• البيان التأسيسي
  • عن الحركة
  • تواصل معنا
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
الثلاثاء, يونيو 2, 2026
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
الصفحة الرئيسة الأخبار

الشفيع خضر يسلط الضوء على ملتقي الحوار الافريقى الذى رعته منظمة امريكى

محرر الموقع للأخبار بواسطة محرر الموقع للأخبار
أكتوبر 14, 2024
الوقت للقراءة3 دقيقة للقراءة
A A
Share on FacebookShare on Twitter

نواصل تسليط الضوء على ما دار في ملتقى الحوار الأفريقي للسلام والأمن الذي نظمته ورعته مؤسسة الرئيس تامو أمبيكي خلال الفترة من الرابع إلى السادس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري في جنوب أفريقيا، وشارك فيه عدد كبير من الرؤساء ووزراء الخارجية والدفاع الأفارقة، في الخدمة والسابقين، إضافة إلى قيادات العمل العام والمجتمع المدني والأكاديميين ومراكز البحوث والدراسات.

وكما أشرت في مقالي السابق، فإن الملتقى تناول بالتفصيل بعضا من التحديات التي تواجه قضايا السلام والأمن في أفريقيا، وكيفية المضي قدما نحو تحقيق النهضة الأفريقية عَبْرَ تعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد وحقوق الإنسان والتكامل الإقليمي، والسعي إلى تعزيز ثقافة التفكير النقدي والمشاركة الفكرية بين القادة والعلماء والمواطنين الأفارقة بشأن القضايا ذات الأهمية القارية والعالمية. وبالإضافة إلى أن معظم المداخلات تطرقت إلى مسألة الحرب في السودان، فإن الملتقى خصص جلسة كاملة عن السودان ابتدرت بتقديم ومناقشة تقرير مفصل عن التحديات التي واجهت الآلية الأفريقية رفيعة المستوى المعنية بتنفيذ متطلبات السلام في السودان خلال فترة عملها الممتدة من العام 2009 إلى 2014، والتي كونها الإتحاد الأفريقي من ثلاثة رؤساء دول سابقين: تابو مبيكي (جنوب أفريقيا) رئيسا، وعضوية عبد السلام أبو بكر (نيجيريا) وبيير بويويا (بوروندي). التقرير منشور كاملا في موقع مؤسسة ثامبو امريكى  وعدد من المواقع الإسفيرية  الأخرى، ولكن في مقال اليوم، نتناول فقط بعض الفقرات الواردة في ختام التقرير والمتعلقة بالوضع الراهن في السودان.

 

يطلق التقرير قذيفة مدوية بأن لا يوجد منبر سلام واحد موثوق لحل الحرب الأهلية الحالية في السودان. ويشير إلى أن منبر جدة كان استجابة أولى منطقية لاندلاع العنف أسفرت عن نتيجة مهمة واحدة وهي الالتزام بحماية المدنيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية وتجنب مهاجمة البنية التحتية المدنية، بما في ذلك الاحتلال والتواجد في المرافق الطبية والأحياء السكنية. ولكن لم يحترم أي من الطرفين هذا التعهد، وكان من الأفضل أن يعترف المنبر بالفشل المشرف بدلا من الاستمرار. ثم عمد منبر جدة لإعادة هيكلته وتكييف عملة، فقام أولا بإشراك الاتحاد الأفريقي لتوفير وجه أفريقي يتولى إدارة سلسلة من المشاورات مع المدنيين، ثم قام بإشراك مصر والإمارات كمراقب في مبادرة التحالف من أجل تعزيز إنقاذ الأرواح والسلام في السودان التي تستضيفها جنيف. ومع ذلك، في السياق العالمي الحالي، فإن القيادة الأمريكية تثير حتما الشكوك بين الجهات الفاعلة الرئيسية الأخرى، بما في ذلك الصين وروسيا. وبالطبع، بقدر ما تكون الأزمة، جزئيا، تنافسا على ساحة البحر الأحمر في السودان، فإن الولايات المتحدة هي جهة فاعلة في هذا التنافس. لكن تبقى الحقيقة الهامة هي أنه بدون تحديد المشاكل الأعمق، يصبح الهيكل المحدود وأجندة مثل هذه العملية عائقا. فلكي تكون العملية ذات مصداقية، فإنها تحتاج إلى تحديد جوهر الأزمة السودانية بدلا من مجرد رصد تسلسل عناصر تجلياتها.

