أعلنت قوات الدعم السريع، يوم امس الثلاثاء، أنها أسقطت طائرة حربية من طراز “إليوشن” في سماء مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، مؤكدة أن العملية جاءت بعد تنفيذ الطائرة سلسلة غارات دامية أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين.
وقالت القوات في بيان إن الطائرة كانت تشن ضربات جوية على مناطق ود بندة وعيال بخيت، إضافة إلى مدينتي الفولة وبابنوسة، ما أدى إلى مقتل وإصابة أعداد كبيرة من المواطنين، بينهم نساء وأطفال وكبار سن.
واتهم البيان ما وصفه بـ”الطيران الحربي التابع لجيش الحركة الإسلامية” بتنفيذ قصف عشوائي على الأسواق والأحياء السكنية باستخدام الصواريخ والبراميل المتفجرة، معتبراً ذلك جرائم جديدة تُضاف إلى “سجل الإبادة الجماعية والانتهاكات الممنهجة ضد المدنيين”.
وأكدت قوات الدعم السريع أن هذه الهجمات تشكل “خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني، وجريمة حرب تستهدف المدنيين على أسس إثنية وجهوية”، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك الفوري لمحاسبة المسؤولين عنها.
كما حثت البيان الأهالي والجهات القانونية على ملاحقة من وصفتهم بـ”جنرالات بورتسودان” وقادة “تنظيم الحركة الإسلامية” قضائياً، مشددة على أنّ قواتها ستواصل القتال “دفاعاً عن الشعب وحقه في الحرية والكرامة حتى إسقاط من وصفتهم بعصابة القتلة والإرهابيين واستعادة القرار الوطني”.
د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام
أصدر الفريق الدكتور سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير الداخلية بحكومة السلام قرارا رقم (٤) لسنة ٢٠٢٦م...











