تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية ترحب بموافقة طرفى الحرب على فتح المعابر الحيوية

calendar_today schedule دقيقة واحدة للقراءة
تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية ترحب بموافقة  طرفى الحرب على فتح المعابر الحيوية – رحبت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية * تقدم *  في تصريح صحفى  ،
auto_awesome ملخص سريع

رحبت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية * تقدم *  في تصريح صحفى  ، بموقف طرفي الحرب، القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، بموافقتهما على فتح المعابر الحيوية لإيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين في السودان، وفق التصريح الصادر عن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني...

رحبت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية * تقدم *  في تصريح صحفى  ، بموقف طرفي الحرب، القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، بموافقتهما على فتح المعابر الحيوية لإيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين في السودان، وفق التصريح الصادر عن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في وقت متأخر مساء يوم أمس الثلاثاء. وتتطلع “تقدم” إلى أن يلتزم الطرفان بهذا التعهد المهم بما يتيح إيصال المساعدات الإنسانية من مواد غذائية وإمدادات طبية لكل السودانيين والسودانيات في كل مناطق ومدن وقرى السودان دون تمييز أو استثناء، للتصدي للوضع الإنساني الكارثي الذي يهدد حياة أكثر من عشرين مليون مواطن، ويمكن من مجابهة الوضع الصحي المتدهور نتيجة استمرار هذه الحرب الكارثية، التي يلحق ضررها البلاد والعباد من المدنيين والعسكريين دون استثناء، ولا يتمسك باستمرارها سوى حفنة من بقايا النظام المباد ومن يدورون في فلكهم وحزمة من تجار الأزمات .

.

في سياق آخر أدان* تقدم * الانتهاكات المستمرة والمتواصلة ضد المدنيين من قبل طرفي الحرب منذ بداية مباحثات جنيف، وعلى رأسها القصف المدفعي للطرفين الذي طال عدة مناطق وأعيان مدنية في عدة مناطق مثل أم درمان وبحري والفاشر والأبيض، والقصف الجوي للطيران الحربي لمناطق مدنية في عدة مناطق كالخرطوم ومدني والضعين والحصاحيصا ومليط والطويشة .  
ودعا تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية إطرفي الحرب بالتمسك بالسلام كخيار وسلوك، والحرص على استمرار مباحثات جنيف بكل صدق وجدية، بالإيفاء الفعلي والصارم بكل الالتزامات الملقاة على عاتقهما وما تم الاتفاق عليه بينهما قبل مباحثات جنيف، سواء كانت في جدة أو المنامة، خاصة الجوانب المتعلقة بحماية المدنيين، ويشمل ذلك حياتهم وممتلكاتهم وأعراضهم بجانب سلامتهم من الإيذاء الجسدي والنفسي

.

وحث  “تقدم” طرفي الحرب القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إستثمار  مباحثات جنيف وتعزيز الاتفاق الخاص بإيصال المساعدات الإنسانية، بالاستجابة لتطلعات وآمال وأمنيات الشعب السوداني بالوصول إلى اتفاق لوقف العدائيات، وصولاً إلى وقف دائم لإطلاق النار يوقف هذه الحرب، والإصغاء لأصوات السودانيين والسودانيات، والاستجابة لتطلعاتهم المشروعة بوقف الحرب وتحقيق سلام شامل دائم وتأسيس حكم مدني ديمقراطي مستدام يتم من خلاله بناء مؤسسات الدولة السودانية المدنية والعسكرية عموماً، والجيش على وجه الخصوص بأن يكون في السودان جيش واحد مهني قومي احترافي خاضع للسلطة المدنية الدستورية. تلك الآمال والتطلعات للشعب السوداني قد تتحقق الآن أو تتأخر، لكننا على يقين أنها ستصبح حقيقة لأن إرادة الشعوب هي المنتصرة في خاتمة المطاف

.