استهدف طيران الكيزان وكتائبه الإرهابية مستشفى الضعين التعليمي في عطلة العيد المبارك، وأدى ذلك القصف الوحشي إلى قتل وجرح عدد كبير من المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ، في مخالفة صريحة لكل القوانين الدولية والإنسانية والقواعد الأخلاقية المرعية التي تحمي المدنيين.
نكتب اليوم ليس لكي ندين ولا نشجب بأشد العبارات، لأننا نعلم أن ذلك لا يجدي نفعًا ولا يغير من السلوك الإجرامي والمنهج القمعي الذي يتبعه النظام منذ مجيئه المشؤوم، ولكن نكتب فقط لتذكير الشعب السوداني بأن هذا الجيش المختطف وكتائبه المجرمة لم يتركوا للشعب السوداني أي خيار إلا خيارًا واحدًا، وهو إنهاء هذا الجيش ودفنه إلى الأبد وبناء جيش وطني جديد تحت حكم وسيادة الشعب السوداني، وكل من يريد خلاف ذلك هو يعيش في دنيا أخرى ليست دنيا الشعب السوداني الذي خبر سلوك ومنهج جيش المستعمر الذي انتهى بحرب 15 أبريل.
د. صندل : التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء فى ذكرى ١٥ ابريل
اليوم ذكرى منحوتة بقوة في ذاكرة كل الشعب السوداني، يوم 15 أبريل، يوم بدّل حياة السودانيين إلى جحيم، فيه أشعل...











