الثلاثاء 25 أغسطس 2026 sudanjem.net

واشنطن تحذر من استغلال الإسلاميين لحرب السودان

وجدد بولس دعوة واشنطن إلى إقرار هدنة إنسانية شاملة تتيح وصول المساعدات عبر الحدود وخطوط القتال،…

دقيقة واحدة للقراءة
شارك
واشنطن تحذر من استغلال الإسلاميين لحرب السودان
ملخص اختياري

لا يُعرض تلقائياً. نقاط قصيرة — ليست إعادة لأول فقرة.

قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن السودان، إن واشنطن لن تتسامح مع محاولات شبكات الإسلاميين أو أي حركات متطرفة التلاعب بالصراع أو تعطيل الانتقال المدني أو إعادة فرض السيطرة الاستبدادية.

وشدد بولس على ضرورة أن تسير جهود وقف الحرب بالتوازي مع مسار سياسي مدني يمهد لانتقال ديمقراطي شامل، بعيداً عن هيمنة طرفي القتال أو تأثير الجماعات المتطرفة.

ودعا إلى دعم جهود الآلية الخماسية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية «إيقاد» وجامعة الدول العربية، محذراً من تعدد المبادرات والمسارات السياسية المتنافسة التي قد تخضع لتأثير أطراف النزاع.

وفي تحرك موازٍ، طرحت واشنطن مقترحاً أمام مجلس الأمن لتوسيع حظر الأسلحة المفروض حالياً على إقليم دارفور ليشمل جميع أنحاء السودان، بهدف الحد من تدفق الأسلحة والطائرات المسيّرة التي تغذي الحرب المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023.

وقال بولس إن أكثر من 12 دولة تقدم أشكالاً مختلفة من الدعم العسكري لطرفي النزاع، معتبراً أن هذا التدخل ساهم في إطالة أمد الحرب وزيادة الخسائر في صفوف المدنيين.

وتقترح الولايات المتحدة توضيح أن حظر الأسلحة يشمل الطائرات المسيّرة ومكوناتها والتقنيات المرتبطة بها، إلى جانب تعزيز قدرات فريق الخبراء المعني بمراقبة العقوبات وتوسيع تعاونه مع فرق ولجان العقوبات التابعة للأمم المتحدة.

ويقتصر حظر الأسلحة المفروض بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1591 الصادر عام 2005 على إقليم دارفور، ما يعني أن توسيعه ليشمل بقية السودان يتطلب موافقة المجلس وإصدار قرار ملزم.

وحذر بولس من أن تدفق الأسلحة الأجنبية يدفع طرفي النزاع إلى سباق تسلح متصاعد، بحيث يؤدي الدعم العسكري لأحدهما إلى استدعاء دعم مماثل للآخر، محولاً الحرب إلى دوامة موت يتحمل المدنيون كلفتها الأكبر.

كما أشار إلى تزايد استخدام الجيش السوداني وقوات الدعم السريع للطائرات المسيّرة في استهداف منشآت مدنية، بينها المستشفيات والجسور والمعابر الإنسانية والبنية التحتية، موضحاً أن غياب العلامات التعريفية عن كثير من هذه الطائرات وإمكانية تشغيل بعضها عن بُعد يعقد جهود تحديد المسؤولين عن الهجمات ومحاسبتهم.

ودعا المسؤول الأميركي لجنة العقوبات إلى بحث سبل التعامل مع التطور المتزايد في استخدام المسيّرات، كما طالب فريق الخبراء بتوسيع التحقيقات في عمليات تهريب الذهب والروابط المحتملة بين عائداته وشبكات تمويل شراء الأسلحة والطائرات المسيّرة.

وجدد بولس دعوة واشنطن إلى إقرار هدنة إنسانية شاملة تتيح وصول المساعدات عبر الحدود وخطوط القتال، تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار وبدء عملية سياسية مستقلة وشاملة تقود إلى انتقال مدني ديمقراطي.

نُشر في أغسطس 25, 2026 · آخر تحديث أغسطس 25, 2026 — sudanjem.net

اقرأ التالي

التعليقات 0

كن أول من يعلّق — الردود والتفاعل تظهر للجميع.

أضف تعليقاً

مشاركة المقال