تقدمت دول ومنظمات أخرى بمبادرات سلام للسودان، وسعت كل من هذه المبادرات ظاهريا إلى سد الفجوة في عملية جدة، ولكن من الصعب أن نهرب من التخمين بأن كل مبادرة تخدم في المقام الأول تأكيد أهمية الجهة الراعية لها وتحييد المبادرة الأخرى المنافسة.

وفي هذا السياق، عانت جهود مبادرة الإيقاد من غياب القيادة السياسية الموحدة، وبالتالي الافتقار إلى تعريف مشترك للمشكلة، وركزت على جمع البرهان وحميدتي حول أجندة وقف إطلاق النار، وهو ما لم ينجح. وفي حين ذهبت القاهرة إلى أبعد من غيرها في استكشاف الأجندة السياسية الأوسع، فإنها ركزت أيضا على القضايا العاجلة، بما في ذلك وقف إطلاق النار، والمساعدات الإنسانية، وعبء اللاجئين على البلدان المجاورة. أما “العملية الموسعة” للاتحاد الأفريقي فقد وُلدت كملحق للعملية الأمريكية السعودية، في محاولة لجعلها أكثر شمولا، مؤكدة الحاجة إلى “حل أفريقي”، على الرغم من أن المشكلة ليست أفريقية حصرية، كما أن مفوضية الاتحاد الأفريقي كانت تتحرك وكأنها مدفوعة بأهداف ذاتية تتعلق بتأكيد مصالحها الخاصة. صحيح شارك في عملية المنامة قيادات عليا من الطرفين كما شملت الإمارات كوسيط، لكنها افتقرت إلى دعم السعودية والوجود الإماراتي رفيع المستوى الذي كان سيجعلها فعالة. وعموما فإن النتيجة النهائية لهذه المبادرات المتعددة، هي أنها تلغي بعضها البعض.

ويشير التقرير إلى أن الاضطرابات في جميع أنحاء ساحة البحر الأحمر، وخاصة التنافس بين السعودية والإمارات، هي العقبة الاستراتيجية الشاملة أمام إنشاء عملية سلام موحدة وموثوقة للسودان، وبالتالي استراتيجية للاستقرار الإقليمي تشمل جنوب السودان ودول الجوار الأخرى. وفي حين لا تستطيع الرياض وأبو ظبي تحديد تسوية سياسية مشروعة في السودان، فإن كلا منهما يمكن أن يمنع التقدم نحو مثل هذه التسوية. أما عالميا، فإن ضعف ما استثمر من جهد لإيجاد استراتيجية مشتركة لحل الكارثة السودانية، ربما يوحي بأن السودان يحتل مرتبة منخفضة في قائمة التحديات الاستراتيجية والعاجلة.

إن الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والإيقاد، وجامعة الدول العربية، هي وحدها التي تتمتع بالشرعية اللازمة للتنسيق، لكن هذا لا يكفي لتحقيق النجاح، فقط ربما يجنبنا الفشل. ولكن هذه المنظمات غالبا ما يعوقها التركيز على العملية، وهي بعيدة كل البعد عن المرونة، وعادة ما تتردد في تعريف المشكلة على النحو الذي قد يزعج أي دولة عضو، بما في ذلك الدول الراعية للأطراف المتحاربة.

ونظرا لعدم إحراز أي تقدم نحو وقف الحرب، بينما يفتخر المتحاربون بقدرتهم على القتال إلى أجل غير مسمى، ويتناقص كل يوم الموعد النهائي الذي فرضه منطق المجاعة، فربما العاجل والأكثر فائدة ليس بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام شامل أو “بالقطعة”، وإنما كيف يمكن انسياب المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، وفرض وقف إطلاق النار ولو جزئيا ومؤقتا.

