• البيان التأسيسي
  • عن الحركة
  • تواصل معنا
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
الإثنين, يونيو 1, 2026
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
الصفحة الرئيسة الأخبار

تعلمت فى المدرسة ( الجزء الثالث )

الطابور الأول والدخول فى الفصل

محرر الموقع للأخبار بواسطة محرر الموقع للأخبار
يونيو 29, 2024
الوقت للقراءة5 دقيقة للقراءة
A A
Share on FacebookShare on Twitter

تعلمت في المدرسة     الجزء الثالث
الغالى الزين

الطابور الأول و الدخول في الفصل ..
——————————

لا أستطيع وصف تلك الليلة التي بتناها في الداخلية … قبل المغيب بقليل جاء الفرٍَّاش يحمل عدداً من اللمبات ام شباك ( الفوانيس ) ذات اللون الأزرق … اللمبة ليس لها شباك إنما سميت بذلك نسبة ل(شبك) السلك الذي يحيط بالقزازة ( الزجاجة ) من الخارج كالقفص لتثبيت زجاجة اللمبة و المحافظة عليها من الكسر و كنا لا نرى اللمبة أم شباك إلا في بيت العريس أو الدكان ! … بجانب اللمبات جاء بجالون مليء بالجاز و معه ( صبابة ) … كل هذه اللوازم كانت معلومة لدينا … بعد قليل حضر الأستاذ و جمعنا في الفسحة بين العنابر ، و أمر الفراش أن (يفرتق) الورق من قزاز اللمبة الذي كان يحميها ، و يملأ اللمبات بالجاز أمامنا كنوع من التدريب العملي للإعتماد على الذات … ثم ( و لَّع ) اللمبات الخمس و علمنا كيف نرفع و نوطيء القيطان لزيادة الإضاءة ، و كيف (نطلِّع) القزازة و ننظفها . ثم أمر رؤساء العنابر ليأخذ كل منهم لمبته و ينصرف معه زملاؤه الي العنبر و أمره بوضع اللمبة وسط القطية بين العناقريب حتى يكون الجميع على ( مسافة ) واحدة من اللمبة (عدالة و مساواة ) … دخلنا كلٌّ إلى العنبر و لزمنا العناقريب في صمت … الوقت كان بدايات خريف …تجمعت الحشرات بكميات كبيرة حول اللمبة و هو منظر مألوف لدينا … الظلام خيَّم على ساحة المدرسة و أشجار السيال و المرخ التي تحيط بالمدرسة من كل الجوانب و تحنو على السور كأنها حراس ليليين ! … بعد فترة من الوقت نادى الفرَّاش ( يلا العشا ) يا أولاد … طلِّعوا معاكم اللمبات ( تحسباً ) للعقارب و الثعابين التي تنشط حركتها في الليل … خرجنا باللمبة من العنبر لا نستطيع الرؤية أبعد من المسافة حول اللمبة من شدة الظلام … غسلنا أيدينا و تحلقنا للأكل و ( بُتنا بوتة ) للصحن — يعني فجينا الرملة — هيأنا مكان لتثبيت الصحن حتى لا يتحرك أثناء الأكل ربما تحدث ( مجابدة ) … جاء الرئيس بالصحن و قبل أن يضعه على الأرض ناوشته أيدينا ، فرفعه و قال :
و الله كان واحد دخل إيدو قبال نخت الصحن (نقبلو ) أي نرجعه … أمسكنا أيدينا و وضع الصحن في مكانه المعد مع ( فَرْكَه ) لتأكيد ثبوته ، كل واحد مسك بطرف الصحن الموالي له تأدباً كما عهدناه في ( الضرا ) و خوفاً من أن يسحب من أمامك … ما هي إلا خمس دقائق و كل يحاول ( يخرت ) الصحن … الرئيس قال لينا هوي كل واحد يخرت محله بس و ما في زول يخرت محل زول … الحمد لله تعشينا (بمخاتفة) لكن عرفنا في ناس ( بتكبِّر) اللقمة في الضلام ! ، و (ختيناهنا) لي باكر !! …
بعد العشاء أمر الفرَّاش رئيس العنبر يشيل اللمبة و يطلع (برا) المدرسة و يطلعوا معاه كل ناس العنبر علشان ( يتسيروا ) لأن قيام الليل فيه خطورة علينا من الثعابين … قضينا حاجتنا و رجعنا للعنابر و قام الفراش ( صفق ) و قال خلاص النوم اطفوا اللمبات … نحنا ماسمعنا كويس .. واحد مننا قال لينا : هووي الزول القبيل داك قال ليكم ( أكتلوا) اللمبة . يا لها من لغة جميلة ! أكتل ( أقتل) بمعنى أطفي و ( فهمناها سليمان) … نفخ الرئيس في اللمبة أكثر من ثلاثة مرات لم يستطع ( كتلها ) فنزل أحد الزملاء يبدو أنه من (أصحاب) اللقمة الكبيرة بس نفخة واحدة و الضلام ( كبسنا ) وكلنا بصوت واحد قلنا ( بِسِّمِ) الله بكسر الباء و تشديد السين المكسورة و الخوف يغازلنا ، مما جعلنا كل ليلتنا مركزين على باب القطية … المكان غريب ، الأصحاب غرباء ، كل متوجس من الآخر خائفاً على كل ما يملك من ممتلكات ( ثمينة) من السمسم و كسرة الخمير من السرقة … صورة (البعاتي) و (العفريتة) و ( الشكلوتة) و (ترب البنية) و غيرها من القصص التي كانت تحكيها حبوباتنا كانت حاضرة تداعب مخيلاتنا … لا أظن أن أحدٌ منا أغمض عينيه حتى الصباح … أصبحنا و أصبح الملك لله …
