أعلنت مجموعة المحامين الطارئة أن طائرة عسكرية سودانية من طراز أنتونوف أسقطت ثلاثة قنابل متفجرة على منطقة أم بدر في محلية سدارى، مما أدى إلى حريق في أحياء دار بحر، مقتل امرأتين وإصابة عشرة أشخاص.
المحطة المائية التي استهدفتها القصف، وهي محطة الكابجرك في خور دردق، تدمرت خزانات التخزين ومعدات الضخ واللوحات الشمسية التي تديرها، مما يهدد إمدادات المياه للمجتمعات المجاورة في منطقة تعاني من النزاع المستمر.
المجموعة أكدت أن المواقع المستهدفة لا تحتوي على منشآت عسكرية أو أفراد مسلحين، واتهامت الجيش السوداني باستمرار استهداف المجتمعات المدنية والبنى التحتية الحيوية، مما يفاقم الظروف الإنسانية ويجبر السكان على الهروب من منازلهم.
الدعوة الدولية جاءت في إطار مطالبة المجتمع الدولي بإنهاء الهجمات على المدنيين وضمان مساءلة المسؤولين، بينما لا تزال التهم غير موقّعة بشكل مستقل.
التصعيد في الكردفان جاء في ظل استمرار القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع تصاعد الاشتباكات على الحدود بين شمال وغرب كردفان، حيث يسعى الطرفان للسيطرة على المدن والطرق الاستراتيجية.
الخلاصة توضح أن الهجوم على منطقة سكنية ومرفق مائي أساسي في شمال كردفان أدى إلى مقتل امرأتين وإصابة عشرة، مع تدمير بنية تحتية مائية حيوية، ويؤكد على تصاعد النزاع في المنطقة.