 

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مرتبط

المزيد من الأخبار والمقالات

د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام

أصدر الفريق الدكتور سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير الداخلية بحكومة السلام قرارا رقم (٤) لسنة ٢٠٢٦م...

د . صندل : تلك القرارات الحاسمة هي جزء من حصاد تضحيات قوات تأسيس العظيمة

تحالف السودان التأسيسي دخل مرحلة جديدة من تاريخه السياسي، وهي مرحلة بناء مؤسسات الدولة، وهي مرحلة مفصلية ومهمة للغاية، بل...

صندل

د. صندل : التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء فى ذكرى ١٥ ابريل

اليوم ذكرى منحوتة بقوة في ذاكرة كل الشعب السوداني، يوم 15 أبريل، يوم بدّل حياة السودانيين إلى جحيم، فيه أشعل...

وزير داخلية حكومة السلام يلتقي بوفد المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى

. التقى الفريق د. سليمان صندل وزير الداخلية بمكتبه بنيالا بوفد قبيلة المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى وعدد من العمد...

صدمة أممية: أكثر من 200 قتيل في السودان بطائرات مسيّرة.. وتحذير من كارثة إنسانية غير مسبوقة

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن صدمة عميقة إزاء تصاعد العنف في السودان، بعد تقارير موثوقة...

صندل

د. سليمان صندل : هذا الجيش المختطف وكتائبه المجرمة لم يتركوا للشعب السوداني إلا خيارًا واحدًا وهو إنهاء هذا الجيش ودفنه

استهدف طيران الكيزان وكتائبه الإرهابية مستشفى الضعين التعليمي في عطلة العيد المبارك، وأدى ذلك القصف الوحشي إلى قتل وجرح عدد...

حركة العدل والمساواة تدين قصف مستشفى الضعين وسوق البورصة بالفاشر

قصف مستشفى وسوق شعبي يخلف عشرات الضحايا وسط إدانات واسعة sudanjem.net : في بيان شديد اللهجة، أدان الدكتور فتحى عيسى...

حركة العدل والمساواة ترحب بالقرار الامريكى القاضى بتصنيف الإخوان المسلمين فى السودان جماعة إرهابية

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول تصنيف جماعة الإخوان المسلمين...

حركة العدل والمساواة تدين استهداف طيران الفلول لمدينة الضعين

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول استهداف طيران الفلول لمدينة...

حركة العدل والمساواة السودانية ترحب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان ترحيب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة...

آخر الأخبار

  • مقالات
  • أفريقيا
  • الأخبار
  • بيانات

دونالد ترامب يعلن بدء أعمال قتالية داخل إيران

مسيّرات الحركة الإسلامية تستهدف مستريحة وتدمّر المستشفى ومصادر المياه

د. صندل :زيارة وفد حكومة السلام برئاسة رئيس المجلس الرئاسي إلى أوغندا تُعتبر زيارة تاريخية ولها ما بعدها

رئيس المجلس الرئاسي يصل كمبالا بوفد رفيع لبحث مستقبل السودان والعلاقات الإقليمية

هجوم دموي على معبر أدري الحدودي يوقع شهداء وجرحى… وتحالف “تأسيس” يتهم جيش الإخوان ويهدد بالرد

حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية هي حركة سياسية اجتماعية، سودانية المنشأ والإطار، وطنية الهوية، قومية التكوين والانتشار. نشأت استجابةً لدواعي إنهاء مأساة المواطن السوداني التي بلغت ذروتها بعد انقطاع الأمل في عدالة الحكومات، وخاب الرجاء في قدرة الأحزاب على إصلاح شأن الوطن. تهدف الحركة إلى القضاء على ظاهرة الظلم الاجتماعي المنظم، والاستبداد السياسي المستحكم في السودان، وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين دون استثناء، وترقية حياتهم، وتأمين وحدة البلاد وضمان تنميتها.

حركة العدل والمساواة السودانية
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

%d