منذ متى كان نظام الإنقاذ المشؤوم، الذي تجدد في ثوب مجموعة بورتسودان، أي علاقة له بالشعب السوداني؟ حكموا الشعب السوداني خمسةً وثلاثين عامًا عبر المؤسسة العسكرية وجهاز الأمن والمخابرات والاستخبارات العسكرية سيئة السمعة، وفجأة نسمع من دهاقنة دعاء الحرب وكتّاب الفتنة وعصابة بورتسودان أن أي عملية سياسية لوقف الحرب مرفوضة من قبل الشعب السوداني. هذه مجرد أكذوبة، فغالب الشعب مع وقف الحرب، ولكن الحقيقة أن الخاسر الوحيد من وقف الحرب هم مجموعة بورتسودان والمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية التابعة له والانتهازيون وتجار الحرب المستفيدون من استمرارها، قاتلهم الله أنى يؤفكون.
إن موقف حكومة السلام وتحالف التأسيس ثابت وواضح، فوقف الحرب من أولويات الحكومة، مبنيٌّ على الأسس والمبادئ الواردة في الميثاق والدستور السوداني الانتقالي لعام 2025. وهذا الموقف مبدئي وثابت، وسوف نعمل له بكل قوة وإخلاص من أجل إنقاذ الوضع الإنساني الكارثي واتباع الطريق الثالث لفرض السلام عبر كل الشعب السوداني العامل والمؤيد لأجندة الوطن الواحد والتغيير الشامل.
د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام
أصدر الفريق الدكتور سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير الداخلية بحكومة السلام قرارا رقم (٤) لسنة ٢٠٢٦م...











