تخطي إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 تغطية مستمرة
عاجل

العدل والمساواة تتهم كتائب الحركة الإسلامية بقصف سوق تنقونج في نيالا

العدل والمساواة تتهم كتائب الحركة الإسلامية بقصف سوق تنقونج في نيالا
الناطق الرسمي وأمين الإعلام في الحركة، إسعاد عبدالقادر محمداني حركة العدل والمساواة السودانية | Sudanese Justice and Equality Movement

النقاط الرئيسية

  • قالت حركة العدل والمساواة السودانية إن طائرات مسيّرة قصفت سوق تنقونج في قرية دوماية بمدينة نيالا، وأسفر القصف عن مقتل 188 مدنياً وإصابة أكثر من 300 آخرين
  • واتهمت الحركة كتائب الحركة الإسلامية بتنفيذ الهجوم، ووصفته بأنه جريمة حرب
  • وبحسب البيان، نفّذت طائرات مسيّرة تابعة لكتائب الحركة الإسلامية الهجوم، وأوقعت 188 قتيلاً وأكثر من 300 مصاب بجروح متفاوتة
  • مطالب للأمم المتحدة كما طالبت الحركة لجنة تقصي الحقائق الدولية التابعة للأمم المتحدة بمواصلة توثيق هذه الانتهاكات

قالت حركة العدل والمساواة السودانية إن طائرات مسيّرة قصفت سوق تنقونج في قرية دوماية بمدينة نيالا، وأسفر القصف عن مقتل 188 مدنياً وإصابة أكثر من 300 آخرين. واتهمت الحركة كتائب الحركة الإسلامية بتنفيذ الهجوم، ووصفته بأنه جريمة حرب. وتعكس هذه التفاصيل رواية الحركة وحدها، إذ لم يتضمن المصدر أي تأكيد مستقل.

ما الذي قالته الحركة عن الحادثة؟

أصدرت الحركة بياناً أدانت فيه ما سمّته مجزرة سوق تنقونج. وبحسب البيان، نفّذت طائرات مسيّرة تابعة لكتائب الحركة الإسلامية الهجوم، وأوقعت 188 قتيلاً وأكثر من 300 مصاب بجروح متفاوتة.

ووصفت الحركة الحادثة بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة إبادة جماعية. كما رأت أنها تجسّد سياسة الأرض المحروقة التي قالت إن نظام المؤتمر الوطني اتبعها لعقود.

اتهامات لمجموعة بورتسودان

قال الناطق الرسمي وأمين الإعلام في الحركة، إسعاد عبدالقادر محمداني، إن ما جرى في نيالا يكشف نهج مجموعة بورتسودان. واعتبر أن هذه المجموعة تمثل العائق الأساسي أمام السلام واستقرار البلاد.

وأضاف أن قصف الأسواق والمدنيين ليلاً بالمسيّرات يدل، في رأيه، على عجز وهزيمة ميدانية. كما اتهم الأطراف التي سماها بالاستعداد لإبادة الشعب السوداني من أجل التمسك بالسلطة.

دعوة إلى العصيان داخل سلاح الجو

أكد البيان وقوف الحركة إلى جانب حكومة السلام الانتقالية وتحالف السودان التأسيسي. وقال إن الحركة تدعم مسار التغيير الجذري وملاحقة المسؤولين عن الهجوم قضائياً.

وفي نداء مباشر، دعت الحركة العاملين في سلاح الجو ووحدات تشغيل الطائرات المسيّرة لدى النظام إلى إعلان التمرد. وطالبتهم برفض الأوامر العسكرية التي تقضي بقصف المدنيين.

وأوضحت الحركة أن تحييد خطر سلاح الجو يمر عبر إسقاط ما وصفته بمنظومة الإجرام في بورتسودان. وأضافت أن هدفها أن يصبح السلاح درعاً لحماية الحدود، لا أداة لقتل المواطنين.

مطالب للأمم المتحدة

كما طالبت الحركة لجنة تقصي الحقائق الدولية التابعة للأمم المتحدة بمواصلة توثيق هذه الانتهاكات. ودعتها إلى العمل على تقديم المسؤولين إلى المحاكم الجنائية الدولية.

وأعلنت الحركة التزامها بتزويد اللجنة بالبيانات والمعلومات الميدانية المتاحة لديها.

تعهد بمواصلة المشروع السياسي

اختتمت الحركة بيانها بالقول إن دماء الضحايا لن تزيدها إلا إصراراً. وتعهدت بمواصلة ما سمّته مشروع الجمهورية الثانية، وتأسيس دولة المواطنة والعدالة.

كما دعت إلى بناء جيش قومي ومهني جديد يحمي الشعب ويصون كرامته. ولم يتضمن المصدر أي رد من سلطات بورتسودان أو الحركة الإسلامية على هذه الاتهامات.

نشرة سودانجم

خلاصة يومية من أهم ما نشرناه. بدون إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

تابع القراءة

ترتيب عام مبني على التفاعل والحداثة

أضف تعليقك

استمر في القراءة — تُضاف المقالات التالية أسفل الصفحة