# كيف تحولت انتهاكات الجيش إلى انتصارات في الإعلام السوداني؟

- Link: https://sudanjem.net/article-20261103-142405/
- Published: 2026-11-03T14:24:21+00:00
- Author: محرري الموقع

منذ اندلاع ال[حرب في السودان](https://sudanjem.net/%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%ad/)
في أبريل 2026، شهدت الساحة الإعلامية تناقضات حادة بين تقارير عن مقتل المدنيين وانتهاكات
حقوق الإنسان، وبين تقارير تروّج للإنجازات العسكرية للجيش. يوضح هذا الخبر كيف تحولت
الانتهاكات إلى انتصارات عبر سلاسل الإعلام المحلية والدولية.

## ما الذي دفع الإعلام إلى تحويل الانتهاكات إلى انتصارات؟ —

وفقاً لتقارير _راينو_، يفتقر الإعلام السوداني إلى مؤسسات مستقلة، ويعاني الصحافة 
من غياب مراسلي على الأرض بسبب الخطر المتزايد. هذا الوضع يخلق فجوة معلوماتية يسهل
استغلالها من قبل الجهات الفاعلة في الحرب، بما في ذلك كبار الجنرالات وأ[قوات الدعم السريع](https://sudanjem.net/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/).

أظهرت دراسات معهد العلاقات الدولية الفرنسية في أبريل 2026 وجود منافسة إعلامية بين
الجيش ودعم السريع، حيث استخدمت المنصات الرقمية الترويج للإنجازات العسكرية وتخفيف
الانتهاكات. تتضمن هذه المنصات حسابات رسمية، قنوات تلفزيونية، ومجموعات مؤثرة على 
وسائل التواصل الاجتماعي.

## أمثلة على التلاعب الإعلامي وتطويع السردية العسكرية

 * تصوير مواقع مدمرة بدون تحديد مكان أو وقت، مع إظهار صور مركبات محترقة لتأكيد نجاح
   الضربة.
 * تجاهل أو تقليل عدد الضحايا المدنيين، مع التركيز على أهداف الضربة العسكرية.
 * إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة كأنها حديثة، لتبرير أو تبرير هجمات الجيش.
 * استخدام عبارات مثل “تدمير تجمعات العدو” و”تطهير المنطقة” لتوجيه الرأي العام نحو
   منظور موحد.

أشارت تقارير _بي بي سي مونيتورينغ_ إلى أن وسائل الإعلام السودانية المؤيدة للجيش 
تشمل صحفاً مثل “السوداني” و”المحقق”، بالإضافة إلى قنوات تلفزيونية مثل “تلفزيون السودان”
و”قناة [النيل الأزرق](https://sudanjem.net/article-20261103-140551/)“.

## التحديات الأخلاقية في تغطية الحرب عبر الإعلام الدولي والمحلي

يؤكد مدير المركز الإعلامي الديمقراطي، موسى رحومة، أن تغطية الحرب تعاني من انحياز
بسبب نفوذ الجيش على وسائل الإعلام المحلية. يوضح أن الإعلام الدولي يواجه اختباراً
أخلاقياً عند تغطية الضربات التي تستهدف المدنيين، خاصةً في مناطق مثل كردفان.

يشير رحومة إلى أن بعض القنوات العربية مثل “العربية” و”العربية الحدث” لا تقدم تغطية
متوازنة، بل تتبع الرواية الرسمية للسلطة في بورتسودان. ويطالب بأن يركز الإعلام على
الضحايا بدلاً من الأطراف المتحاربة.

باختصار، يوضح الخبر أن الانتهاكات التي ارتكبها الجيش في السودان تحولت إلى انتصارات
إعلامية عبر استغلال الفجوات المعلوماتية، وتنسيق المحتوى عبر منصات رقمية، وتوجيه 
السردية نحو تعزيز صورة الجيش كحاكم شرعي.

## أسئلة شائعة

### ما هو دور منصات التواصل الاجتماعي في تحويل الانتهاكات إلى انتصارات؟

**:** تستخدم المنصات الرقمية لإعادة نشر مقاطع قديمة وتوجيه السردية نحو تعزيز صورة
الجيش، مع إخفاء تفاصيل الانتهاكات.

### كيف تؤثر غياب الصحافة على أرض الواقع على تغطية الحرب؟

يخلق فجوة معلوماتية يسهل استغلالها من قبل الجهات الفاعلة، مما يؤدي إلى نقص في التغطية
المستقلة وتحيز السرد.

### ما هو التحدي الأخلاقي للمراسلين الدوليين؟

بالإضافة إلى ذلك، تغطية الضربات التي تستهدف المدنيين تواجه اختباراً أخلاقياً، خاصةً
عندما يُصوَّر الأهداف كـ "مركبات عسكرية" لتبرير الهجمات.

### شارك هذا الموضوع:

 * [  فيس بوك ](https://sudanjem.net/article-20261103-142405/?share=facebook)
 * [  X ](https://sudanjem.net/article-20261103-142405/?share=x)

### معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

### _اقرأ أيضا_