توجهنا للبرميل لنغسل وجوهنا ، و ( نمصمص) أسنانا ، لأن ثقافة ( السواك ) كانت بعيدة عنا ، لكنا (تعلمناه ) في المدرسة فيما بعد … جلسنا في حلقات و كل يمسك بكبايته أم خريس … مر رئيس العنبر و عبأ لكلٍّ كبايته ب( شاهي ) اللبن فشربنا و مازالت أعيننا محدقة في ( الكفتيرة ) الخضرا متوقعاً الزيادة لكن ( للأسف ) !! … غادرنا مكان الشاهي و غسلنا الكبايات ثم أودعناها الشنط … أخرجنا العناقريب و الشنط خارج العنبر لتنظيفه … لا توجد مظاهر لوساخة ، لا في العنابر ولا المدرسة ، ذلك لأن الأرض رملية لا تمسك الأوساخ ، و أن أهل القرية لا ستخدون الأكياس أو الورق لأنها أصلا غير موجودة … الناس يحملون مصروفاتهم في( الخراتي ) و ( الجربان )و ( الضبية ) وهي أكياس من القماش و جلود الأغنام ( المدبوغة) … لم نحتاج لمكانس للتنظيف ، فقط طرحنا الرملة بأرجلنا و أدخلنا العناقريب و ( تكلناها ) على ( سوج ) القطية و وضعنا الشنط و البروش بين السوج و العناقريب …
توجهنا إلى ساحة المدرسة نتوشح شنطنا المصنوعة من قماش الدمورية و هي خالية إلا من (قلم ) رصاص و (براية) و (إستيكة) … وجدنا الناظر و أستاذ حسن في هندامهما الغريب المهيب ، و أستاذ خليل في جلبابه و عمامته الأبيضين و كان هو الأقرب لنفوسنا كون مظهره مألوفاً في بيئتنا ! …
جمعونا أمامهم و أمرونا بتنظيف حوش المدرسة الذي لا يوجد به غير ( صفق) الشجر المتساقط بسبب حركة الأفرع التي تداعبها هبوب الرشاش …
بعد زمن ليس بالكثير وقف المدير أمام مكتبه و ( ضرب ) الجرس لفترة متواصلة من الزمن ، كأنه أراد لنا أن نركز على الجرس و نعتاد على صوته … بالفعل نحن لأول مرة نرى الجرس في حياتنا ، غير أن أهلنا كانوا يصنعونه من علب الصلصة و يربطون بداخلها قطعة من الحديد و يعلقونها على أعناق (العبران) . جمع عبور وهي الشاة التي لم تلد بعد . و البعض يربطها على عنق ( الكبش ) الفحل فتسمع لها صوتا كالجرس أثناء الحركة غير أن صوت الجرس به حدة و رقة ، ذلك للتنبيه ليلاً اذا بعدت الأغنام عن راعيها فيدله صوت الجرس على اتجاهها …
جمعنا حول الناظر ، و وقفنا طابور في المكان الذي خصص لنا بالأمس ، و وقف بالمقابل لنا طلاب الصف الثاني … شرح لنا استاذ حسن (صفا) و (انتباه) بيان بالعمل و قال لينا شوفوا اخوانكم بعملوا كيف … تانية صفا و وقف قليلا وقال شفتوا اعملوا زي ما عملوا اخوانكم . و عملنا صفا . قال لينا خليكم كدا لمن اقول ليكم … قال تانية انتباه … عملوا انتباه ثم التفت إلينا قال اعملوا انتباه عملنا انتباه لكنها (مشتورة ) الإيقاع … بعد ذلك قال تانية ، يمين دور … ناس تانية دوروا مارش بالصف و دخلوا الفصل بالدور … نحن نتابع الموقف لنقلد فعلهم … بعد انصراف الصف الثاني ، وقف الأستاذ عند أول واحد في صفنا و قال ليهو اتحرك أدخل الفصل و قال لينا كلكم وراهو بالصف …
دخلنا الفصل و تم إجلاسنا بالترتيب حسب الطول … الناس الطوال في الصف الأخير ثم الأقصر فالأقصر …
أمسك الأستاذ بكراسة و قال لينا كل من يسمع اسمه يقول نعم و يقيف على (حيلو) … هذه المرة استوعبنا متى نقول نعم … تمم الأستاذ علينا بالإسم و وضع الكراسة على التربيزة ، ثم بدأ التعرف على مناطقنا و سألنا عن عدد إخوانا و عمل آبائنا و انتو جايين المدرسة تعملوا شنو ؟ …
إلى هنا ضرب الجرس و انتهت حصة التعارف و المعاينة و غادرنا الأستاذ … و تركنا في استعداد لما بعد التعارف و المعاينة …
خلينا نقيف شوية للحلقة القادمة بإذن الله و ما زلنا داخل الفصل …

