• البيان التأسيسي
  • عن الحركة
  • تواصل معنا
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
الثلاثاء, يونيو 2, 2026
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
الصفحة الرئيسة الأخبار

السودان: توسّع رقعة المعارك إلى مدينتين كبيرتين إحداهما تأوي أكثر من 600 ألف لاجئ

محرري الموقع بواسطة محرري الموقع
ديسمبر 16, 2023
الوقت للقراءة2 دقيقة للقراءة
A A
Share on FacebookShare on Twitter

تمدد نطاق الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من أربعة أشهر مع بلوغ المعارك مدينتين كبريين هما الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، والفولة عاصمة ولاية غرب كردفان، وفق ما أفاد سكان الجمعة.

وقال سكان إن أعمال العنف اندلعت مجددا في وقت متأخر الخميس، وأفاد أحدهم عن سماع دوي “معارك بالأسلحة الثقيلة قادمة من شرق المدينة”.

ولئن توقفت المعارك في الفاشر منذ حوالي شهرين إلا أن الأوضاع اليوم أصبحت مثيرة للقلق، إذ إن العديد من العائلات لجأت إلى المنطقة هربا من عمليات النهب والاغتصاب والقصف والإعدامات خارج نطاق القضاء الجارية في باقي أنحاء دارفور.

في هذا الشأن، قال مدير مختبر الأبحاث الإنسانية في جامعة يال الأمريكية ناتانيال ريموند: “إنه أكبر تجمع لنازحين مدنيين مع لجوء 600 ألف شخص إلى الفاشر”.

مجازر بحق المدنيين وهجمات عرقية

وامتدّ النزاع بالفعل إلى ولاية شمال كردفان التي تعد مركزا للتجارة والنقل بين الخرطوم وأجزاء من جنوب وغرب السودان. وأفادت مجموعات حقوقية وشهود فروا من دارفور عن مجازر ارتُكبت بحق المدنيين وهجمات بدوافع عرقية وعمليات قتل ارتكبتها خصوصا قوات الدعم السريع ومليشيات قبلية عربية متحالفة معها.

وهرب كثيرون عبر الحدود الغربية إلى  تشاد المجاورة بينما لجأ آخرون إلى أجزاء أخرى من دارفور حيث تنظر المحكمة الجنائية الدولية في شبهات مرتبطة بارتكاب جرائم حرب. وسبق أن شهد إقليم دارفور حربا ضارية عام 2003 وتحذر المحكمة الجنائية الدولية التي تتحدث عن “إبادة جماعية” في ذلك الحين، من تكرار التاريخ.

ولطالما كانت المنطقة مسرحا لمعارك دامية منذ حرب 2003 التي هاجم خلالها عناصر مليشيا الجنجويد التي سبقت تشكّل قوات الدعم السريع، متمردين من أقليات عرقية. وتركّزت المعارك في النزاع الأخير في الجنينة عاصمة غرب دارفور، حيث تشتبه الأمم المتحدة بأن جرائم ضد الإنسانية ارتُكبت.

وكانت نيالا، ثاني مدن السودان وعاصمة ولاية جنوب دارفور، مركزا للمعارك الأخيرة فيما أفادت تقارير عن فرار آلاف السكان. والخميس، حضّت الولايات المتحدة الخميس طرفي النزاع على “وقف القتال الذي تجدد في نيالا.. ومناطق أخرى مأهولة بالسكان، ما تسبب بالموت والدمار”.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر في بيان: “نشعر بالقلق خصوصا من التقارير عن قصف عشوائي ينفّذه الطرفان”. مضيفا: “في كل يوم يتواصل فيه هذا النزاع العبثي، يُقتل المزيد من المدنيين ويصابون ويتركون من دون منازل وطعام ومصادر رزق”.

في الأثناء، قال أحد سكان الفولة إن عناصر “الجيش والاحتياطي المركزي اشتبكوا مع قوات الدعم السريع وأُحرقت خلال المعارك مقار حكومية”. ولفت شاهد آخر في الفولة إلى “عمليات سلب ونهب للمحلات التجارية بسوق المدينة”، مؤكدا “سقوط عدد من القتلى من الطرفين لم يتم حصرهم بسبب استمرار القتال”.

أربعة أشهر من المعارك و3900 قتيل على الأقل

وِاندلعت الحرب بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو في 15 نيسان/أبريل، وتركزت في العاصمة وضواحيها وفي إقليم دارفور غرب البلاد وبعض المناطق الجنوبية. وأسفرت المعارك حتى الآن عن مقتل 3900 شخص على الأقل ونزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص، بينما عبر نحو مليون شخص الحدود إلى دول مجاورة بحسب أحدث أرقام منظمة الهجرة الدولية.

كذلك، أكد مسؤولو 20 منظمة إنسانية دولية في بيان الثلاثاء أن “المجتمع الدولي ليس لديه أي عذر” لتأخره في تخفيف معاناة سكان السودان. وقالوا إن نداءين لمساعدة نحو 19 مليون سوداني حصلا على تمويل “يزيد قليلا على 27 بالمئة. هناك حاجة لتغيير هذا الوضع”.

