• البيان التأسيسي
  • عن الحركة
  • تواصل معنا
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
الثلاثاء, يونيو 2, 2026
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
الصفحة الرئيسة الأخبار

نهاية الحرب بداية تفعيل مشروع تقسيم السودان

محرري الموقع بواسطة محرري الموقع
نوفمبر 25, 2023
الوقت للقراءة3 دقيقة للقراءة
A A
Share on FacebookShare on Twitter

220 يومًا تقريبًا مرّت على حرب السودان، حصيلة القتلى وسط المدنيين نحو 300 ألف قتيل، ملايين النازحين داخل وخارج السودان، عشرات المرافق الحكوميّة والمصانع ومراكز البحوث والجامعات والمستشفيات تضرّرت بدرجات متفاوتة، والحبل على الجرار، وهو حبل طويل غامض يلتفّ حول رقاب السودانيين، دون أن يعرف أي منهم- حتى الأطراف المتقاتلة- متى ينتهي هذا القتال، أو من هي الجهة الخارجية التي تستثمر فيه، ولماذا؟

الهويات القاتلة

لا أحد يريد الحرب بالطبع، فهي من أخطر المهددات الوجودية، وإن كانت في بعض الأحيان ضرورية- خصوصًا عندما تصبح دفاعًا عن النفس- لكنها أيضًا وباء يجب القضاء عليه، على حد قول الكاتب البريطاني هربرت ويلز: “إذا لم نقضِ على الحرب فستقضي علينا”.

ولعل أخطر ما في هذه الحرب، أنها أخذت الجميع على حين غِرة، والآن بدأت تتكشف دوافعها، أو بالضرورة الجهات التي تقف خلفها، والأسباب الخفية وراء القتال، بعد أن وصل مرحلة الذروة، وتهيئة الشعب السوداني لسيناريو التقسيم، عوض الفناء، كما حدث في جنوب السودان، عندما اندلع التمرد في النصف الثاني من القرن الماضي، على يد “أنانيا”؛ أي “سم الأفعى”، ثم تولت الحركة الشعبية المهمة، التي انتهت بفصل جنوب السودان في التاسع من يوليو/تموز 2011، ولم يكن ثمّة أحد يعرف على أيّ من بقية الأقاليم سيأتي الدور، رغم التّحذيرات التي أطلقها الخبراء والباحثون منذ وقت بعيد من خطورة السياسات الغربية التي تهدف إلى تقسيم السودان إلى أربع دول: جنوب السودان، ودارفور الكبرى، ودولة البجا في الشرق، وأخيرًا دولة شمال السودان، دون حاجة للاستهتار بنظريّة المؤامرة، وذلك بعد أن تمّ تفعيل خطة التقسيم التي انتقلت من الأوراق إلى الواقع بالفعل، وَفقًا لمشروع برنارد لويس المؤرخ والباحث الأميركي، وهو مستشرق من أصول يهودية يُعتبر عرّاب مشروع تقسيم الشرق الأوسط، وتدمير الثقافة العربية والإسلامية.

المؤامرة على دارفور

ربما كان السؤال المؤرق: أي الأقاليم سيلحق بجنوب السودان؟ وهو سؤال يستدعي البحث عما وراء هذه الحرب وحشد التبريرات لها، وهي تبريرات كلها واهية، خصوصًا تلك التي يلوّح بها الدعم السريع، مثل البحث عن الديمقراطية والقضاء على دولة 1956، تاريخ استقلال السودان، والتي تعني لهم هيمنة الشمال على الحكم منذ ذلك التاريخ، رغم أنها دعاية ساذجة؛ لأن صاحب اقتراح الاستقلال من داخل البرلمان هو النائب عن دائرة نيالا، عبد الرحمن دبكة، وبعد ذلك لم تتغيب دارفور عن ركب المشاركة في إدارة البلاد طوال سبعة عقود.