الغالي الزين
2024/6/28م

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مرتبط

المزيد من الأخبار والمقالات

د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام

أصدر الفريق الدكتور سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير الداخلية بحكومة السلام قرارا رقم (٤) لسنة ٢٠٢٦م...

د . صندل : تلك القرارات الحاسمة هي جزء من حصاد تضحيات قوات تأسيس العظيمة

تحالف السودان التأسيسي دخل مرحلة جديدة من تاريخه السياسي، وهي مرحلة بناء مؤسسات الدولة، وهي مرحلة مفصلية ومهمة للغاية، بل...

صندل

د. صندل : التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء فى ذكرى ١٥ ابريل

اليوم ذكرى منحوتة بقوة في ذاكرة كل الشعب السوداني، يوم 15 أبريل، يوم بدّل حياة السودانيين إلى جحيم، فيه أشعل...

وزير داخلية حكومة السلام يلتقي بوفد المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى

. التقى الفريق د. سليمان صندل وزير الداخلية بمكتبه بنيالا بوفد قبيلة المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى وعدد من العمد...

صدمة أممية: أكثر من 200 قتيل في السودان بطائرات مسيّرة.. وتحذير من كارثة إنسانية غير مسبوقة

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن صدمة عميقة إزاء تصاعد العنف في السودان، بعد تقارير موثوقة...

صندل

د. سليمان صندل : هذا الجيش المختطف وكتائبه المجرمة لم يتركوا للشعب السوداني إلا خيارًا واحدًا وهو إنهاء هذا الجيش ودفنه

استهدف طيران الكيزان وكتائبه الإرهابية مستشفى الضعين التعليمي في عطلة العيد المبارك، وأدى ذلك القصف الوحشي إلى قتل وجرح عدد...

حركة العدل والمساواة تدين قصف مستشفى الضعين وسوق البورصة بالفاشر

قصف مستشفى وسوق شعبي يخلف عشرات الضحايا وسط إدانات واسعة sudanjem.net : في بيان شديد اللهجة، أدان الدكتور فتحى عيسى...

حركة العدل والمساواة ترحب بالقرار الامريكى القاضى بتصنيف الإخوان المسلمين فى السودان جماعة إرهابية

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول تصنيف جماعة الإخوان المسلمين...

حركة العدل والمساواة تدين استهداف طيران الفلول لمدينة الضعين

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول استهداف طيران الفلول لمدينة...

حركة العدل والمساواة السودانية ترحب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان ترحيب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة...

آخر الأخبار

  • مقالات
  • أفريقيا
  • الأخبار
  • بيانات

دونالد ترامب يعلن بدء أعمال قتالية داخل إيران

مسيّرات الحركة الإسلامية تستهدف مستريحة وتدمّر المستشفى ومصادر المياه

د. صندل :زيارة وفد حكومة السلام برئاسة رئيس المجلس الرئاسي إلى أوغندا تُعتبر زيارة تاريخية ولها ما بعدها

رئيس المجلس الرئاسي يصل كمبالا بوفد رفيع لبحث مستقبل السودان والعلاقات الإقليمية

هجوم دموي على معبر أدري الحدودي يوقع شهداء وجرحى… وتحالف “تأسيس” يتهم جيش الإخوان ويهدد بالرد

حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية هي حركة سياسية اجتماعية، سودانية المنشأ والإطار، وطنية الهوية، قومية التكوين والانتشار. نشأت استجابةً لدواعي إنهاء مأساة المواطن السوداني التي بلغت ذروتها بعد انقطاع الأمل في عدالة الحكومات، وخاب الرجاء في قدرة الأحزاب على إصلاح شأن الوطن. تهدف الحركة إلى القضاء على ظاهرة الظلم الاجتماعي المنظم، والاستبداد السياسي المستحكم في السودان، وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين دون استثناء، وترقية حياتهم، وتأمين وحدة البلاد وضمان تنميتها.

حركة العدل والمساواة السودانية
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

%d