على خلفية فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على مجموعات بورتسودان والجيش المختطَف بسبب استخدامهم للأسلحة الكيميائية المحرمة دوليًا في هذه الحرب الدائرة الآن، مما يؤكد أن هذه المجموعة فاقدة لأي شرعية أخلاقية أو سياسية لقيادة البلاد. هي ذات العقلية التي ارتكبت جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية في حق الشعب السوداني. إن التاريخ قد قال كلمته في هذه العصابة القاتلة، ولا عودة لهم مرة أخرى، ولكن لكل أجل كتاب.
هنا يجدر بي أن أذكر واقعة تهديد صلاح قوش باستخدام الأسلحة الكيميائية. أذكر جيدًا في عام ٢٠٠٣، عندما احتدمت المعارك بسبب التمرد في دارفور، وتم ضرب مطار الفاشر والقيادة العسكرية، وكان ذلك في أبريل ٢٠٠٣. ذهبت شخصي الضعيف، وكنت محاميًا آنذاك، ومعي عدد من الأشخاص، وعلى رأسهم محامٍ مرموق لا يُشق له غبار، ونُمسك عن ذكر اسمه، وقابلنا صلاح قوش في مكتبه، وتحدثنا معه باعتبارنا سياسيين ويهمنا أمر البلاد، وبالتالي رأينا عدم تصعيد القتال في دارفور، وعليكم أن تتخذوا من الحوار أسلوبًا لحل هذا الصراع والعمل على عدم تصعيده إطلاقًا.
ابتدر صلاح قوش حديثه بلغة حادة تهديدية، وقال: اسمعوا يا… نحن دولة، إذا أتيتم إلينا بالأرض، سوف نأتيكم بالجو، ونستخدم الطيران، ونضرب بدون تمييز، ونفقأ أعينكم، بل سوف نضربكم بالكيمياوي. ظاهر أن ذلك الحديث قد تحقق الآن، وقد صدق صلاح قوش في مقولته هذه، وأن الذكرى ربما تنفع المغرر بهم، وكل المتحالفين مع قتلة بورتسودان والجيش المختطَف، في حرب خاسرة ليس لها علاقة بالوطن، ولا كرامة، ولا سيادة الشعب. ولكن كما تدين تُدان، وعلى الباغي تدور الدوائر.
د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام
أصدر الفريق الدكتور سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير الداخلية بحكومة السلام قرارا رقم (٤) لسنة ٢٠٢٦م...











