sudanjem.net- ٣٠مارس ٢٠٢٥م : في تطور مفاجئ فى سوريا أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء السبت، عن تشكيل حكومة انتقالية موسعة تضم 23 وزيراً، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ عقود، وتفتح الباب واسعًا أمام عملية انتقال سياسي شاملة بعد انهيار نظام عائلة الأسد.
وأكد الشرع، في بيان رسمي، أن تشكيل هذه الحكومة يأتي في إطار جهود الانتقال الديمقراطي، وبهدف تعزيز الاستقرار الداخلي، وتهيئة البلاد لإجراء انتخابات حرة وشاملة في المستقبل القريب.
الشرع يقود مرحلة جديدة
وتُعد هذه الخطوة بمثابة إعلان رسمي لنهاية حقبة استمرت لعشرات السنين تحت حكم آل الأسد، وخصوصاً الرئيس السابق بشار الأسد، الذي ارتبط اسمه بحرب أهلية دامت لأكثر من 10 سنوات وأدت إلى مقتل مئات الآلاف ونزوح الملايين.
ويبدو أن حكومة الشرع الانتقالية تسعى لإعادة بناء مؤسسات الدولة، وإنهاء العزلة الدولية، بعد إشارات متزايدة عن تحسن العلاقات مع الغرب، لاسيما عقب محادثات غير مسبوقة مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في الأشهر الماضية.
حكومة موسعة.. ورسائل للخارج والداخل
تضم الحكومة الجديدة 23 وزيراً من خلفيات سياسية ومناطقية متنوعة، في محاولة واضحة لتوسيع قاعدة المشاركة الوطنية، وكسب ثقة الشارع السوري والمجتمع الدولي على حد سواء. وتشير مصادر مطلعة إلى أن الشرع حرص على إشراك ممثلين عن المعارضة المدنية والكوادر التكنوقراطية، ما يُظهر رغبة حقيقية في التغيير.
ردود فعل دولية وترقب شعبي
من المتوقع أن تثير هذه الخطوة ردود فعل واسعة في الأوساط الإقليمية والدولية، خصوصاً مع التلميحات الغربية بوجود “فرصة جديدة” لإنهاء الصراع السوري الممتد. كما يسود الشارع السوري مزيج من الأمل والحذر، بانتظار ما إذا كانت هذه الحكومة ستكون بداية فعلية لتحول ديمقراطي، أم مجرد مرحلة انتقالية شكلية.