• البيان التأسيسي
  • عن الحركة
  • تواصل معنا
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
الثلاثاء, يونيو 2, 2026
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
Writy.
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
الصفحة الرئيسة الأخبار

هل يعجل التصعيد العسكري الأخير بنهاية حرب السودان؟

محرري الموقع بواسطة محرري الموقع
ديسمبر 26, 2023
الوقت للقراءة4 دقيقة للقراءة
A A
Share on FacebookShare on Twitter

نشطت بشكل كبير في أعقاب تمدد الحرب والتصعيد العسكري الأخير والمستمر في حرب السودان، الجهود والمساعي الأممية والدولية الإقليمية والمحلية في ظل ضغوط كثيفة على الطرفين المتقاتلين، وبات اللقاء المرتقب الذي يجري الترتيب له بواسطة منظمة “إيغاد” والاتحاد الأفريقي وشركاء دوليين آخرين، محط أمل وأنظار السودانيين والمراقبين بخاصة بعد قبول الجيش العودة إلى منبر جدة.

فما احتمالات وفرص نجاح لقاء الفريق أول عبدالفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو “حميدتي” المتوقع خلال الأسبوع الجاري، وهل يفتح الباب أمام اتفاق يعجل بنهاية الحرب عبر جولات التفاوض المقبلة؟

مخاوف التفتت

مع تصاعد المعارك والتقدم المتسارع لقوات “الدعم السريع” نحو وسط البلاد وتهديدها باجتياح ولايات أخرى في الشمال والشرق، يرى مراقبون أن شروط وقف الحرب تكاد تكون نضجت، وباتت المعارك تهدد بتقسيم البلاد، خصوصاً بعد توزعها جغرافياً لمناطق نفوذ لـ”الدعم السريع” في دارفور والوسط والخرطوم، بينما لا يزال الشمال والشرق وجزء من الوسط والغرب بيد الجيش.

وأشار المراقبون إلى أن مزيداً من التقدم العسكري لأي من طرفي القتال من شأنه أن يقتل كل فرص المفاوضات، في وقت تنذر التطورات العسكرية المتسارعة بتمدد المعارك واتساع رقعة الحرب لتصبح شاملة وأهلية.

وفي وقت أكد فيه الفريق عبدالفتاح البرهان استعداده للقاء حميدتي المشروط بخروج قواته من المناطق السكنية ووقف إطلاق النار، وفق التزامات اتفاق جدة في مايو (أيار) الماضي، يشترط الطرف الآخر الجلوس مع البرهان بصفته قائداً للجيش وليس رئيساً لمجلس السيادة في إشارة إلى عدم الاعتراف بشرعيته في هذا المنصب.

وكان قائد الجيش تمسك أيضاً أمام حشد عسكري بقاعدة البحر الأحمر العسكرية، باستعداد الجيش للانخراط قريباً في مفاوضات سلام، مشدداً على أن الجيش “لن يوقع اتفاق سلام فيه ذل ومهانة للقوات المسلحة والشعب”.

تفاؤل بالتفاوض

في السياق، توقع المتخصص في التنمية وفض النزاعات وبناء السلام، حمدان محمد جمعة، أن تثمر المفاوضات القادمة عن نتائج إيجابية توقف الحرب ولو بصورة موقتة تتبعها ترتيبات لوقف كامل للحرب.

ولفت إلى أن مآسي التشريد والنزوح وتجاوزات حقوق الإنسان والجرائم المصاحبة وصعوبة إيصال المساعدات الإنسانية حركت الضمير والرأي العالمي من أجل إيقاف الحرب، علاوة على تحركات الأحزاب السياسية والقوى المدنية، وفوق كل ذلك رغبة الشعب السوداني في السلام ممثلاً في قياداته المحلية والأهلية.

وتستضيف مدينة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان مطلع يناير (كانون الثاني) المقبل اجتماعاً تشاورياً شاملاً لقادة الأحزاب والقوى السياسية والمدنية السودانية تحت رعاية الرئيس سلفاكير ميارديت، بغرض البحث عن حل سلمي للصراع في السودان.

