في تطور لافت يعكس تصاعد الآمال الشعبية في أقاليم الهامش السوداني، أعلن تجمع شرق السودان الحر دعمه الكامل لحكومة “تأسيس”، معتبرًا إياها فرصة تاريخية لإعادة صياغة الدولة السودانية على أسس جديدة من العدالة والمساواة والحرية.
وشهدت منطقة ريفي همشكوريب بولاية كسلا ندوة جماهيرية حاشدة نظمها التجمع، حضرها ممثلون عن مختلف مكونات المجتمع المحلي، وسط أجواء من التفاعل والتفاؤل بالمستقبل السياسي المرتقب للبلاد.
وفي بيان رسمي أعقب الندوة، وجه التجمع تهنئة خاصة إلى القيادة الجديدة التي تمخضت عنها ترتيبات حكومة تأسيس، وعلى رأسها الفريق أول محمد حمدان دقلو رئيس المجلس الرئاسي، والقائد عبد العزيز الحلو نائب رئيس المجلس، إلى جانب الأستاذ محمد حسن التعايشي رئيس الوزراء. كما شملت التهاني حكام الأقاليم وأعضاء المجلس الرئاسي الجدد.
وأكد التجمع أن حكومة “تأسيس” تمثل بارقة أمل حقيقية لشعوب الهامش التي عانت طويلًا من التهميش والإقصاء، معلنًا استعداد شرق السودان الكامل للمشاركة الفاعلة في إنجاح مشروع بناء الدولة السودانية الجديدة، القائمة على مبادئ الفيدرالية، والعدالة الاجتماعية، والسلام الشامل، والتنمية المتوازنة.
المتحدثون خلال الندوة شددوا على ضرورة الاصطفاف الوطني خلف حكومة “تأسيس”، مؤكدين أنها تمثل فرصة نادرة لبناء وطن يسع الجميع دون تمييز، ويؤسس لنظام حكم يستند إلى قيم المواطنة، والمشاركة السياسية، وتكافؤ الفرص.
كما دعا المشاركون جميع القوى المجتمعية والسياسية إلى تجاوز الخلافات والانقسامات، وتوحيد الجهود من أجل تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد، مشددين على أن شرق السودان لن يكون على هامش التحولات الجارية، بل سيكون شريكًا أصيلًا وفاعلًا في رسم ملامح السودان الجديد.











