الرسائل الوطنية التي انطلقت من شرق السودان خلال هذا الأسبوع حول التأكيد على وحدة السودان، وأنها من المبادئ الراسخة في دفاتر نضالهم الطويل من أجل التغيير وبناء الحرية والكرامة والعدالة، كان موقفا وطنيا يتوقعه الشعب السوداني.
كيف لا، وتاريخ الشرق يحكي لكم، ليس ببعيد، دورهم في الثورة المهدية وهزيمة المستعمر، وكان للقائد البطل عثمان دقنة ورهطه الميامين القدح المعلى في انتصار الثورة السودانية الحديثة التي وضعت السودان في محيط العالم آنذاك، وأنه شعب لا يعرف الذل والهوان، وأنه سيد في ترابه، وله القدرة والعزيمة في طرد المستعمر وحماية أرضه وسيادته الوطنية.
رسائل شرق السودان التي انطلقت كانت قوية و واضحة: لا بحر ولا نهر ولا صحراء، وسوف يظل السودان موحدا بتضحيات شعبه العظيمة.
إن سودان التغيير وجحافل التحرير ما زالوا ينتظرون الكثير من شرق السودان ليلعب دوره الطليعي المرتجى والمأمول في التغيير وبناء السودان الجديد، ونحن مقتنعون بذلك، دونكم تضحياتهم وثباتهم على مبادئ النضال الوطني منذ انطلاقة مؤتمر البجة في 1957.
د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام
أصدر الفريق الدكتور سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير الداخلية بحكومة السلام قرارا رقم (٤) لسنة ٢٠٢٦م...











