# حركة العدل والمساواة السودانية | Sudanese Justice and Equality Movement

حركة العدل والمساواة السودانية

- Site: https://sudanjem.net/

## أعضاء مجلس الأمن يدينون هجمات الطائرات المسيرة على أبيي

- Link: https://sudanjem.net/%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%87%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a7/
- Published: 2026-10-25T14:30:38+00:00
- Author: Yosif Nadi

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات هجمات الطائرات المسيّرة في منطقة أبيي–
الواقعة بين السودان وجنوب السودان – في 19 تشرين الأول/أكتوبر قرب سوق أمييت وتوداش،
والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص، بينهم نساء وأطفال.

وفي بيان صحفي قدم أعضاء مجلس الأمن خالص تعازيهم لأسر الضحايا ولأهالي منطقة أبيي،
متمنين الشفاء العاجل والكامل للمصابين.

وأشاروا بقلق بالغ إلى احتمال ارتفاع حصيلة القتلى مع استمرار قوة الأمم المتحدة الأمنية
المؤقتة لأبيي (يونيسفا) في التحقق من الخسائر.

وشدد أعضاء المجلس على أن القانون الدولي الإنساني يحظر الهجمات التي تستهدف المدنيين
والأعيان المدنية، وأن مثل هذه الهجمات قد ترقى إلى جرائم حرب.

وذكّروا جميع أطراف النزاع المسلح بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني بحماية
المدنيين. ودعوا إلى إجراء تحقيق كامل وشفاف وفوري، وأكدوا على ضرورة محاسبة الجناة.

وجدد أعضاء مجلس الأمن التأكيد على ضرورة بقاء منطقة أبيي منزوعة السلاح وخالية من 
جميع القوات، باستثناء قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة.

ودعوا جميع الأطراف إلى وقف جميع العمليات العسكرية والاحتلال في منطقة أبيي. كما أكد
أعضاء مجلس الأمن دعمهم لقوة يونيسفا، وشددوا على ضرورة تعاون جميع الأطراف معها لضمان
سلامة وأمن المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وقوات حفظ السلام.

## السودان.. نقل 1225 شخصا من القاهرة ضمن العودة الطوعية .. على متن 25 حافلة، وفق لجنة الأمل للعودة الطوعية..

- Link: https://sudanjem.net/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%86%d9%82%d9%84-1225-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%b6%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af/
- Published: 2026-10-25T14:28:56+00:00
- Author: Yosif Nadi

الأناضول: أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية، السبت، تسيير 25 حافلة تقل 1225 سودانيا
من العاصمة المصرية القاهرة إلى السودان، ضمن برنامج العودة الطوعية.

وقال رئيس اللجنة محمد وداعة، في تصريحات صحفية بالقاهرة، إن 25 حافلة تحمل على متنها
1225 من طلاب التعليم العام ومنسوبي الخدمة المدنية وأسرهم، بحسب وكالة الأنباء السودانية.

​وأضاف وداعة، أن التفويج شمل اليوم بعض مؤسسات الدولة، ومنسوبي الإذاعة والتلفزيون،
والسلطة القضائية، ووزارتي الثروة الحيوانية والعدل، وديوان الحسابات، والطيران المدني.

ولفت إلى أن التركيز خلال الفترة الحالية ينصب على إعادة منسوبي الخدمة المدنية، لتمكينهم
من استئناف العمل في مؤسساتهم، وفق توجيهات رئيس وزراء البلاد كامل إدريس، مؤخرا.

وأكد أن عودة هذه الفئات تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار الأسري، بما يسهم بدوره
في التنمية المجتمعية.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلنت لجنة الأمل تسيير 18 حافلة تقل 882 سودانيا
من القاهرة إلى السودان، ضمن برنامج العودة الطوعية.

وخلال سبتمبر/ أيلول الماضي، جرى نقل 4073 سودانيا إلى بلادهم عبر 7 رحلات شملت 83 
حافلة، بحسب اللجنة.

ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل/ نيسان 2023، غادر
أكثر من 1.2 مليون سوداني إلى مصر، وفق تقديرات رسمية، فيما كان يقيم فيها نحو 5 ملايين
سوداني قبل الحرب، لتصبح مصر إحدى أبرز وجهات الفارين من القتال.

وحتى نهاية عام 2025، عاد إلى السودان طوعا نحو 428 ألفا و676 شخصا، وفق أرقام سبق 
أن أعلنها السفير السوداني عبد القادر عبد الله.

وجاءت عمليات العودة في أعقاب مبادرة أطلقتها السلطات المصرية في أكتوبر/ تشرين الأول
2025، لنقل السودانيين الراغبين في العودة عبر قطار مخصص من القاهرة إلى أسوان.

وأسفرت الحرب، وفق تقديرات أممية ودولية، عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون 
شخص.

وبرنامج العودة الطوعية للسودانيين من مصر هو مبادرة مخصصة لتيسير وتفويج المواطنين
السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم بشكل اختياري ومجاني، وتشرف عليه آلية وطنية
تُعرف باسم “لجنة الأمل للعودة الطوعية”.

## السلام في السودان: كيف يتصدى وزير الخارجية لأعمال العنف

- Link: https://sudanjem.net/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%89-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1/
- Published: 2026-10-24T22:20:36+00:00
- Author: Yosif Nadi

السلام في السودان يعد هدفًا أساسيًا لاستعادة حياة طبيعية للمدنيين، خصوصًا مع تفاقم
الأوضاع الإنسانية في نيالا نتيجة استهداف المدنيين في الأسواق ومصادر المياه.

إن الفتن والعنف الموجه ضد الأبرياء يضعان الأمن والاستقرار في إقليم السودان على المحك،
حيث تتدخل جماعة الإخوان المسلمين بأساليب عنيفة لتعزيز نفوذها.

وزير الخارجية، عمار آمون، أشار إلى أن العنف الذي تمارسه هذه الجماعة يؤثر سلبًا على
حياة المواطنين ويُجبرهم على النزوح والتشرد.

كما أكد أن المشروع الإرهابى في السودان ليس محليًا فحسب، بل له تبعات تؤثر على الاستقرار
الإقليمي.

لذا، فإن تحقيق السلام في السودان يتطلب جهودًا مشتركة من جميع الأطراف لضمان حماية
المدنيين وتوفير بيئة آمنة لجميع المواطنين.

تسعى الحكومة السودانية إلى تحقيق الأمن والنظام في البلاد عبر معالجة أسباب العنف 
المزمن.

تتنوع التحديات التي تواجه هذا المسعى، مثل الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في مناطق مثل
نيالا، حيث تتعرض الأسواق والمدنيون للهجمات المتكررة.

كما أن دور الإخوان المسلمين في هذا العنف يؤكد الحاجة العاجلة للتدخل الدولي والتعاون
الإقليمي.

فالمحافظة على سلامة المدنيين وحماية مصادر عيشهم من الهجمات الإرهابية تُعد من أولويات
الحكومة في سعيها نحو استقرار دائم.

إن هذه الظروف تدعو المجتمع الدولي للانخراط في الحوار والضغط على الجهات المسؤولة 
لتحقيق سلام شامل في السودان.

## السلام في السودان: التحديات والآمال

تعتبر عملية تحقيق السلام في السودان من أبرز التحديات التي تواجه البلاد في وقتنا 
الحاضر.

ففي ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة، يسعى الكثيرون نحو بناء مستقبل أفضل يصب في خانة 
الاستقرار والأمن.

ومن المعروف أن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال جهود مشتركة على المستويين الإقليمي
والدولي.

وتظهر أهمية الشراكة في تحقيق التغيير الإيجابي من خلال الالتزام الجاد من الحكومة 
والشعوب المعنية.

يشير الوضع الحالي إلى ارتباط السلام في السودان بشكل كبير بالقضايا الإنسانية التي
تنشأ نتيجة النزاعات المستمرة، خاصة فيما يتعلق باستهداف المدنيين.