الآن وفقًا للتطورات الميدانية- وعلى وجه التحديد، ما يحدث في دارفور- هنالك مؤشرات تغذي مشروع التقسيم، منها انسحاب الجيش السوداني من الحاميات الغربية في الجنينة ونيالا والضعين، وترك دارفور للدعم السريع ليفعل بها ما يشاء، فقط تبقت الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور، والتي تتحصن فيها الحركات المسلحة التي وقعت اتفاقية سلام جوبا، وأعني بها: حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، إلى جانب حركة القائد مصطفى تمبور، وجميعهم قرروا الخروج من الحياد والقتال إلى جانب الجيش السوداني؛ دفاعًا عن وحدة السودان، وهو تقريبًا الموقف الذي أبطأ مشروع التقسيم، بعد أن وقفت الفاشر عصية في وجهه، وفي حال لم يتمكن الدعم السريع من السيطرة على الفاشر، أهم مدن دارفور، فسوف تحتاج الجهة التي أجبرت الدعم السريع على تهدئة جبهة الخرطوم، والتركيز في دارفور، إلى مراجعة خططها العسكرية بعد إذكاء نيران الهويات القاتلة، لا سيما أن التعقيدات الإثنية في غرب السودان، يصعب معها الفتْل على جديلة ذلك المشروع الانفصالي، وبالضرورة فإن دارفور، الغنية بالذهب واليورانيوم- وهو دافع التدخلات الأجنبية تحديدًا- لن يتمكنوا من تطويعها بسهولة، لكثرة الحركات والجيوش المسلحة والقبائل الساعية للمجد.

من هنا يأتي الخطر على السودان

من هنا يأتي الخطر على الدولة السودانية الموحدة، والتي هي اليوم في أمسّ الحاجة لجهود بنيها كافةً، واستشعار المخاطر، والقضاء على النزعة الانفصالية التي بدأت تأخذ منحى تصاعديًا، وتنحية التدخلات الأجنبية والدفاع عن السيادة الوطنية، وقبل كل شيء التركيز على المبادرات والحلول الداخلية، وبذلك يمكن قطع الطريق أمام مؤامرة التقسيم.

أمّا الرهان على الأجنبي، الذي لا يأبه إلا لمصالحه، وترك العملية السياسية تتحرك في ردهات فنادق نيروبي وأديس أبابا، بصبغتها التي تقوم على إقصاء أطراف بعينها، ومحاولة شيطنة وعزل التيار الإسلامي، أو القضاء عليه، وهو أكثر رسوخًا وجماهيرية، ونعتهم بالفلول، فلن يجلب ذلك الاستقرار. التحدي الآن أكبر من حظوظ النفس وتصفيات الحسابات السياسية، فالمطلوب من الجميع، ساسة وعساكر، التسلح بالإرادة الوطنية المتبصرة، لا الإرادة العمياء، كما وصفها الفيلسوف آرثر شوبنهاور، وأن يضعوا نصب أعينهم، آمال وتضحيات شعبهم، وهو شعب- كما وصفه الروائي الطيب صالح- ” عبارة عن أناس بسطاء لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا.. يكدون ليل نهار من أجل اللقمة الحلال ويقدمونها للأبناء والأهل عن طيب نفس، هؤلاء الطيبون يدفعون ثمن حماقات الساسة وطموحات الكبار وصراعاتهم جميعًا في سبيل القوة والمجد.. تطحنهم الحرب الأهلية كل يوم بالجوع والنزوح والأمراض والأوبئة، قليلون في هذه النخبة مثل حمد ود حليمة في قصة (مريود) عندما دعته نفسه للمجد زجرها”.

من المهم أيضًا عدم تجاهل آثار الحرب على الإنسان، التي هي الآن في نهاياتها، وضرورة حشد الدعم الدولي لإعمار السودان، وتعويض المتضررين، وعودة الحياة لطبيعتها، وضمان سلامة الجميع، حتى يسير الراكب من الخرطوم إلى الجنينة، في أقصى غرب دارفور، لا يخشى سوى الظمأ ورياح الصحراء العنيدة.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مرتبط

المزيد من الأخبار والمقالات

د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام

أصدر الفريق الدكتور سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير الداخلية بحكومة السلام قرارا رقم (٤) لسنة ٢٠٢٦م...

