أخمدت السلطات السعودية حريقاً اندلع فجر الثلاثاء قرب منشآت رأس تنورة النفطية على ساحل الخليج العربي. وتزامن الحريق مع إعلان جماعة الحوثي تنفيذ هجوم على مصفاة رأس تنورة. غير أنه لا يوجد تأكيد مستقل لوجود صلة بين الحادثين، ولم تتضح بعد أسباب الحريق ولا حجم الأضرار.
ما نعرفه عن الحريق
نقلت وكالة «بلومبرغ» عن مصدر مطلع أن الحريق وقع بالقرب من منشآت نفطية حيوية تديرها شركة أرامكو السعودية. وأضاف المصدر أن السلطات نجحت في السيطرة عليه وإخماده.
وبحسب الوكالة، لم يتضح بعد حجم الأضرار. كما لا يُعرف مدى تأثير الحريق على العمليات التشغيلية في المنشآت. ولم تُعرف حتى الآن الأسباب المباشرة لاندلاعه.
إعلان الحوثيين: رواية لم يؤكدها أحد
تزامنت الواقعة مع إعلان جماعة الحوثي اليمنية تنفيذ هجوم قالت إنه استهدف مصفاة رأس تنورة. وتُعد المصفاة من أبرز منشآت تكرير النفط في السعودية.
ولم يؤكد مصدر مستقل ارتباط الحريق بالهجوم الذي أعلنه الحوثيون. وفي المقابل، لم يرد في المعلومات المتاحة أي بيان سعودي رسمي يوضح سبب الحريق أو يتناول إعلان الجماعة. وتبقى العلاقة بين الحادثين غير مؤكدة.
لماذا تهم رأس تنورة أسواق الطاقة؟
تكتسب رأس تنورة أهمية استراتيجية في قطاع الطاقة السعودي. فهي تضم منشآت رئيسية لتكرير النفط وتصديره، وتحتضن واحدة من أكبر محطات التصدير في المملكة.
ولذلك يثير أي حادث قرب المنطقة اهتمام أسواق الطاقة. ولم تتضح بعد إن كان الحريق قد عطّل عمليات التكرير أو التصدير.
المصدر: بلو نيوز، نقلاً عن «بلومبرغ»