إن غياب الأمن والاستقرار يعمق الهوة بين المجتمعات ويزيد من حالة عدم اليقين، مما 
يؤثر على الأوضاع الإنسانية بشكل مباشر في مناطق مثل نيالا.

لذلك، فإن التركيز على بناء السلام يتطلب تفهمًا واضحًا للأسباب الجذرية للنزاعات.

## استهداف المدنيين في السودان: أزمة متصاعدة

استهداف المدنيين هو أحد الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في
السودان، حيث يتعرض الأبرياء للقتل والجرح في الأسواق ومصادر المياه.

وقد أكد وزير الخارجية على أن هذا السلوك يمثل آلية متجذرة في أدبيات الإخوان المسلمين
والتي تتسبب في المزيد من العنف والتهجير.

إن الحالة في مدينة نيالا تعكس حجم المعاناة التي يعيشها السكان، فالأسواق الحيوية 
باتت ساحة للاعتداءات، مما يضاعف من معاناة الأهالي.

هذا الاستهداف المستمر للمناطق المدنية يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان ويتطلب استجابة
قوية من المجتمع الدولي.

فقد حذر وزير الخارجية من تداعيات هذه الهجمات وأثرها ليس فقط على الأمن الداخلي ولكن
أيضًا على استقرار الإقليم ككل.

فالتعامل مع الظاهرة يتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية لوقف نزيف الدماء وضمان سلامة
المدنيين في السودان.

## الأوضاع الإنسانية في نيالا: واقع مؤلم

الظروف الإنسانية في مدينة نيالا تعكس أبعادًا مؤلمة من النزاع المستمر، حيث يعاني 
المواطنون من نقص حاد في الماء والغذاء نتيجة للحروب والاعتداءات التي تستهدف مناطقهم.

هذه الأوضاع تخلق بيئة قاسية تؤثر على حياة الملايين وتشكل عائقًا أمام محاولات إعادة
البناء والتنمية.

ومع كل هجوم يستهدف الأسواق، يزداد هوة الفقر والبؤس.

لذلك، يجب التسريع في دعم المساعدات الإنسانية من قبل الحكومات الإقليمية والعالمية
للاستجابة لهذه الأزمات.

فالتوجه نحو تقديم الدعم الإنساني والتدخل الفوري يمكن أن يسهم في تحسين الظروف الحياتية
للمتضررين.

فالمساعدة في إعادة تأهيل البنية التحتية واستعادة الخدمات الأساسية تعتبر خطوات ضرورية
لتحسين الأوضاع الإنسانية في نيالا.

## مشروع الإرهاب في السودان: تهديدات متزايدة

يعتبر “مشروع الإرهاب في السودان” تهديدًا واضحًا للأمن والسلام، حيث تلعب جماعة الإخوان
المسلمين دورًا رئيسيًا في تأجيج الصراعات ودعم الأنشطة الإرهابية.

هذه المجموعة ليست فقط مسؤولة عن العنف في الداخل، بل تشير التقارير إلى تورطها في 
تهديد استقرار الدول المجاورة مثل إثيوبيا.

إن تصعيد أعمال العنف والإرهاب يعد بمثابة زعزعة لمستقبل البلاد.

لذا، فإن التصدي لهذا المشروع يتطلب جهدًا جماعيًا من قبل جميع الأطراف المعنية، كما
يتطلب تدخل الأمم المتحدة ومجالس الأمن الدولية لضمان سلامة المنطقة.

إن التحقيق في الأنشطة الإرهابية ومحاسبة المتورطين يعدان من الخطوات الأساسية للحفاظ
على أمن واستقرار السودان وما يحيط بها.

## دور الإخوان المسلمين في العنف: تحليل معمق

تؤدي الجماعات الإسلامية، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، دورًا محوريًا في إشعال
فتيل النزاعات في السودان.

لقد تم توثيق حالات عديدة تسهم فيها هذه الجماعات في توفير الدعم لعناصر العنف، مما
يزيد التوترات ويؤثر سلبًا على فرص السلام.

إن ممارساتهم العنيفة تدل على استراتيجية متعمدة لضرب أسس الأمن والاستقرار في المجتمعات
المحلية.

يتطلب فهم العمل الدؤوب لهذه الجماعات تحليلًا عميقًا للأفكار التي تعزز من النزاعات،
والسبل التي تسهم من خلالها في تهديد الأرواح.

إن تصدي المجتمع الدولي لهذه التوجهات الإرهابية يجب أن يتم من خلال استراتيجيات متعددة
الجوانب تشمل الحوار والمصالحة وإعادة بناء الثقة بين الفئات المختلفة في المجتمع السوداني.

## الأمن والاستقرار في إقليم السودان: ضرورة ملحة

إن توفير الأمن والاستقرار في إقليم السودان يعد ضرورة ملحة لتعزيز التنمية المستدامة.

فالأمن هو الأساس الذي يتيح للناس ممارسة حياتهم بشكل طبيعي ويؤمن لهم سبل العيش.

مع الوضع الحالي للمناطق المدنية مثل نيالا، يظهر جليًا الحاجة الملحة لتحقيق الأمن.

فالاستقرار العام من شأنه أن يسهم في توفير فرص العمل وتسهيل الوصول إلى الخدمات الأساسية.

كما أن تحقيق الاستقرار يتطلب أيضاً وجود خطة شاملة تتناول جميع جوانب النزاع في السودان،
بما في ذلك التأكيد على حقوق الإنسان وكفالة الأمن لجميع المواطنين.

لابد أن تتكاتف الجهود المحلية والدولية من أجل توفير بيئة آمنة تتيح للشعوب العودة
إلى حياة طبيعية.

إن تحقيق الأمن والاستقرار ليس فقط ذا أهمية للأفراد بل هو استثمار في مستقبل السودان.

## دور الأمم المتحدة في دعم السلام بالسودان

تلعب الأمم المتحدة دورًا حاسمًا في تعزيز جهود السلام في السودان، حيث تعمل على تقديم
المساعدات الإنسانية والمساهمة في بناء المؤسسات السلام.

تركيز الأمم المتحدة على حماية المدنيين يدعم سعي الحكومة لتحقيق الأمان والاستقرار.

ولقد كان هناك تواصل مستمر بين الحكومة والهيئات التابعة للأمم المتحدة لضمان تنفيذ
المبادرات المرتبطة بالسلام والتصدي للعنف.

إن تفعيل دور الأمم المتحدة يتطلب دعمًا دوليًا شاملًا، حيث أن المشاركة من أطراف مختلفة
تعزز من فرص السلام الدائم.

على المجتمع الدولي أن يؤكد التزامه بتقديم الدعم اللازم للبرامج الإنسانية والتنموية
في السودان لضمان استمرارية جهود السلام الفعالة.

## التعاون الإقليمي في مواجهة الأزمات السودانية

التعاون الإقليمي يعد أحد الركائز الأساسية لمواجهة الأزمات المتزايدة في السودان.

إن التنسيق بين الدول المجاورة لمنع تفشي العنف وضمان الأمن يعتبر عاملًا حيويًا لتحقيق
استقرار دائم.

لا يمكن تجاهل أن الأزمات الإنسانية قد تؤثر على الأمن الإقليمي بأكمله، لذلك يجب أن
تكون هناك جهود مشتركة للمساعدة في احتواء النزاعات.

إن الحكومات في المنطقة بحاجة إلى العمل سويًا وتبادل المعلومات والموارد لمكافحة الإرهاب
وصيانة أمن الحدود.

ففي عصر العولمة، لا توجد أي دولة بمأمن من تداعيات الأزمات في الدول الجارة. لذا فإن
التعاون الإقليمي يعكس الاعتراف بأن الأمن والتنمية مرتبطان بشكل وثيق، ويجب أن تكون
سبل التعاون متاحة لجميع الأطراف المعنية.