أضاف المتخصص في التنمية وفض النزاعات “إن استدامة الحرب مستحيلة تاريخياً، فإما الانتصار التام أو الاستسلام أو انصياع الطرفين المتصارعين للتفاوض”، لافتاً إلى أن حال السودان ينطبق عليها النموذج الثالث المتمثل في التفاوض، فعلى رغم انتصارات “الدعم السريع” فإن حميدتي يعلم باستحالة فرض سيطرة مستدامة على كامل أرض السودان من دون مشكلات أو اضطرابات تعترضه.

البحث عن مخرج

من هنا يرى حمدان جمعة أن خطاب “الدعم السريع” ظل منادياً بالتفاوض من دون أن ينزع عنه كونه جزءاً من القوات المسلحة السودانية، وهي إشارات تؤكد رغبته في الذهاب إلى مائدة التفاوض ولو بحسابات رجوح ميزان القوى لصالحه.

في المقابل – وفق جمعة – ظل قائد الجيش في كل تحركاته الإقليمية الأخيرة يبحث عن مخرج من هذه الحرب، على رغم ما هو معروف من تأثير الإسلاميين ونفوذهم في الجيش الداعي إلى استمرار الحرب.

وأشار المتخصص في فض النزاعات إلى أن خطابي البرهان وحميدتي في قمة “إيغاد” الطارئة الأخيرة الذي مهد الطريق للمفاوضات المقبلة تضمن نسبة عالية من الاتفاق تتجاوز نسبة 80 في المئة في الشروط التي طرحاها للوصول إلى ما ينهي الحرب، فضلاً عن جهود ومساهمات اللاعبين الأساسيين في المجتمع الإقليمي والدولي الساعية إلى وضع حد للحرب كونها تهدد الأمن والسلم الدوليين، بما لهم من قدرة وتأثير في مجريات الحرب وإسهامهم في المفاوضات المقبلة.

الميدان والمائدة

أستاذ العلوم السياسية بشير الجيلي نبه بدوره إلى أن خطاب البرهان الأخير في بورتسودان حمل بوضوح آثار النكبة عسكرية في مدينة ود مدني، والانسحاب المر للجيش من هناك، مشيراً إلى أن الواقع العسكري الميداني الجديد كسر تعنت الجيش تجاه التفاوض.

وعبر عن اعتقاده أن قوات “الدعم السريع” وعلى رغم تفوقها العسكري الميداني فإنها مواجهة أيضاً بضغوط مباشرة من المجتمع الدولي وبسيف العقوبات الأميركية، سواء السارية منها أو ما هي قيد الإجراءات، فضلاً عن الخسارة الأخلاقية الكبيرة التي تتعرض لها بسبب انتهاكاتها الموثقة في شأن جرائم الحرب والاغتصابات والنهب المسلح والتصفيات العرقية، التي وصلت إلى منضدة المحكمة الجنائية الدولية.

وأشار الجيلي إلى أن تلميحات البرهان بالعودة إلى المفاوضات وموافقته المشروطة على لقاء حميدتي باتت أمراً ضرورياً قبل فوات الأوان، وتعرض البلاد إلى التفكيك والتشرذم بصورة تجعل من هذا اللقاء بالفعل هو الفرصة الأخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

الفرصة الأخيرة

من ناحيته يؤمن رئيس مركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان مؤسس الحركة الجماهيرية، أحمد المفتي، بأن الأوان قد آن ليرفع الشعب السوداني صوته ولا يضيع فرصة المفاوضات الأخيرة المرتقبة، بعد أن دفع فاتورة الحرب بالكامل، في ظل فشل النخب السياسية في حل الأزمة الراهنة التي تسببوا فيها وأفضت إلى الحرب الحالية.