د . صندل : تلك القرارات الحاسمة هي جزء من حصاد تضحيات قوات تأسيس العظيمة

تحالف السودان التأسيسي دخل مرحلة جديدة من تاريخه السياسي، وهي مرحلة بناء مؤسسات الدولة، وهي مرحلة مفصلية ومهمة للغاية، بل...

صندل

د. صندل : التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء فى ذكرى ١٥ ابريل

اليوم ذكرى منحوتة بقوة في ذاكرة كل الشعب السوداني، يوم 15 أبريل، يوم بدّل حياة السودانيين إلى جحيم، فيه أشعل...

وزير داخلية حكومة السلام يلتقي بوفد المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى

. التقى الفريق د. سليمان صندل وزير الداخلية بمكتبه بنيالا بوفد قبيلة المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى وعدد من العمد...

صدمة أممية: أكثر من 200 قتيل في السودان بطائرات مسيّرة.. وتحذير من كارثة إنسانية غير مسبوقة

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن صدمة عميقة إزاء تصاعد العنف في السودان، بعد تقارير موثوقة...

صندل

د. سليمان صندل : هذا الجيش المختطف وكتائبه المجرمة لم يتركوا للشعب السوداني إلا خيارًا واحدًا وهو إنهاء هذا الجيش ودفنه

استهدف طيران الكيزان وكتائبه الإرهابية مستشفى الضعين التعليمي في عطلة العيد المبارك، وأدى ذلك القصف الوحشي إلى قتل وجرح عدد...

حركة العدل والمساواة تدين قصف مستشفى الضعين وسوق البورصة بالفاشر

قصف مستشفى وسوق شعبي يخلف عشرات الضحايا وسط إدانات واسعة sudanjem.net : في بيان شديد اللهجة، أدان الدكتور فتحى عيسى...

حركة العدل والمساواة ترحب بالقرار الامريكى القاضى بتصنيف الإخوان المسلمين فى السودان جماعة إرهابية

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول تصنيف جماعة الإخوان المسلمين...

حركة العدل والمساواة تدين استهداف طيران الفلول لمدينة الضعين

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول استهداف طيران الفلول لمدينة...

حركة العدل والمساواة السودانية ترحب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان ترحيب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة...

آخر الأخبار

  • مقالات
  • أفريقيا
  • الأخبار
  • بيانات

دونالد ترامب يعلن بدء أعمال قتالية داخل إيران

مسيّرات الحركة الإسلامية تستهدف مستريحة وتدمّر المستشفى ومصادر المياه

د. صندل :زيارة وفد حكومة السلام برئاسة رئيس المجلس الرئاسي إلى أوغندا تُعتبر زيارة تاريخية ولها ما بعدها

رئيس المجلس الرئاسي يصل كمبالا بوفد رفيع لبحث مستقبل السودان والعلاقات الإقليمية

هجوم دموي على معبر أدري الحدودي يوقع شهداء وجرحى… وتحالف “تأسيس” يتهم جيش الإخوان ويهدد بالرد

حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية هي حركة سياسية اجتماعية، سودانية المنشأ والإطار، وطنية الهوية، قومية التكوين والانتشار. نشأت استجابةً لدواعي إنهاء مأساة المواطن السوداني التي بلغت ذروتها بعد انقطاع الأمل في عدالة الحكومات، وخاب الرجاء في قدرة الأحزاب على إصلاح شأن الوطن. تهدف الحركة إلى القضاء على ظاهرة الظلم الاجتماعي المنظم، والاستبداد السياسي المستحكم في السودان، وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين دون استثناء، وترقية حياتهم، وتأمين وحدة البلاد وضمان تنميتها.

حركة العدل والمساواة السودانية
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

%d