## الأسئلة المتكررة

### ما هو دور الإخوان المسلمين في العنف ومستوى السلام في السودان؟

لقد تم اتهام جماعة الإخوان المسلمين بأنها متورطة في تصعيد مستوى العنف في السودان،
حيث يربط العديد من المراقبين استهداف المدنيين في الأسواق بمدينة نيالا وبين سياسات
هذه الجماعة. تحقيق السلام في السودان يتطلب مواجهة هذه الأنشطة العنيفة.

### كيف يؤثر استهداف المدنيين في السودان على الأوضاع الإنسانية في نيالا؟

استهداف المدنيين في أسواق المياه ومراكز النشاط التجاري بمدينة نيالا يقوض الأوضاع
الإنسانية ويجبر السكان على النزوح، مما يزيد من معاناتهم ويعقد جهود تحقيق السلام 
في السودان.

### ما هي مشاريع الإرهاب في السودان التي تؤثر على الأمن والاستقرار؟

تعتبر مشاريع الإرهاب في السودان تهديدًا للأمن والاستقرار في البلاد. الحكومة تدعو
إلى وقف الهجمات على الأعيان المدنية، حيث أن هذه الأنشطة الهجومية بالتعاون مع الجماعات
العنيفة مثل الإخوان المسلمين تعتبر مظاهر من هذه المشاريع الإرهابية.

### ما هي الجهود المبذولة لتحقيق السلام في السودان؟

تسعى حكومة السلام، بقيادة وزير الخارجية عمار آمون، إلى تعزيز السلام في السودان من
خلال إيقاف الهجمات على المدنيين ومواجهة الإرهاب. الجهود تشمل التواصل مع المؤسسات
الدولية مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

### كيف يمكن حماية أرواح المدنيين ومقومات حياتهم في السودان؟

لحماية أرواح المدنيين في السودان، من الضروري أن تبدأ جهدًا إقليمي ودولي تجريبي لوقف
العنف. تدعو الحكومة إلى دعم فعال من الأمم المتحدة والهيئات الدولية لحماية المدنيين
وضمان توفير سلام مستدام.

 |  النقطة الرئيسية |  التفاصيل |  
 |  استهداف المدنيين |  استهداف الأسواق ومصادر المياه يعتبر نهجًا متجذرًا في الحركة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين. |  
 |  المسؤولية عن الهجمات |  الجيش متهم بالمسؤولية عن الهجمات التي طالت مناطق مدنية. |  
 |  الأثر على المدنيين |  استهداف المواطنين يزيد من معاناتهم ويجبرهم على النزوح والتشرد. |  
 |  متطلبات السلام |  تحقيق السلام يتطلب وضع حد للهجمات على السكان والأعيان المدنية. |  
 |  الدور الإقليمي |  تداعيات المشروع الإرهابي تمتد إلى دول الإقليم ومن الضروري التصدي لها. |  
 |  التحرك الدولي |  دعوة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بالتدخل لحماية المدنيين. |

## ملخص

السلام في السودان يعتمد على إيجاد حلول سريعة وحاسمة لأزمات السكان المدنيين، واستهداف
الأعيان المدنية يتطلب تحركًا جادًا من المجتمع الدولي.

يجب على الجهات المعنية استيفاء مسؤولياتها لحماية المدنيين وضمان عدم اتساع دائرة 
العنف، مما سيساهم في استعادة الاستقرار وتحقيق السلام في جميع أنحاء البلاد.

## قصف سوق النعام: هل يؤدي إلى تحقيق أممي حول جرائم حرب في السودان؟

- Link: https://sudanjem.net/%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%ad/
- Published: 2026-10-24T21:32:54+00:00
- Author: Yosif Nadi

قصف سوق النعام في السودان يحظى باهتمام دولي كبير، حيث وقع الهجوم الغادر في 19 أكتوبر
2026، حيث استهدفت طائرات مسيرة تابعة لمليشيات البرهان السوق بأكثر من 10 صواريخ موجهة.

هذا القصف أدى إلى مقتل وإصابة حوالي 200 شخص، بينهم تجار من دول أخرى مثل باكستان 
والصومال، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية الناتجة عن الحرب في السودان.

في أعقاب هذا الاعتداء، قدم وزير الخارجية السوداني شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة للمطالبة
بتحقيق مستقل لتحديد المسؤوليات الجنائية وراء هذا الهجوم.

تعتبر هذه الواقعة جريمة حرب تتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي لتحقيق العدالة
وحماية المدنيين.

إن التحركات المستمرة من قبل الحكومة السودانية لمحاسبة المجرمين تسلط الضوء على أهمية
التعاون الدولي لمواجهة مثل هذه الجرائم بحق الإنسانية.

يشكل الهجوم على سوق النعام بادرة جديدة في الصراع المستمر في السودان، حيث تزايدت 
الأعمال العدائية بشكل ملحوظ.

وقد تم توجيه ضربات مباشرة ضد المدنيين، مما يثير تساؤلات عن مدى مراعاة القوانين الدولية
من قبل تلك المليشيات.

تدعو الأصوات المرتفعة إلى ضرورة إجراء تحقيقات دقيقة لتسلط الضوء على تلك الانتهاكات
الجسيمة وما قد يكون لها من آثار على الأمن الإقليمي والدولي.

من خلال النشاط المشترك بين الدول، يمكن تسليط الضوء على مأساة الأعداد المتزايدة من
الضحايا المدنيين.

يدعو المجتمع الدولي بصفة ملحة إلى اتخاذ خطوات حاسمة لوقف هذه المجازر وبدء محاسبة
الفاعلين.

## قصف سوق النعام: جريمة حرب ضد الإنسانية

وقع قصف سوق النعام الآهلي في 19 أكتوبر 2026، عندما هاجمت طائرات مسيرة تابعة لمليشيات
البرهان السوق بـ10 صواريخ موجهة، مما أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 200 شخص.

يعتبر هذا الهجوم، الذي استهدف أعياناً مدنية بحتة، تهديدًا صارخًا بحقوق الإنسان ويعتبر
من قبيل “جرائم الحرب” وفقًا للقانون الدولي.

إن وجود عناصر عسكرية في المناطق المدنية يعد انتهاكًا واضحًا للقانون، حيث أن مثل 
هذه الأعمال تثبت تجاهل القوى العسكرية لسلامة المدنيين وتؤكد الحاجة الملحة لتحقيق
مستقل يتناول مسؤوليات الهجوم.

تتطلب الحادثة، بحسب الشكوى المقدمة إلى الأمم المتحدة، فتح تحقيق مستقل للتثبت من 
حقيقة ملابسات الهجوم، وكذلك تحديد المسؤوليات الجنائية للقيادات المتورطة.

تشير الشكوى إلى ضرورة الحفاظ على الأدلة وحماية الشهود من أي انتقام محتمل. ومع تأكيد
وجود بعثة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا) في السوق، فإن هناك ضرورة
ملحة لتوثيق المسار القانوني لتعويض الضحايا وتحقيق العدالة.

## تداعيات قصف سوق النعام على المدنيين

مؤشرات تدل على تداعيات سلبية كبيرة نتيجة القصف على المدنيين، فعلى الرغم من النوايا
العسكرية المزعومة، إلا أن الهجوم أسفر عن دمار شامل في السوق مما يؤثر على حياة التجار
وأسرهم بشكل يجافي مبادئ حقوق الإنسان.

لقد تم القضاء على مصدر رزق العديد من البائعين، بما في ذلك تجار من باكستان والصومال،
مما يصلح لخلق أزمة إنسانية تتطلب تدخلاً فورياً.

تتجاوز تداعيات القصف الأضرار الاقتصادية، إذ تثير القلق لدى المجتمع الدولي بشأن الأمان
في المناطق المدنية.

يتزايد الاستهجان من قِبل الأمم المتحدة والمجتمعات الدولية، مما يزيد الضغط على السلطات
السودانية للتحقيق في مثل هذه العنفات والتزامها بالقانون الدولي.

