• البيان التأسيسي
  • عن الحركة
  • تواصل معنا
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
الثلاثاء, يونيو 2, 2026
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
الصفحة الرئيسة الأخبار

حرب السودان.. العام الدراسي في مهب الريح

محرري الموقع بواسطة محرري الموقع
نوفمبر 24, 2023
الوقت للقراءة3 دقيقة للقراءة
A A
Share on FacebookShare on Twitter

لم يلتحق الطفل أحمد الذي لم يتجاوز عمره (11) عامًا بصفوف التعليم منذ أكثر من سبعة أشهر، فأصبح يقضي جل وقته على الطرقات عابثًا مع أقرانه الذين يواجهون المصير نفسه، عقب اندلاع الحرب في السودان بين الجيش والدعم السريع منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي، مما أدى إلى تعطيل جميع المؤسسات التعليمية في البلاد إلى أجل غير مسمى. وأقحمت الحرب التي وصفها قادتها بالعبثية ما لا يقل عن (12) مليون طفل بالسودان في أزمة تعليمية تعد “الأسوأ في العالم” بحسب “اليونيسيف” ليبلغ إجمالي الأطفال غير الملتحقين بالتعليم المدرسي في السودان أكثر من (19) مليون طفل، مع تحذيرات أممية من “كارثة أجيال” في السودان جراء الحرب التي قد تعصف بمستقبل جيل كامل.

أدت الحرب إلى إغلاق (10,400) مدرسة في أنحاء السودان، ولا تلوح في الأفق أي إرهاصات لاقتراب انتهاء الاقتتال وعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة
أدت الأوضاع الأمنية إلى إغلاق (10,400) مدرسة في أنحاء السودان، ولا تلوح في الأفق أي إرهاصات لاقتراب انتهاء الاقتتال تمهيدًا لعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، لا سيما مع تكدس المدارس في الولايات الآمنة بالنازحين من المناطق المتضررة من الحرب، مما يصعب إخلاءها في الوقت الحالي بإجلاء النازحين منها إلى أماكن أخرى.

انهيار العام الدراسي

وأعربت منظمتا “اليونيسيف” و”إنقاذ الطفل” –في بيان مشترك صدر مطلع الأسبوع الجاري– عن قلقهما من عدم إمكانية عودة أطفال السودان إلى فصول الدراسة خلال الأشهر المقبلة بعد انقطاع دام لأكثر من سبعة أشهر عن التعليم، محذرتين من الآثار السالبة لهذا الانقطاع على الأطفال على المديين القريب والبعيد. وقال البيان إن أكثر من (5.5) مليون طفل في السودان في المناطق الآمنة لا يمكنهم العودة إلى مقاعد الدراسة. وتشير إحصائيات إلى أن ما يقارب نصف سكان السودان من الأطفال، بتعداد يبلغ (23) مليون طفل، مما يزيد من مخاوف استغلال الأطفال من قبل الجماعات المسلحة أو تعرضهم لانتهاكات جنسية.

وفيما يخص الإنفاق على الخدمات الاجتماعية، أوضحت المنظمتان أن الأشهر السابقة شهدت انخفاضًا كبيرًا في هذا الجانب، إذ لم يتحصل المعلمون في أجزاء واسعة من البلاد على رواتبهم، فيما يعاني القطاع من نقص حاد في الإمدادات التعليمية، إلى جانب عدم صيانة المرافق التعليمية. وناشدت المنظمتان السلطات السودانية باستئناف الدراسة في المناطق الآمنة ودعم وسائل التعليم البديلة في المجتمعات غير الآمنة.

وأطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في وقت سابق منصة للتعليم الإلكتروني ضمن الوسائل البديلة للتعليم في السودان، من خلال موقع يحمل اسم (The learning passport)، ويحتوي الموقع على المناهج المقدمة للطلاب في السودان من الصف الأول وحتى الثامن، والدروس مصحوبة بالشرح ومقاطع فيديو توضيحية وتدريبات لقياس استيعاب الطلاب. والموقع متاح مجانًا ولا يستهلك الإنترنت، مما يسهل على الطلاب الوصول إلى المواد التعليمية. لكن ذلك لا يعد بديلًا عن الذهاب إلى المدرسة والالتحاق بفصول الدراسة، والتي من شأنها أن تقدم تجربة اجتماعية فريدة وتساهم في صقل المهارات الاجتماعية للطفل إلى جانب الفوائد التعليمية.

مراكز إيواء

يصف الخبير المجتمعي محمد الهادي مشكلة الدراسة في السودان بأنها “الأكثر تعقيدًا” من بين المشكلات التي أنتجتها الحرب. ويوضح في حديث إلى “الترا سودان” صعوبة العودة إلى الدراسة بعد أن تحولت جميع المؤسسات التعليمية الحكومية في الولايات إلى مراكز لإيواء النازحين المتضررين من الحرب، لافتًا إلى أن عدد النازحين من الأطفال فقط يقدر بثلاثة ملايين طفل وهو “أكبر عدد للأطفال النازحين في العالم” حسب منظمة “اليونيسيف”.