وأشار الموقّعون على البيان إلى أن أكثر من 14 مليون طفل بحاجة للمساعدة الإنسانية بينما فر أربعة ملايين شخص من القتال، سواء داخل السودان و كلاجئين في بلدان مجاورة.

ومع قدوم موسم الأمطار في يونيو/حزيران، تضاعفت مخاطر انتشار الأوبئة بينما تحمل الأضرار التي لحقت بالمحاصيل  خطر مفاقمة انعدام الأمن الغذائي.

وأعربت الأمم المتحدة خصوصا عن قلقها حيال مصير النساء والفتيات في ظل “انتشار صادم لأعمال عنف جنسي تشمل الاغتصاب”. وقالت ليلى بكر من صندوق الأمم المتحدة للسكان: “شهدنا ازديادا في العنف القائم على النوع الاجتماعي بنسبة تتجاوز 900 بالمئة في مناطق النزاع. تواجه تلك النساء خطرا كبيرا جدا”.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مرتبط

المزيد من الأخبار والمقالات

د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام

أصدر الفريق الدكتور سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير الداخلية بحكومة السلام قرارا رقم (٤) لسنة ٢٠٢٦م...

د . صندل : تلك القرارات الحاسمة هي جزء من حصاد تضحيات قوات تأسيس العظيمة

تحالف السودان التأسيسي دخل مرحلة جديدة من تاريخه السياسي، وهي مرحلة بناء مؤسسات الدولة، وهي مرحلة مفصلية ومهمة للغاية، بل...

صندل

د. صندل : التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء فى ذكرى ١٥ ابريل

اليوم ذكرى منحوتة بقوة في ذاكرة كل الشعب السوداني، يوم 15 أبريل، يوم بدّل حياة السودانيين إلى جحيم، فيه أشعل...

وزير داخلية حكومة السلام يلتقي بوفد المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى

. التقى الفريق د. سليمان صندل وزير الداخلية بمكتبه بنيالا بوفد قبيلة المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى وعدد من العمد...

صدمة أممية: أكثر من 200 قتيل في السودان بطائرات مسيّرة.. وتحذير من كارثة إنسانية غير مسبوقة

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن صدمة عميقة إزاء تصاعد العنف في السودان، بعد تقارير موثوقة...

صندل

د. سليمان صندل : هذا الجيش المختطف وكتائبه المجرمة لم يتركوا للشعب السوداني إلا خيارًا واحدًا وهو إنهاء هذا الجيش ودفنه

استهدف طيران الكيزان وكتائبه الإرهابية مستشفى الضعين التعليمي في عطلة العيد المبارك، وأدى ذلك القصف الوحشي إلى قتل وجرح عدد...

حركة العدل والمساواة تدين قصف مستشفى الضعين وسوق البورصة بالفاشر

قصف مستشفى وسوق شعبي يخلف عشرات الضحايا وسط إدانات واسعة sudanjem.net : في بيان شديد اللهجة، أدان الدكتور فتحى عيسى...

حركة العدل والمساواة ترحب بالقرار الامريكى القاضى بتصنيف الإخوان المسلمين فى السودان جماعة إرهابية

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول تصنيف جماعة الإخوان المسلمين...

حركة العدل والمساواة تدين استهداف طيران الفلول لمدينة الضعين

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول استهداف طيران الفلول لمدينة...

حركة العدل والمساواة السودانية ترحب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان ترحيب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة...

آخر الأخبار

  • مقالات
  • أفريقيا
  • الأخبار
  • بيانات

دونالد ترامب يعلن بدء أعمال قتالية داخل إيران

مسيّرات الحركة الإسلامية تستهدف مستريحة وتدمّر المستشفى ومصادر المياه

د. صندل :زيارة وفد حكومة السلام برئاسة رئيس المجلس الرئاسي إلى أوغندا تُعتبر زيارة تاريخية ولها ما بعدها

رئيس المجلس الرئاسي يصل كمبالا بوفد رفيع لبحث مستقبل السودان والعلاقات الإقليمية

هجوم دموي على معبر أدري الحدودي يوقع شهداء وجرحى… وتحالف “تأسيس” يتهم جيش الإخوان ويهدد بالرد

حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية هي حركة سياسية اجتماعية، سودانية المنشأ والإطار، وطنية الهوية، قومية التكوين والانتشار. نشأت استجابةً لدواعي إنهاء مأساة المواطن السوداني التي بلغت ذروتها بعد انقطاع الأمل في عدالة الحكومات، وخاب الرجاء في قدرة الأحزاب على إصلاح شأن الوطن. تهدف الحركة إلى القضاء على ظاهرة الظلم الاجتماعي المنظم، والاستبداد السياسي المستحكم في السودان، وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين دون استثناء، وترقية حياتهم، وتأمين وحدة البلاد وضمان تنميتها.

حركة العدل والمساواة السودانية
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

%d