إن عدم تحقيق العدالة للضحايا يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية وانتشار مستمر
للصراعات.

## دعوات لتحقيق مستقل من المجتمع الدولي

تتزايد الدعوات من المجتمع الدولي لفتح تحقيق مستقل في الحادثة، حيث يطالب تقرير وزارة
الخارجية بضرورة إجراء تحقيق نزيه لتحديد المتسببين.

وتحقيقات مماثلة يمكن أن تسهم في التعرف على الأبعاد الحقيقية للحرب في السودان، وفهم
التأثيرات المستمرة على السكان المدنيين.

يُعتبر تعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة في الصراعات المسلحة مطلباً مركزياً لتحقيق
السلام الدائم في السودان.

تعد الشكوى بشكل كبير دعوة للأمم المتحدة للمضي قدمًا في عملها وتعزيز قيام التحقيقات
الدولية المستقلة في جرائم الحرب.

إن وجود إطار قانوني فعال لمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان هو أمر حتمي 
لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الفظيعة.

ويتطلب الأمر دعمًا دوليًا فعّالًا لتحفيز المسؤولين على اتخاذ خطوات حقيقية نحو تحقيق
العدالة.

## أهمية حماية المدنيين في النزاعات المسلحة

تعتبر حماية المدنيين من الواجبات الأساسية في النزاعات المسلحة، حيث تنص القوانين 
الدولية على ضرورة توفير الحماية للأشخاص غير المشاركين في الأعمال العدائية.

ومع تصاعد الهجمات على الأعيان المدنية، يصبح الحديث عن حقوق الإنسان ضروريًا للحفاظ
على الكرامة الإنسانية.

الحوادث مثل قصف سوق النعام تؤكد على الحاجة العاجلة لتعزيز الحماية القانونية للمدنيين
ومكافحة ثقافة الإفلات من العقاب.

إن تعزيز مبادئ القانون الدولي من خلال التحقيقات المستقلة يمكن أن يسهم في حماية المدنيين،
كما يعد كذلك أسلوبًا أساسيًا لتشجيع الأطراف المتنازعة على احترام قواعد الاشتباك.

فالتأكيد على حماية المدنيين وتعزيز قواعد القانون الدولي يمكن أن ينقذ الكثير من الأرواح
ويحد من الأضرار النفسية والمادية الناتجة عن الصراعات.

## تأثير التدخل الدولي على الأوضاع في السودان

إن التدخلات الدولية لها تأثير كبير على الأوضاع في السودان، وعلى الرغم من التحديات،
إلا أن هناك حاجة ملحة إلى دعم المجتمع الدولي لتعزيز السلام والاستقرار في البلاد.

إن الشكاوى المرفوعة إلى الأمم المتحدة تمثل دعوة للعمل، حيث يمكن أن يؤدي الضغط الدولي
إلى تغيير الأوضاع وتحسين حقوق الإنسان.

ينبغي على الحكومات والهيئات الدولية أن تتعاون فوراً لتقديم المساعدة الفورية للضحايا
وتحقيق الاستجابة الإنسانية المطلوبة.

يعتبر التدخل الدولي جزءًا من الحل الشامل الذي يتطلب التركيز على تعزيز الاستجابة 
الإنسانية وكذلك البحث عن الحلول السياسية للنزاع.

إذا استطاعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي توحيد جهودهم، فإنه يمكن أن يحدث تأثير 
إيجابي على تطورات الوضع في السودان ودعم العودة إلى الاستقرار والأمان للمدنيين.

## دعوة لتفعيل القوانين الدولية لحقوق الإنسان

تعد الدعوات لتفعيل القوانين الدولية لحقوق الإنسان استجابة ضرورية للتحديات الراهنة
في النزاعات المسلحة.

حيث أن حماية حقوق الإنسان يجب أن تكون على رأس الأولويات عند التصدي للأزمات الإنسانية.

يجب على الدول التزامها بالقوانين والتفاهمات الدولية التي تضمن حقوق المدنيين، ويعتبر
دور الأمم المتحدة أساسيًا في تحقيق هذا الأمر.

إن توسيع نطاق القوانين الدولية يتطلب وجود آليات فعالة للتنفيذ في الدول المتأثرة 
بالصراعات، خصوصًا مع تزايد الفظائع المروعة مثل الهجوم على سوق النعام.

يجب أن تتواجد استراتيجيات فعّالة لمنع الجرائم ضد الإنسانية ومحاسبة المسؤولين، مما
يعزز من قدرة المجتمع الدولي على مواجهة التحديات التي تواجهها الإنسانية في الوقت 
الحاضر.

## أهمية الحفاظ على الأدلة والشهادات

تعتبر الحفاظ على الشهادات والأدلة من الأمور الحيوية في سياق تحقيقات الجرائم التي
تقع في النزاعات المسلحة.

يعتبر وقوع الهجمات مثل قصف سوق النعام عائقًا أمام تحقيق العدالة، ولذا فإن المعلومات
الموثقة تجسّد محورًا أساسيًا من التحقيقات.

إن تعزيز آليات حماية الشهادات يُعد خطوة رئيسية لمواجهة العراقيل التي يمكن أن تكون
أمام تقديم الأدلة للجهات القضائية.

تحفظ الشهادات يساهم في تسليط الضوء على الواقع المعقد في مناطق النزاع ويضمن محاسبة
المتورطين في الانتهاكات.

يجب أن تُعطى الأولوية لحماية الضحايا والشهود كجزء من استجابة شاملة لحماية حقوق الإنسان
وتعزيز العدالة.

## تداعيات القصف العسكري على الاستقرار الإقليمي

إن القصف العسكري العشوائي على الأعيان المدنية، كما حدث في قصف سوق النعام، له تبعات
جرفية على الأمن والاستقرار الإقليمي.

حيث أن مثل هذه الأفعال تؤدي إلى تشريد السكان وزيادة حدة النزاعات الإقليمية. ومع 
كل عملية قصف، تتفاقم أزمات إنسانية، مما قد يؤثر على المناطق المحيطة ويؤدي إلى تصعيد
الصراعات.

لذلك، تعتبر استجابة المجتمع الدولي وسيلة ضرورية لضمان تحقيق العدالة ومنع تفشي العنف.

وحتى يتم إدراك المخاطر الكبيرة التي تطرحها الحروب المتكررة، يجب أن تكون هناك استراتيجيات
مشتركة تضع حداً للعنف وتركز على الاستقرار الإقليمي المستدام.

## التعافي من آثار الصراع: الاحتياجات الأساسية للضحايا

بعد قصف سوق النعام، يتطلب الأمر النظر إلى الاحتياجات الأساسية للضحايا للتعافي من
آثار الصراع.

فإن تقديم المساعدة الإنسانية، بما في ذلك الرعاية الطبية والإغاثة الغذائية، يعتبر
أمرًا حيويًا لدعم المحتاجين وتحسين أوضاعهم.

يجب أن تشمل جهود التعافي أيضًا البرامج النفسية والاجتماعية لمساعدة الضحايا على التغلب
على آثار الصدمة.

تأسيس برامج مهنية إعادة تأهيل الضحايا سيساعد على بناء الثقة في المجتمع وإعادة إدماجهم
في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.

هذه الجهود ستعزز من قدرة المجتمعات على التعافي والبقاء قوية في وجه التحديات المستقبلية.

## الأسئلة المتكررة

### ما تفاصيل قصف سوق النعام في السودان؟

قصف سوق النعام وقع بتاريخ 19 أكتوبر 2026، حيث استهدفت طائرات مسيرة تابعة لمليشيات
البرهان السوق بعشر صواريخ موجهة، مما أسفر عن مقتل وإصابة حوالي 200 شخص، بينهم تجار
من باكستان والصومال.