نازحون في أحد مدارس السودانتكدست المدارس في الولايات الآمنة نسبيًا بالنازحين من مناطق الاشتباكات (Getty)
ويؤكد الهادي ضرورة تأسيس مراكز إيواء للنازحين ونقلهم إليها حتى يتسنى للجهات المعنية استئناف العام الدراسي الذي تعطل في جميع أنحاء البلاد منذ سبعة أشهر. ويوضح الهادي الآثار السالبة لانقطاع الأطفال عن التعليم، ومن ضمنها: فقدان المهارات الحياتية الأساسية بالإضافة إلى انخفاض فرص التطوير الشخصي للطفل في الجوانب الاجتماعية، لافتًا إلى أهمية “الروتين اليومي” الذي يوفره التعليم المنتظم للطلاب.

ومع إطلاق أول رصاصة للحرب في الخرطوم توقف العام الدراسي بعد أن شارف على نهايته. وبدأت موجات النزوح من الوسط إلى الأطراف حتى وصل عدد النازحين إلى نحو ستة ملايين شخص، مما عطل استئناف العام الدراسي في الولايات الآمنة بسبب تكدس المتضررين من الحرب في المرافق العامة ومن ضمنها المدارس التي تحولت إلى مراكز لإيواء النازحين. ويرى محللون أن من الصعب استئناف الدراسة في الأشهر المقبلة، ما يهدد بضياع العام الدراسي على الطلاب وينذر بكارثة بالغة التعقيد ستواجه جيلًا كاملًا في أنحاء البلاد.

الترا سودان

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مرتبط

المزيد من الأخبار والمقالات

د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام

أصدر الفريق الدكتور سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير الداخلية بحكومة السلام قرارا رقم (٤) لسنة ٢٠٢٦م...

د . صندل : تلك القرارات الحاسمة هي جزء من حصاد تضحيات قوات تأسيس العظيمة

تحالف السودان التأسيسي دخل مرحلة جديدة من تاريخه السياسي، وهي مرحلة بناء مؤسسات الدولة، وهي مرحلة مفصلية ومهمة للغاية، بل...

صندل

د. صندل : التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء فى ذكرى ١٥ ابريل

اليوم ذكرى منحوتة بقوة في ذاكرة كل الشعب السوداني، يوم 15 أبريل، يوم بدّل حياة السودانيين إلى جحيم، فيه أشعل...

وزير داخلية حكومة السلام يلتقي بوفد المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى

. التقى الفريق د. سليمان صندل وزير الداخلية بمكتبه بنيالا بوفد قبيلة المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى وعدد من العمد...

صدمة أممية: أكثر من 200 قتيل في السودان بطائرات مسيّرة.. وتحذير من كارثة إنسانية غير مسبوقة

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن صدمة عميقة إزاء تصاعد العنف في السودان، بعد تقارير موثوقة...

صندل

د. سليمان صندل : هذا الجيش المختطف وكتائبه المجرمة لم يتركوا للشعب السوداني إلا خيارًا واحدًا وهو إنهاء هذا الجيش ودفنه

استهدف طيران الكيزان وكتائبه الإرهابية مستشفى الضعين التعليمي في عطلة العيد المبارك، وأدى ذلك القصف الوحشي إلى قتل وجرح عدد...

حركة العدل والمساواة تدين قصف مستشفى الضعين وسوق البورصة بالفاشر

قصف مستشفى وسوق شعبي يخلف عشرات الضحايا وسط إدانات واسعة sudanjem.net : في بيان شديد اللهجة، أدان الدكتور فتحى عيسى...

حركة العدل والمساواة ترحب بالقرار الامريكى القاضى بتصنيف الإخوان المسلمين فى السودان جماعة إرهابية

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول تصنيف جماعة الإخوان المسلمين...

حركة العدل والمساواة تدين استهداف طيران الفلول لمدينة الضعين

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول استهداف طيران الفلول لمدينة...

حركة العدل والمساواة السودانية ترحب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان ترحيب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة...

آخر الأخبار

  • مقالات
  • أفريقيا
  • الأخبار
  • بيانات

دونالد ترامب يعلن بدء أعمال قتالية داخل إيران

مسيّرات الحركة الإسلامية تستهدف مستريحة وتدمّر المستشفى ومصادر المياه

د. صندل :زيارة وفد حكومة السلام برئاسة رئيس المجلس الرئاسي إلى أوغندا تُعتبر زيارة تاريخية ولها ما بعدها

رئيس المجلس الرئاسي يصل كمبالا بوفد رفيع لبحث مستقبل السودان والعلاقات الإقليمية

هجوم دموي على معبر أدري الحدودي يوقع شهداء وجرحى… وتحالف “تأسيس” يتهم جيش الإخوان ويهدد بالرد

حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية هي حركة سياسية اجتماعية، سودانية المنشأ والإطار، وطنية الهوية، قومية التكوين والانتشار. نشأت استجابةً لدواعي إنهاء مأساة المواطن السوداني التي بلغت ذروتها بعد انقطاع الأمل في عدالة الحكومات، وخاب الرجاء في قدرة الأحزاب على إصلاح شأن الوطن. تهدف الحركة إلى القضاء على ظاهرة الظلم الاجتماعي المنظم، والاستبداد السياسي المستحكم في السودان، وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين دون استثناء، وترقية حياتهم، وتأمين وحدة البلاد وضمان تنميتها.

حركة العدل والمساواة السودانية
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

%d