير متوفر تقريبًا، وإن وجد، فالسعر يتراوح بين 4,500 و5,000 جنيه للصابونة الواحدة.
نيالا تغرق بالنازحين.. وأمل بفك الحصار
على الجانب الآخر، تعاني مدينة نيالا من تدفق اللاجئين القادمين من الخرطوم، حيث استقبلت أكثر من 40,000 نازح هربوا من العنف وانعدام الأمن في العاصمة.