### هل هناك مطلب لفتح تحقيق مستقل حول قصف سوق النعام؟

نعم، وزارة الخارجية والتعاون الدولي في السودان قدمت مذكرة للأمم المتحدة تطالب بفتح
تحقيق مستقل وحيادي في حادثة قصف سوق النعام، لضمان محاسبة المسؤولين عن هذا الهجوم.

### ما هي الأدلة المطلوبة لتحقيق مستقل في قصف سوق النعام؟

المطالب تشمل جمع الأدلة المتمثلة في مقاطع الفيديو التي توثق الهجوم، قوائم الضحايا،
وشظايا الذخائر، بالإضافة إلى توفير قنوات آمنة لحماية الشهود والناجين.

### كيف تعتبر هذه الواقعة من وجهة نظر القانون الدولي؟

تعتبر الواقعة حسب الشكوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي الإنساني،
ويتطلب الأمر فحص المسؤولية الجنائية للقيادة العسكرية المتورطة في التخطيط والتنفيذ.

### ما هي خطوات الأمم المتحدة بعد قصف سوق النعام؟

الأمم المتحدة، من خلال بعثة التحقيق المستقلة، مُطالبة بحفظ السجلات والشهادات، وتقييم
الأضرار الناجمة عن القصف، مع التركيز على الحماية الفورية للمدنيين المشمولين في الحادث.

### من هم أبرز المتورطين في قصف سوق النعام؟

من بين المتورطين، تم الإشارة إلى عبدالفتاح البرهان كقائد لمليشيات الحركة الإسلامية
التي نفذت هجوم قصف سوق النعام، مما يبرز الحاجة لمحاسبة القيادات العسكرية المسؤولة.

 |  النقطة الأساسية |  التفاصيل |  
 |  قصف سوق النعام |  استهدف السوق بـ ’10’ صواريخ من طائرات مسيرة تابعة لجيش الحركة الإسلامية. |  
 |  عدد الضحايا |  أسفر الهجوم عن مقتل وإصابة 200 شخص، بينهم تجار من باكستان والصومال. |  
 |  التحقيق |  وزارة الخارجية قدمت شكوى رسمية تطالب بتحقيق مستقل في الحادثة. |  
 |  تاريخ الهجوم |  وقع الهجوم في 19 أكتوبر 2026، الساعة 11:10 صباحًا. |  
 |  تأثير الحادثة |  تدمير السوق بالكامل، مما يبرز الأثر السلبي على المدنيين. |  
 |  المسؤوليات القانونية |  الأزمة ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي. |

## ملخص

قصف سوق النعام يُعتبر حادثاً مأساوياً يستوجب التحقيق ومحاكمة المتورطين. هذا الهجوم
الشنيع الذي طال أرواح الأبرياء، بما في ذلك تجار من دول مختلفة، يشدد على الحاجة الملحة
لتطبيق العدالة وحماية المدنيين في السودان.

إن المطالبات بالتحقيق الدولي في هذا الحادث تؤكد على أهمية الرقابة الدولية لحفظ حقوق
الإنسان وضمان الحق في الحياة.

## الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي تختتم دورتها الرابعة في نيالا

- Link: https://sudanjem.net/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3/
- Published: 2026-09-01T16:18:15+00:00
- Author: محرر الموقع للأخبار

اختتمت الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي دورتها الرابعة في نيالا.

عقدت الدورة بين 26 و30 أغسطس 2026.
 ترأس الجلسات محمد حمدان دقلو موسى رئيس الهيئة.

أجازت الهيئة جدول الأعمال ومحضر الدورة السابقة.
>كما راجعت تقارير الأنشطة والبرامج
بين الدورتين.

### ترحم على الشهداء وإشادة بالانتصارات

ترحمت الهيئة على أرواح الشهداء. وتمنت الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
>كما دعت إلى
عودة الأسرى والمفقودين.

ثمنت تضحيات الشعوب السودانية من أجل سودان جديد.
 وأشادت بالانتصارات العسكرية لقوات
التحالف. ركزت الإشادة على إقليمي الفونج الجديد وكردفان.

### تنويرات حول الأوضاع الراهنة

قدم محمد حمدان دقلو موسى تنويراً شاملاً.
 تناول الأوضاع الإنسانية والأمنية والسياسية
والاقتصادية.

من جانبه قدم نائبه عبد العزيز آدم الحلو تنويراً مفصلاً.
 استعرض التكاليف والمهام
التي نفذتها الآليات المكلفة.

### أبرز مقررات الدورة

أجازت الهيئة رؤية التحالف لتحقيق السلام العادل والمستدام.
 أكدت الرؤية على معالجة
جذور المشكلة السودانية.

جددت الالتزام بميثاق السودان التأسيسي.
>كذلك أكدت الالتزام بدستور السودان الانتقالي
لسنة 2025.

قررت تأسيس الجيش الوطني الجديد.
 وشددت على العمل لبسط الأمن والاستقرار.

فعلت اللجنة التنفيذية واللجان المتخصصة.
 وكونت آلية سياسية مرجعية للتفاوض وعملية
السلام.

حركت العمل السياسي داخلياً وخارجياً.
 ودعت إلى التواصل مع القوى السياسية وتفعيل 
المنصات الدولية والإقليمية.

### استكمال هياكل حكومة السلام

وجهت الهيئة باستكمال هياكل ومؤسسات حكومة السلام.
 وطالبت بمعالجة القضايا الأمنية
والاقتصادية والإنسانية.

شددت على محاربة الفساد.
 ودعت إلى توفير خدمات التعليم والصحة ومياه الشرب.

### تحذير من محاولات إشعال الفتنة

وجهت الهيئة جماهير التحالف بضرورة الحيطة والحذر.
>حذرت من محاولات الحركة الإسلامية
لتفكيك النسيج الاجتماعي.>ودعت إلى التصدي بحزم لأي خطاب كراهية بين المكونات الاجتماعية.

### إشادة بإنجازات حكومة السلام

أشادت الهيئة بإنجازات حكومة السلام الانتقالية.
 أبرزت جهود بسط الأمن والاستقرار.

نوهت بإقامة امتحانات الشهادة السودانية.
 وأشادت بتهيئة المناخ لفتح الجامعات والكليات
في العام الدراسي الجديد.

كذلك أجيز الإطار الاستراتيجي لحكومة السلام.
 وأجيزت موجهات الموازنة التشغيلية المؤقتة
لسنة 2026. ومشروع تشكيل الهياكل الوزارية المؤقتة.

### إدانة الجرائم والانتهاكات

أدانت الهيئة جرائم جيش الحركة الإسلامية.
 ركزت على القصف الجوي الذي طال المواطنين
العزل.

أشارت إلى قتل ستة من طلاب الشهادة السودانية بالطيران المسير.
 واعتبرت ذلك انتهاكاً
صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

موقف من التدخل الخارجي والعدوان على تشاد

أدانت التدخل السافر من بعض دول الجوار.
 قالت إن هذه الدول دعمت جيش الحركة الإسلامية
بالطيران المسير والمقاتلات.

فتحت قواعدها العسكرية ووفرت دعماً لوجستياً وسياسياً.
>كما استنكرت العدوان الذي تعرضت
له جمهورية تشاد.

وجهت الهيئة بفتح سجل لحصر وتوثيق كل الجرائم.
 يشمل التوثيق طيران جيش الحركة الإسلامية
والطيران الأجنبي بحق المدنيين.

وأكد البيان أن النضال مستمر والنصر أكيد.

 

##### نسخة من البيان


---

##### المصدر⏎  وبحسب البيان الختامي الصادر عن الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي في نيالا بتاريخ 1 سبتمبر 2026.

## تحالف السودان التأسيسي يرفض بيان الاتحاد الأفريقي حول حوار البرهان

- Link: https://sudanjem.net/%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/
- Published: 2026-09-01T16:05:42+00:00
- Author: محرر الموقع للأخبار

أعلن تحالف السودان التأسيسي رفضه القاطع لبيان مفوضية الاتحاد الأفريقي.

