• البيان التأسيسي
  • عن الحركة
  • تواصل معنا
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
الأحد, أبريل 19, 2026
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
الصفحة الرئيسة الأخبار

أطراف سلام جوبا واللهث وراء لعق بوت الجلاد 

محرر الموقع للأخبار بواسطة محرر الموقع للأخبار
يونيو 27, 2025
الوقت للقراءة4 دقيقة للقراءة
A A
Share on FacebookShare on Twitter
ضوالبيت يوسف أحمد
تم التوقيع على إتفاقية جوبا لسلام السودان في أكتوبر ٢٠٢٠ وحددت الاتفاقية مدة ٣٩ شهراً كفترة إنتقالية تم فيها تخصيص نسبة 25%  من الحقائب الوزارية ومقاعد البرلمان لشركاء السلام لكنها لم تخصص وزارات أو إدارات بعينها لقادة الحركات بل الأمر خضع للتشاور والهارموني بين مكونات الفترة الإنتقالية وهم المكون العسكري والحرية والتغيير وأطراف سلام جوبا وفي الحديث عن وزارة المالية دار نقاش طويل حول ما إذا كان يتولاها جبريل إبراهيم حسب ما نسب لدرجته العلمية في مجال الإقتصاد وسبق أن كتبت له في صفحته الشخصية على منصة X أنك تستطيع بتلك الشهادة أن تدرس بها طلاب كليات الإقتصاد في الجامعات ولكن ليس بإستطاعتك أن تدير بها شؤون العباد في بلد كالسودان والذي خُرِّبَ إقتصاده عمداً لمدة تزيد عن الثلاثين عاماً .
للإتفاق على مَن يتولى وزارة المالية دار نقاش طوييييييل بين المكونات وقد لاحظ الكثير ميول المكون العسكري ورغبتهم الأكيدة ودعمهم اللامحدود في إتجاه أن يتولى جبريل إبراهيم تلك الوزارة وكانت واضحة أيضاً رغبة تيار الإسلاميين والمجموعات الداعمة لهم
بينما أبدت مجموعات كبيرة من مكونات الحرية والتغيير رفضها القاطع لتولي جبريل لتلك الوزارة المهمة لإرتباطها بالديون الخارجية والدعم الخارجي والقروض والمنح التي سوف يتحصل عليها السودان بعد سقوط نظام البشير  وذلك لأن الكثير منهم يرون أن إرتباط جبريل بالإسلاميين وخاصة علاقته بملف أسامة بن لادن الذي تسبب في حرمانه من حق اللجؤ السياسي في بريطانيا قد يكون عائقاً لتقبل المجتمع الغربي والمنظمات والمانحين والمؤسسات المالية الدولية مما يحرم السودان والشعب من الحصول على تلك الدعومات.  وهذا الإتجاه إن خلا من أي رائحة منتنة هو إتجاه صحيح والقائلين به محقين  .
تردد دكتور عبد الله حمدوك كثيراً في إعلان التشكيل الوزاري لعدم التوافق لتولي جبريل إبراهيم وزارة المالية لكنه إستجاب للضغوطات من محمد حمدان دقلوا حميدتي حسب ما رواه حمدوك نفسه أن حميدتي ضغط عليه لقَبول تولي جبريل لتلك الوزارة للمساهمة في دفع مستحقات إتفاقية جوبا لسلام السودان.
ما الذي حدث بعد ذلك؟؟
ساهم حمدوك بشكل كبير في إقناع الصناديق الدولية والمانحين والدول لعِلاقته بتلك المؤسسات المالية بحكم عمله في مفوضية الإتحاد الأفريقي  ساهم في إقناعها بإعفاء جزء من ديون السودان كما وافقت بعض بويتات التمويل للمساهمة في تخفيف حدة الفقر وكانت إستجابتها بناءً على ثقتها في حمدوك بوصفه رئيس الحكومة وليس لعلاقتها أو ثقتها بوزارة المالية التي يتولاها الإسلامي ذي الصلة بملف بن لادن الموصوم بالإرهاب الدولي . وقد ذكر ذلك جبريل إبراهيم نفسه عقب عودته من أميركا عقب إنقلاب ٢٥ أكتوبر المشؤوم  . أن الخواجات قالوا ما بدعموا السودان طالما هو موجود في هذه الوزارة  .
ثمة محاصصات تمت بمنح حركة مناوي منصب وزارة المعادن وذهب هو حاكماً لإقليم دارفور دون أن تتم  مناقشة  قانون حكومة الإقليم ذهب هو حاكماً وليس هناك لوائح حتى تنظم العلاقات الرأسية والأفقية بينه وولاة الولايات الذين يعينهم رئيس الحكومة وليس حاكم الإقليم
بقيام حرب ١٥ أبريل والتي ساندت فيها مجموعتي جبريل ومناوي نخب المركز للحفاظ على مكتسباتهم التاريخية والمصالح الإستراتيجية التي من أجلها رفع أبناء الهامش السلاح في وجه نخب المركز المسيطر على موارد البلاد وثرواتها ومفاصل الدولة فيها من الأمن والخدمة المدينة والإقتصاد.