وأردف المفتي “بعد أن تجرع المواطنون كاسات الذل والهوان والمسغبة وما زالوا، ليس في الأفق بريق أمل سوى اللقاء المرتقب بين قائدي الجيش والدعم السريع”، مطالباً كل مواطن برفع صوته مناشداً البرهان وحميدتي بوضع نهاية مستدامة لهذه الحرب، استجابة لصوت الجماهير التي تدفع فاتورتها بعيداً من النخب السياسية.

وأوضح أن الحركة الجماهيرية تطالب المواطنين في كل بقاع السودان بغض النظر عن انتمائهم السياسي والعسكري بمناشدة جماعية للقائدين لوقف الحرب واحتواء آثارها، عبر توافق وطني يقوم على التسامح والمصالحة الوطنية حتى يكون وقف الحرب مستداماً.

واتهم مدير مركز حقوق الإنسان النخب السياسية بتأجيج الفرقة التي أفضت إلى الحرب الحالية، وعلى الجماهير أن ترفع صوتها عالياً من دون الانسياق وراء تلك النخب، حتى لا تضيع فرصة المفاوضات الأخيرة.

فكرة ساذجة

في المقابل، وصف رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل المهدي، فكرة الحل ووقف الحرب عبر لقاء مشترك بين الجنرالين البرهان وحميدتي بأنها “ساذجة”، مشيراً إلى أن لقاء قيادة الطرفين يتم عادة بعد تفاوض سري على مستوى وفود محل ثقة الطرفين تبحث القضية وحلول معالجتها ثم يتوج ذلك بلقاء القادة لتأكيد ما اتفق عليه.

وقال المهدي، في منشور عبر حسابه على منصة (إكس)، إن هناك قضايا تتجاوز الجنرالين مثل المستقبل السياسي لحكم السودان والضرر الذي أوقعه “الدعم السريع” على المواطنين ونهب ممتلكاتهم.

وذكر أن الغياب اللافت للجنرال حميدتي منذ نحو سبعة أشهر كان يستوجب على الوسطاء أولاً التثبت من كونه حياً أو لائقاً طبياً من أجل التفاهم معه على آفاق إنهاء الحرب، مشيراً إلى أن اختفاءه الذي لم يعلن له عن أي لقاءات بأي مسؤولين أمميين أو دوليين أو إقليميين يفترض أنه ليس هرباً من مسؤولياته بقدر ما هو حفاظاً على حياته.

تصعيد وضغوط

على الصعيد ذاته، لفت المراقب العسكري إسماعيل يوسف، إلى أن موقف العمليات الميداني سيكون المرجح والدافع الأساس لتحريك عجلة التفاوض تحت الضغوط الأممية والدولية والإقليمية المحذرة من التمدد السريع في رقعة الحرب الجغرافية وتفاقم تداعياتها الإنسانية.

وأوضح أن الترتيبات الحالية التي يجريها الجيش في تكتيكه الميداني تهدف بالأساس إلى التركيز على استرداد مدينة ود مدني وملاحقة قوات “الدعم السريع” في غرب وشرق الجزيرة قبيل المفاوضات المقبلة بهدف حرمانها من الميزات الميدانية العسكرية التي اكتسبتها في الفترة الأخيرة.

 

 

ونبه إلى أن لجوء الجيش إلى تشكيلات سريعة الحركة بتسليح متنوع مدعوماً بالطيران بمساندة تشكيلات شعبية من المستنفرين وقوات الاحتياط من قدامى العسكريين قد تنجح في وقف مزيد من تقدم قوات “الدعم السريع” في مناطق الوسط والشمال والشرق.

تراجع وتدهور

قبل يومين، أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن قلقهم إزاء تزايد انتشار العنف وتراجع الوضع الإنساني في السودان، مما يعكس تدهور الوضع في البلاد.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مرتبط

المزيد من الأخبار والمقالات

د. صندل يصدر قرارات بترقية ضباط وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان ومفتش عام

أصدر الفريق الدكتور سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير الداخلية بحكومة السلام قرارا رقم (٤) لسنة ٢٠٢٦م...