رحّب البيان بمبادرة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان للحوار السوداني.

وصف التحالف هذا الموقف بالانحياز الصارخ.

صدر البيان الرسمي عن الناطق الرسمي أحمد تقد لسان في نيالا يوم 1 سبتمبر 2026.

أكد التحالف أن البيان يخالف مواقف الاتحاد الأفريقي المعلنة سابقاً بشأن النزاع في
السودان.

### موقف التحالف من بيان المفوضية

رفض تحالف السودان التأسيسي ما ورد في بيان المفوضية.
 اعتبره تأييداً مباشراً لمواقف
قائد الجيش. وأوضح أن هذا الموقف يمثل خروجاً واضحاً عن خارطة طريق الاتحاد الأفريقي.

شدد التحالف على أن البرهان هو من شكّل لجنة الحوار.
 وحدد أجندته ومكان انعقاده. وسيتحكم
في مخرجاته أيضاً.

### اتهامات لقائد الجيش والحركة الإسلامية

اتهم التحالف قائد الجيش ومن خلفه الحركة الإسلامية بإشعال الحرب.
 وقال إنهم رفضوا
كل مبادرات السلام السابقة. واتخذوا الوسائل العسكرية استراتيجية للاستمرار في القتال.

أضاف التحالف أن هذا الخيار يأتي على حساب دماء الشعب السوداني.
 وأكد أن البرهان يسعى
للبقاء في السلطة عبر القوة العسكرية.

### تعارض مع جهود الآلية الخماسية

يأتي بيان المفوضية في وقت تسعى فيه الآلية الخماسية لتجميع الفرقاء السودانيين.
 تهدف
الآلية إلى حوار سوداني بملكية سودانية حقيقية. لا يسيطر عليه أي طرف من أطراف النزاع.

رأى التحالف أن موقف المفوضية يسعى إلى شرعنة سلطة الحركة الإسلامية.
 ويعمل على إجهاض
جهود الآليات الدولية. تلك الجهود تهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الأوضاع الإنسانية. وتقود
إلى حوار وطني جامع.

### تأكيد على المبادئ الأساسية

جدد تحالف السودان التأسيسي رفضه القاطع لموقف المفوضية.
 وأكد أن ما أقدمت عليه يمثل
انتهاكاً لمبادئ الميثاق الأساسي للاتحاد الأفريقي. ويرسّخ للدكتاتورية بحسب وصفه.

وأضاف أن هذا الموقف يحارب القيم الديمقراطية.
 ويشجّع على تغيير الأنظمة عبر إجراءات
غير دستورية.

المصدر
 وبحسب البيان الصادر عن تحالف السودان التأسيسي في نيالا

 

## العنف يصل جبال النوبة ويقتل قساوسة مسيحيين في السودان

- Link: https://sudanjem.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%8a%d8%b5%d9%84-%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%82%d8%b3%d8%a7%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%8a/
- Published: 2026-09-01T12:27:36+00:00
- Author: محرر الموقع للأخبار

العنف يصل جبال النوبة ويقتل قساوسة مسيحيين

انتقل العنف إلى جبال النوبة في جنوب كردفان. كانت المنطقة ملاذاً آمناً للاجئين. ويشكل
المسيحيون نحو نصف سكانها.

وبحسب ما أوردته وكالة دين نيوز سيرفيس في 31 أغسطس 2026، قتلت هجمات أخيرة رجال دين
وأتباعهم. ودفع ذلك منظمات مسيحية إلى التحذير من تصاعد الخطر.

استوعبت جبال النوبة نحو مليون نازح منذ بداية الحرب عام 2023. ومعظمهم مسيحيون. وأودت
الحرب بحياة نحو 59 ألف شخص حسب التقديرات.

###  هجمات أودت بحياة قساوسة

في الأسبوع الماضي هاجم متمردون قريتين في المنطقة. وقتلوا 27 شخصاً على الأقل بينهم
أربعة أطفال. وأصابوا عدداً آخر.

سبق ذلك مقتل القس البروتستانتي أبيل إدريس جونغول في 24 يوليو. تعرضت قريته قرب كلية
كوركيل اللاهوتية لهجوم. وتوفي متأثراً بجراحه.

وفي 19 يونيو قُتل الأب الكاثوليكي يوحنا الأمين برصاص مسلحين في كاودا.

وقال بوليس جاكوب ميدان، ناشط شبابي مسيحي سوداني في المنطقة: «يصعب على الناس بعد 
مقتل القادة الدينيين. يشعر كثيرون بالاضطراب لأن قادتهم يُستهدفون».

وأضاف أن هؤلاء القادة عاشوا بين الناس وقدموا خدمات تتجاوز الجانب الروحي. ويشعر السكان
بأنهم فقدوا من كان يقف معهم.

![يتجمع مواطنون لملء أوعية المياه في إحدى نقاط توزيع المياه، بسبب انقطاع الإمداد
المائي في الخرطوم، يوم الجمعة 30 يناير 2026. (صورة أسوشيتد برس/مروان علي)](https://
i0.wp.com/sudanjem.net/wp-content/uploads/2026/09/webRNS-Sudan-Displacement2-1536x1024-
1.jpg?resize=300%2C200&ssl=1)

يتجمع مواطنون لملء أوعية المياه في إحدى نقاط توزيع المياه، بسبب انقطاع الإمداد المائي
في الخرطوم، يوم الجمعة 30 يناير 2026. (صورة أسوشيتد برس/مروان علي)

### خلفية المنطقة وتاريخ الاضطهاد

يشكل المسيحيون نحو 45% من سكان جبال النوبة. بينما تبلغ نسبتهم في السودان كله نحو
5% فقط. ويشكل المسلمون 93%.

غالبية سكان المنطقة من الأفارقة السود. وعانوا حملات إبادة من حكومات الخرطوم المتعاقبة.

في عام 1992 أعلنت الحكومة السودانية الجهاد ضدهم. وقتلت نحو 100 ألف شخص في عام واحد
حسب متحف الهولوكوست الأمريكي.

مع تصاعد الحرب الحالية أصبحت المنطقة ملاذاً للمدنيين الفارين من مناطق القتال. وأنشأ
متمردو الحركة الشعبية لتحرير السودان-الشمال إدارة جزئية توفر بعض الأمن.

لكن هذا الفصيل تحالف مع قوات الدعم السريع. ويدخل في صراع مع قبيلة الأوتورو. وتحولت
المناطق المحيطة بكاودا وهيبان إلى جبهات قتال.

### شهادات منظمات حقوقية

قالت كيري كانخويندي من منظمة التضامن المسيحي العالمي إن المنطقة عرفت تعايشاً سلمياً
عالياً بين الأديان. لكن الحرب غيرت الوضع.

وأوضحت أن معظم الجماعات الإثنية المتقاتلة في هيبان مسيحية. واتصلت منظمتها بقادة 
محليين يدعون إلى السلام.

وقالت: «هذه المناطق شهدت هجمات على قادة دينيين. وهذه الحوادث غير معتادة في منطقة
عرفت تعايشاً سلمياً».

وأضافت أن هناك مبادرة يقودها قادة دينيون لتهدئة الوضع. كما توجد مبادرات تستهدف الشباب
لإعادة السلام.

### تحذيرات من تفاقم الأزمة

قال الأسقف الكاثوليكي كريستيان كارلاساري من بنتيو في جنوب السودان إن المشكلة الرئيسية
هي انتشار الأسلحة. وأشار إلى وجود فصائل ومجموعات مسلحة ومرتزقة. لأن القتال أصبح 
تجارة.

أما فرانسيس كوريا كاجيما، الأمين العام للمجلس الأفريقي للقادة الدينيين، فقال إن 
الحرب المدمرة أحزنت المجتمعات الدينية.

وأضاف: «من المحزن سماع هجمات في جبال النوبة. ندين أي قوات مسؤولة. ونقلق من استهداف
المسيحيين بشكل أساسي».