ولأن حرب ١٥ أبريل كانت فرصة تاريخية لأبناء الهامش أن يتوحدوا ضد عقلية نخب المركز الخربة كما سماها أحد رفاق الأمس الذين آثروا لعق بوت الجلاد.  كان الأجدى أن تتوحد أفكار وعقلية وسلاح أبناء الهامش الغلابة ضد تلك العقلية لفرض المساواة في الحقوق والواجبات بين أبناء الوطن الواحد لإنهاء حالات الظلم الإجتماعي طويل العمر الممارس من قِبَل عصابة المركز ووضع حد للتهميش المتعمد لأقاليم بعينها وإيقاف نهب ثروات البلاد وبالتالي إيجاد حل جذري للأزمة السياسية في السودان تقف من خلاله آلة القتل والدمار وإعمال مبدأ العدالة والعدالة الإنتقالية وإنهاء حالة الإفلات من العقاب وتسليم الذين صدرت في حقهم أوامر قبض من المحكمة الجنائية الدولية مما يمهد الطريق لمصالحة وطنية يكون أساسها الإجماع على وحدة السودان والتحول من مرحلة الحروبات إلي البناء والتعمير وإزدهار وصولاً لرفاهية شعبنا بعيداً عن العنصرية والقبلية وقريباً من الوطنية وحب الوطن الذي يقدم الخير والسعادة والأمل والتفاؤل والرفاهية للمواطنين بدل القتل والفتن والحروبات.
لكن هيهات فبدلاً من كل ذلك تحول الذين حملوا السلاح في وجه المركز لتحقيق كل ما تقدم تحولوا إلي مدافعين عن النخب الحاكمة المسيطرة وفي المقابل ظل أهلهم وذويهم وبني جلدتهم مشردين في أكواخ معسكرات النازحين واللاجئين ومشردين في عواصم الدول ذليلين يتسولون لإطعام أبنائهم الذين فقدوا التعليم.
تحول مناضلي الأمس من أجل الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية إلي مرتزقة يقاتلوا من بقاء نظام الإبادة الجماعية والفصل العنصري في سدة الحكم ممارساً لهوايته المفضلة هي التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية لمجتمعات بعينها.
تحول المقاتلين من أجل تغيير نظام الحركة الإسلامية من السلطة وبناء سودان العدالة والمساواة إلي مرتزقة مقاتلين لحماية النظام الفاشي الفاشل الفاسد الفاسق القاتل  كل ذلك من أجل بقائهم في السلطة وخدمة أجندة شخصية وأسرية ضيقة ممارسين في ذلك أسوأ أنواع الإنتهازية والأنانية ضاربين بالأهداف والقيم والمبادئ التي نشأت عليها الثورة بأرض الحائط..
وهاهي أبواقهم هذه الأيام تصرخ وتتباكى على المحاصصات الجارية لتشكيل حكومة فاقدة للشرعية التي قد تفقدهم الوزارات التي منحوها لهم وفق إتفاقية إنقضى أجلها. ولم تنص الإتفاقية على تخصيص وزارات بعينها كما فعلت إتفاقية نيفاشا ولكن لأن الذين ينادون بالديمقراطية تجدهم أكثر الناس حرصاً على محاربتها والكنكشة في مواقعهم وخير دليل على ذلك رئيس حركة تحرير السودان الذي ظل مكنكشاً في رئاسة الحركة منذ مؤتمر حسكنيتة الذي طعن الحركة في خصرها  .
أما جبريل الذي جاء لرئاسة الحركة حين غفلة من الزمان بعد إستشهاد شقيقه الذي ما يزال يكتنفه الغموض فهذا الجبريل أغلق مكاتب الحركة في شارع ٢٧ العمارات حتى لا يكون مكاناً يلتئم فيه عضوية الحركة وقياداتها الذين كانوا يتحدثون بجدية عن ضرورة قيام المؤتمر العام للحركة وذلك لإختيار قيادة جديدة للحركة وأجهزتها التشريعية والتنفيذية وفقاً لدستور الحركة ولكن لأن المدعو صاحب الحركة الذي حولها لشركة تجارية يغتات منها على أرواح ودماء الشهداء ودموع الثكالى والأرامل والأيتام فظل ممسكاً برئاسة الحركة وإن قرر تركها فإن وريثه قد أعد عدته ليكون البديل لأخيه غير الشقيق.
لذلك كان طبيعياً أن يتمسكوا بالحقائب الوزارية التي ظلوا ينهبوا منها ثروات وخيرات البلاد والعباد الذين سيحاسبونهم عليها عن دائر المليم وقتما شاء ذلك.
من سخرية القدر أن مناوي وجبريل كانا يخططان للحصول على مواقع قيادية أكبر من تلك كرئاسة مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس السيادة نظير مشاركتهما في الحرب التي قتلت السودانيين وشردتهم وأذلتهم وأوردتهم مورد الهلاك لكن البرهان وعصابة المركز دبروا مكيدة إشاعة  إلغاء إتفاقية جوبا وضرورة أن يستقل رئيس الوزراء الجديد في تشكيل حكومته غير الشرعية بالكفاءات هنا تقهقر جبريل ومناوي للقتال من أجل المحافظة على ما عنهدهم وهي سياسة لعبها عصابة المركز حتى يفكر أولئك فيما عندهم دون التناطح لأكبر من ذلك ههه
عقلية نخب المركز لن تتغير طالما هناك من يسهل إستعبادهم وإستغلالهم مثلما يستخدمونهم الآن لتحقيق مكاسبهم ورميهم في الزبالة
البديل هو الرجوع لصوت العقل والإنضمام لتحالف السودان التأسيسي تأسيس وتشكيل حكومة الوحدة والسلام لوقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية لبناء دولة المواطنة  .