د . صندل : تلك القرارات الحاسمة هي جزء من حصاد تضحيات قوات تأسيس العظيمة

تحالف السودان التأسيسي دخل مرحلة جديدة من تاريخه السياسي، وهي مرحلة بناء مؤسسات الدولة، وهي مرحلة مفصلية ومهمة للغاية، بل...

صندل

د. صندل : التحية عالية خفاقة ومستحقة لجميع الشهداء فى ذكرى ١٥ ابريل

اليوم ذكرى منحوتة بقوة في ذاكرة كل الشعب السوداني، يوم 15 أبريل، يوم بدّل حياة السودانيين إلى جحيم، فيه أشعل...

وزير داخلية حكومة السلام يلتقي بوفد المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى

. التقى الفريق د. سليمان صندل وزير الداخلية بمكتبه بنيالا بوفد قبيلة المعاليا برئاسة الناظر عبدالمنان موسى وعدد من العمد...

صدمة أممية: أكثر من 200 قتيل في السودان بطائرات مسيّرة.. وتحذير من كارثة إنسانية غير مسبوقة

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن صدمة عميقة إزاء تصاعد العنف في السودان، بعد تقارير موثوقة...

صندل

د. سليمان صندل : هذا الجيش المختطف وكتائبه المجرمة لم يتركوا للشعب السوداني إلا خيارًا واحدًا وهو إنهاء هذا الجيش ودفنه

استهدف طيران الكيزان وكتائبه الإرهابية مستشفى الضعين التعليمي في عطلة العيد المبارك، وأدى ذلك القصف الوحشي إلى قتل وجرح عدد...

حركة العدل والمساواة تدين قصف مستشفى الضعين وسوق البورصة بالفاشر

قصف مستشفى وسوق شعبي يخلف عشرات الضحايا وسط إدانات واسعة sudanjem.net : في بيان شديد اللهجة، أدان الدكتور فتحى عيسى...

حركة العدل والمساواة ترحب بالقرار الامريكى القاضى بتصنيف الإخوان المسلمين فى السودان جماعة إرهابية

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول تصنيف جماعة الإخوان المسلمين...

حركة العدل والمساواة تدين استهداف طيران الفلول لمدينة الضعين

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان حول استهداف طيران الفلول لمدينة...

حركة العدل والمساواة السودانية ترحب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية Sudanese Justice and Equality Movement (JEM) بيان ترحيب بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة...

آخر الأخبار

  • مقالات
  • أفريقيا
  • الأخبار
  • بيانات

دونالد ترامب يعلن بدء أعمال قتالية داخل إيران

مسيّرات الحركة الإسلامية تستهدف مستريحة وتدمّر المستشفى ومصادر المياه

د. صندل :زيارة وفد حكومة السلام برئاسة رئيس المجلس الرئاسي إلى أوغندا تُعتبر زيارة تاريخية ولها ما بعدها

رئيس المجلس الرئاسي يصل كمبالا بوفد رفيع لبحث مستقبل السودان والعلاقات الإقليمية

هجوم دموي على معبر أدري الحدودي يوقع شهداء وجرحى… وتحالف “تأسيس” يتهم جيش الإخوان ويهدد بالرد

حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية هي حركة سياسية اجتماعية، سودانية المنشأ والإطار، وطنية الهوية، قومية التكوين والانتشار. نشأت استجابةً لدواعي إنهاء مأساة المواطن السوداني التي بلغت ذروتها بعد انقطاع الأمل في عدالة الحكومات، وخاب الرجاء في قدرة الأحزاب على إصلاح شأن الوطن. تهدف الحركة إلى القضاء على ظاهرة الظلم الاجتماعي المنظم، والاستبداد السياسي المستحكم في السودان، وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين دون استثناء، وترقية حياتهم، وتأمين وحدة البلاد وضمان تنميتها.

حركة العدل والمساواة السودانية
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

لا توجد نتائج 😔
شاهد جميع النتائج
  • الأخبار
  • أخبار محليه
  • أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • بيانات
  • فيديو
  • مقالات

© 2025 sudanjem.net - حركة العدل والمساواة السودانية

%d