وحذر من أن الصراع ليس دينياً. واستهداف جماعة دينية واحدة قد يؤجج المشاعر الدينية
ويزيد التصعيد.

وأشار مسؤولون في منظمات الإغاثة إلى أن القتال يقطع خطوط الإمداد. ويحرم المنطقة من
المساعدات في وقت تعاني نقصاً حاداً في الغذاء وخطر المجاعة.

وأكدت كانخويندي أن منظمتها تضخم نداءات القادة الدينيين على الأرض. ويدعون إلى خفض
التوتر والتعايش السلمي.

###### المصدر⏎  وكالة دين نيوز سيرفيس (RNS) في تقرير بقلم فريدريك نزوويلى بتاريخ 31 أغسطس 2026.

 

## عودة شبكات الإسلاميين في حرب السودان ومخاوف أوروبا من النزوح

- Link: https://sudanjem.net/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%88/
- Published: 2026-09-01T12:14:54+00:00
- Author: محرر الموقع للأخبار

عودة شبكات الإسلاميين في حرب السودان تثير مخاوف أوروبا من تصاعد النزوح

تحولت الحرب في السودان إلى صراع إقليمي يتجاوز المواجهة العسكرية الداخلية. ويغذي 
هذا الصراع تدخلات خارجية وأجندات متنافسة. كما تشهد عودة ملحوظة لشبكات إسلامية مرتبطة
بنظام عمر البشير.

وبحسب ما أورده الكاتب إسحاق هاموش في تحليل نُشر في 29 أغسطس 2026، يعتمد التحالف 
المحيط بالفريق عبد الفتاح البرهان والقوات المسلحة السودانية بشكل متزايد على هذه 
الشبكات. وترى هذه القوى في الحرب فرصة لاستعادة النفوذ الذي فقدته بعد انتفاضة 2019.

ويحمل هذا التطور تداعيات تتجاوز الحدود السودانية. فهو يهدد الدول المجاورة ويزعزع
استقرار البحر الأحمر. كما يفتح مسارات نزوح جديدة نحو أوروبا.

### عودة نفوذ عصر البشير

وصل عمر البشير إلى السلطة عبر انقلاب مدعوم من الإسلاميين عام 1989. وخلال العقود 
الثلاثة التالية ترسخت الشبكات الإسلامية داخل الجيش وأجهزة المخابرات والجهاز الإداري
والاقتصاد.

ضعفت هذه الشبكات بعد إطاحة البشير، لكنها لم تختفِ تماماً. ومنذ اندلاع الحرب في أبريل
2023 استعادت كوادر سابقة وتشكيلات قتالية نفوذاً داخل التحالف الداعم للبرهان.

ولا يعني ذلك أن كل ضابط في الجيش ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين. لكنه يشير إلى
أن المنظمات الإسلامية حصلت على نفوذ سياسي وعسكري متجدد من خلال مشاركتها في الصراع.

وفي مارس 2026 أدرجت الولايات المتحدة جماعة الإخوان المسلمين السودانية، المعروفة 
أيضاً بالحركة الإسلامية السودانية، على قائمة المنظمات الإرهابية. وفرضت عليها عقوبات.
وعكست هذه الخطوة القلق الدولي المتزايد من تعبئة المقاتلين وتورط الحركة في الحرب.

ويخلق اعتماد البرهان على هذه الشبكات تناقضاً واضحاً. فهو يسعى إلى الاعتراف الدولي
كممثل للمؤسسات الرسمية. في الوقت نفسه تعمل قوى مرتبطة بالنظام السابق داخل ائتلافه
أو إلى جانبه. وهذا يهدد بتحويل المكاسب العسكرية إلى استعادة سياسية للنظام الذي أطاح
به الشعب عام 2019.

### التدخلات الخارجية تطيل أمد القتال

يستمر الصراع بفضل دعم عسكري وسياسي ولوجستي خارجي. وتنظر القوى الإقليمية إلى السودان
من زاوية أمن البحر الأحمر والموارد الزراعية والذهب وممرات التجارة والمنافسات الإقليمية
الأوسع.

وزاد هذا الدعم قدرة الأطراف على مواصلة القتال. كما قلل من حوافز التفاوض. والنتيجة
بلد مفكك يتعرض فيه المدنيون للغارات الجوية والمجازر والعنف الإثني والجنسي والتجنيد
القسري والحرمان.

من جهة أخرى، تواجه قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها اتهامات بارتكاب 
فظائع. وتشمل هذه الاتهامات العنف المستهدف إثنياً في دارفور. لذلك يجب ألا تعني إدانة
النفوذ الإسلامي داخل تحالف البرهان التغاضي عن جرائم الطرف الآخر. فالمحاسبة يجب أن
تطال الجميع.

ودعت الأمم المتحدة مراراً إلى وقف المساعدات الخارجية التي تغذي الحرب. وبدون ضغط 
فعال على الرعاة الخارجيين ووقف إطلاق نار مراقب وعملية سياسية مدنية حقيقية، يظل السودان
عرضة لمزيد من التقسيم والتطرف.

### أزمة النزوح تصل إلى أوروبا

كان السودان أكبر أزمة نزوح في العالم بنهاية عام 2025. وبلغ عدد النازحين داخلياً 
واللاجئين وطالبي اللجوء نحو 12.9 مليون شخص. ولجأ الملايين إلى مصر وتشاد وجنوب السودان
وإثيوبيا وليبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى.

ووفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، وصل 12 ألفاً و684 مهاجراً ولاجئاً سودانياً إلى أوروبا
براً وبحراً بين يناير ونوفمبر 2025. ويمثل هذا الرقم زيادة بلغت 3.3 ضعف مقارنة بالفترة
نفسها من عام 2024.

ووصلت نحو 65% من هذه الأعداد إلى اليونان، و31% إلى إيطاليا. فيما توجهت أعداد أقل
إلى إسبانيا. كما برز ممر بحري سريع يربط شرق ليبيا بجزيرة كريت إلى جانب الطرق التقليدية
عبر وسط المتوسط.

ورغم أن هذه الأرقام لا تزال متواضعة مقارنة بإجمالي الهجرة إلى أوروبا، إلا أن الارتفاع
الحاد يُعد إنذاراً مبكراً. وإذا استمر الصراع ولم تحصل الدول المضيفة المجاورة على
دعم كافٍ، وتوطد نفوذ القوى الإسلامية داخل المؤسسات السودانية، فقد تواجه أوروبا نزوحاً
مستمراً وليس زيادة مؤقتة.

ويبلغ معدل منح الحماية لطالبي اللجوء السودانيين في دول الاتحاد الأوروبي نحو 70% 
من القرارات الأولية عام 2025. ويرجع ذلك إلى شدة الصراع.

### التمييز بين اللاجئين والشبكات المتطرفة

يجب على أوروبا تجنب خطأين خطيرين. الأول هو إنكار قدرة المنظمات المتطرفة على استغلال
الدول الفاشلة ومسارات التهريب وأنظمة اللجوء غير المنسقة. والثاني هو معاملة اللاجئين
السودانيين جماعياً كتهديد أمني.

فمعظم طالبي اللجوء يفرون من الحرب والتجنيد القسري والاضطهاد. كما يفرون من الشبكات
الإسلامية التي تحاول استعادة السلطة. لذلك لا ينبغي الخلط بين المدنيين الفارين من
مناطق سيطرة تحالف البرهان وبين الشبكات السياسية والمسلحة المسؤولة عن نزوحهم.

ولا توجد أدلة موثوقة تشير إلى أن اللاجئين السودانيين كمجموعة يشكلون تهديداً إجرامياً
أو متطرفاً في أوروبا. لذا يجب أن تكون إجراءات الفحص دقيقة ومستندة إلى السلوك الفردي
لا إلى الجنسية أو الدين.