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

مرتبط

المزيد من الأخبار والمقالات

د. صندل : التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء فى ذكرى ١٥ ابريل

اليوم ذكرى منحوتة بقوة في ذاكرة كل الشعب السوداني، يوم 15 أبريل، يوم بدّل حياة السودانيين إلى جحيم، فيه أشعل...

وزير داخلية حكومة السلام يلتقي بوفد المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى

. التقى الفريق د. سليمان صندل وزير الداخلية بمكتبه بنيالا بوفد قبيلة المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى وعدد من العمد...

صدمة أممية: أكثر من 200 قتيل في السودان بطائرات مسيّرة.. وتحذير من كارثة إنسانية غير مسبوقة

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن صدمة عميقة إزاء تصاعد العنف في السودان، بعد تقارير موثوقة...

د. سليمان صندل : هذا الجيش المختطف وكتائبه المجرمة لم يتركوا للشعب السوداني إلا خيارًا واحدًا وهو إنهاء هذا الجيش ودفنه

استهدف طيران الكيزان وكتائبه الإرهابية مستشفى الضعين التعليمي في عطلة العيد المبارك، وأدى ذلك القصف الوحشي إلى قتل وجرح عدد...

حركة العدل والمساواة تدين قصف مستشفى الضعين وسوق البورصة بالفاشر

قصف مستشفى وسوق شعبي يخلف عشرات الضحايا وسط إدانات واسعة sudanjem.net : في بيان شديد اللهجة، أدان الدكتور فتحى عيسى...

حركة العدل والمساواة ترحب بالقرار الامريكى القاضى بتصنيف الإخوان المسلمين فى السودان جماعة إرهابية

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول تصنيف جماعة الإخوان المسلمين...

حركة العدل والمساواة تدين استهداف طيران الفلول لمدينة الضعين

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول استهداف طيران الفلول لمدينة...

حركة العدل والمساواة السودانية ترحب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان ترحيب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة...

مسيّرات الحركة الإسلامية تستهدف مستريحة وتدمّر المستشفى ومصادر المياه

شهدت منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، مساء اليوم الأحد، تصعيداً عسكرياً خطيراً عقب استهدافها بطائرات مسيّرة تتبع لجماعة الاخوان المسلمين...

د. صندل :زيارة وفد حكومة السلام برئاسة رئيس المجلس الرئاسي إلى أوغندا تُعتبر زيارة تاريخية ولها ما بعدها

زيارة وفد حكومة السلام برئاسة رئيس المجلس الرئاسي إلى أوغندا في هذا الظرف السياسي والدبلوماسي المهم تُعتبر زيارة تاريخية ولها...

آخر الأخبار

  • مقالات
  • أفريقيا
  • الأخبار
  • بيانات

دونالد ترامب يعلن بدء أعمال قتالية داخل إيران

رئيس المجلس الرئاسي يصل كمبالا بوفد رفيع لبحث مستقبل السودان والعلاقات الإقليمية

هجوم دموي على معبر أدري الحدودي يوقع شهداء وجرحى… وتحالف “تأسيس” يتهم جيش الإخوان ويهدد بالرد

حركة العدل والمساواة السودانية تدين و تشجب قصف طيران الفلول لمعبر أدرى الحدودى

تحالف السودان التأسيسي ( تأسيس ) يلتقى الآلية الخماسية فى العاصمة الإثيوبية

حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية هي حركة سياسية اجتماعية، سودانية المنشأ والإطار، وطنية الهوية، قومية التكوين والانتشار. نشأت استجابةً لدواعي إنهاء مأساة المواطن السوداني التي بلغت ذروتها بعد انقطاع الأمل في عدالة الحكومات، وخاب الرجاء في قدرة الأحزاب على إصلاح شأن الوطن. تهدف الحركة إلى القضاء على ظاهرة الظلم الاجتماعي المنظم، والاستبداد السياسي المستحكم في السودان، وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين دون استثناء، وترقية حياتهم، وتأمين وحدة البلاد وضمان تنميتها.

حركة العدل والمساواة السودانية
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

%d