وهنا علينا أن نرفع الأكفّ ونتضرع إلى الله أن يرحم شهداء أهلنا المجانين ويسكنهم اعلي الجنان، وعلى رأسهم ناظرهم الشجاع، رجل الحكمة والبصيرة، سليمان جابر جمعة سهل، الذين اغتيلوا غدرًا بطيران عصابة بورتسودان. إن شهداء أهلنا المجانين في كردفان سيظلون في سجل تاريخ السودان شاهدين على شجاعتهم، بل شاهدين على تضحيتهم من أجل سودان جديد يسود فيه العدل والمساواة والحرية والمواطنة المتساوية، ويأتمر فيه الطيران بأمر الشعب.
ونحن واثقون من نصر الله لأن لدينا قضية عادلة، واثقون من النصر الحاسم، وأن أجندة التغيير الوطنية ماضية إلى أهدافها رغم كل التضحيات الجسام، وواثقون في شعبنا وشبابنا وهم يقدمون أنفسهم رخيصة في سبيل تحقيق أهداف تحالف التأسيس وحكومته الوليدة، ونحن لا نخذلهم، ولا نخذل أحلامهم، ولا نخذل طموحاتهم، وذلك وعدنا لهم صدقًا وعدلًا.
لنبدأ البناء الجديد على أنقاض دولتي ٥٦ و٨٩ اللتين انتهتا إلى الأبد، وكل من يعتقد خلاف ذلك عليه أن يراجع تاريخ الأمم والشعوب البعيدة والقريبة، فلكم في السير عبرة لمن اعتبر
د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام
أصدر الفريق الدكتور سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير الداخلية بحكومة السلام قرارا رقم (٤) لسنة ٢٠٢٦م...