في الوقت نفسه، تحتاج السلطات الأوروبية إلى تحسين قدرتها على رصد الأفراد المرتبطين
بمنظمات مفروضة عليها عقوبات أو بجرائم حرب أو بتمويل وتجنيد متطرف. فالحماية الإنسانية
والرقابة الأمنية الصارمة لا يتعارضان.

### ما الذي يجب أن تفعله أوروبا؟

لا يمكن لأوروبا معالجة تداعيات انهيار السودان عند حدودها الخارجية فقط. لذلك تحتاج
إلى استراتيجية تجمع بين المسؤولية الإنسانية والإجراءات الأمنية المستهدفة والعمل 
السياسي من المصدر.

وتشمل التوصيات معارضة استعادة الشبكات الإسلامية المرتبطة بعصر البشير، وفرض عقوبات
مستهدفة، وتعزيز التحقيقات في تمويل وتجنيد هذه الشبكات داخل أوروبا. كما تشمل زيادة
الضغط على الدول التي تزود الأطراف بالأسلحة، ودعم الدول المجاورة المضيفة، ووضع إجراءات
فحص منسقة تميز بين الضحايا والمتورطين في أنشطة متطرفة أو جرائم دولية، ودعم المجتمع
المدني السوداني المستقل والانتقال المدني الموثوق.

والتهديد المركزي ليس اللاجئ السوداني الباحث عن الحماية في باريس أو بروكسل أو برلين
أو لندن. بل هو استمرار انهيار المؤسسات السودانية واحتمال سيطرة شبكات أيديولوجية 
مسلحة ذات تاريخ طويل في الحكم الاستبدادي وزعزعة الاستقرار الإقليمي.

لذلك يجب أن تتزامن حماية الفارين من السودان مع مواجهة القوى، بما في ذلك الشبكات 
الإسلامية العاملة حول التحالف العسكري للبرهان، التي تساهم في تدمير البلاد.

المصدر
 وبحسب ما أورده إسحاق هاموش في تحليله المنشور في 29 أغسطس 2026.

## بيان تكذيب انضمام قوات لحركات الارتزاق التابعة لمجموعة جبريل إبراهيم الانتهازية

- Link: https://sudanjem.net/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b0%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b2%d8%a7/
- Published: 2026-08-29T11:45:55+00:00
- Author: محرري الموقع

> بسم الله الرحمن الرحيم

حركة العدل والمساواة السودانية

Sudanese Justice and Equality Movement (JEM)

بيان تكذيب انضمام قوات لحركات الارتزاق التابعة لمجموعة جبريل إبراهيم الانتهازية

تابعت حركة العدل والمساواة السودانية الادعاءات الكاذبة والإخراج السيئ عبر ذلك البيان
المفبرك الذي أصدرته مجموعة جبريل الانتهازية، التي تقاتل إلى جانب جيش البازنقر كمرتزقة
وتجار بشر. ذلك البيان الذي ادعت فيه زورًا وكذبًا بواحًا أن هناك مجموعة قد انشقت 
من حركة العدل والمساواة السودانية وانضمت إليهم، وذكر البيان أن تلك المجموعة يقودها
بشير أبكر عبد السلام (بشير ميتلي).

حركة العدل والمساواة السودانية توضح لجماهيرها المنتشرة، وجنودها البواسل، ولقواعدها،
وكافة حكومة تحالف السودان التأسيسي، وجحافل قوات تأسيس المنتشرة في كل المحاور والمقدمات،
أنه لا يوجد أي ضابط ضمن صفوفها بهذا الاسم، ولم تنشق أي فئة من الحركة، وتؤكد أنها
متماسكة وقوية، وأن ما قامت به مجموعة جبريل إبراهيم الانتهازية التابعة لحكومة بورتسودان
ما هو إلا محاولة فاشلة لممارسة الإعلام المضلل الذي جبلت عليه غرف إعلام الفلول، لتضليل
الشباب والشعب المنتفض والمتأهب والملتف حول حركته وثورته، التي تسجل يومًا نصرًا على
نصر، وفتحًا على فتح.

وعليه، فإن حركة العدل والمساواة السودانية تؤكد لجماهير الهامش السوداني قاطبة أنها
متماسكة وتقاتل جنبًا إلى جنب مع قوات تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) لتحرير عقول 
أبناء شعبنا من وكلاء المستعمر، ومن ثم تحرير كل شبر من أرض السودان من سيطرة مليشيات
الكيزان وكتائبها الإرهابية وحركات الارتزاق التي تحولت إلى تجار بشر، يسترزقون من 
دماء وأشلاء أبناء الهامش.

متابعتنا الدقيقة لغرفهم الإعلامية وخططهم المرسومة، أنهم سوف يواصلون في نشر مثل هذه
الأكاذيب والترهات في مقبل الأيام؛ لأنهم لا شيء تبقى في جعبتهم إلا صناعة الإشاعة 
وبثها وتداولها والترويج لها. شعبنا وقواتنا الثائرة قد قالت كلمتها في السودان القديم
الفلنقايات المتلفين حولها، إن راياتها قد نُكست وقُبرت، والنصر آتٍ لا محالة.

إسعاد عبدالقادر محمداني

أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم الحركة

28 أغسطس 2026

## رئيس وزراء حكومة السلام يعتمد نتيجة امتحانات الشهادة الثانوية 2026

- Link: https://sudanjem.net/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%af-%d9%86%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%85/
- Published: 2026-08-28T12:11:30+00:00
- Author: محرري الموقع

نيالا: المكتب الإعلامي

اعتمد رئيس وزراء حكومة السلام، الأستاذ محمد حسن التعايشي نتيجة امتحانات الشهادة 
الثانوية السودانية 2026 عقب انتهاء اللجنة الفنية الإشرافية لامتحانات الشهادة الثانوية
2026 من أعمالها، وذلك بحضور وزير التربية والتعليم العام الأستاذ كوكو محمد جقدول 
ووزير التعليم التعالي البروفيسور عيد إبراهيم بريمة، ورئيس القضاء والنائب العام ومدير
عام الشرطة ووكيل وزارة شؤون مجلس الوزراء.

واطمأن رئيس الوزراء على سلامة كافة إجراءات أعمال الكنترول والتصحيح والنتائج النهائية
لامتحانات الشهادة الثانوية، وأكد دعم حكومته للتعليم، كأولوية ضمن الإطار الاستراتيجي
الذي أجازه مجلس الوزراء مؤخرًا، خاصة التعليم الثانوي والتعليم العالي، مشيرًا إلى
أن سياسات الحرمان الممنهجة، المتبعة من قبل سلطة بورتسودان المسيطر عليها من قبل جماعة
الإخوان المسلمين الإرهابية، حرمت الطلاب من حقوقهم الأساسية في التعليم.

![](https://i0.wp.com/sudanjem.net/wp-content/uploads/2026/08/FB_IMG_1787919036693.
jpg.webp?resize=300%2C169&ssl=1)

وشهد مراسم توقيع اعتماد الشهادة السودانية أمام رئيس الوزراء عدد من الوزراء وقيادة
المؤسسات المختلفة.

وعبر رئيس اللجنة الفنية الإشرافية لامتحانات الشهادة الثانوية 2026م، الأستاذ حافظ
أحمد عمر، عبّر عن سعادتهم بإكمال واعتماد نتيجة الامتحانات من قبل رئيس الوزراء بحضور
المسؤولين في حكومة السلام وأعضاء اللجنة الفنية، مشيرًا إلى أن اللجنة أكملت كافة 
أعمالها بعد عمل كبير وجهدٍ مضنٍ، وكشف حافظ عمر عن أن النتيجة جيدة ومبشرة، وستعلن
في القريب العاجل، متمنيا للطلاب الناجحين التوفيق في إكمال مسيرتهم التعليمية بدخول
الجامعات.

وأضاف الأستاذ حافظ عمر أنهم في وزارة التربية والتعليم جاهزون لتقديم كل ما يمكن تقديمه
للطلاب من أجل النجاح والتفوق.

#السودان 
#تاسيس
